سبور ماروك » حوارات » أحمد العجلاني : « الأمور تسير في الاتجاه الصحيح »

أحمد العجلاني : « الأمور تسير في الاتجاه الصحيح »

بتاريخ: 31/01/2014 | 19:54 شارك »

ahme-al-ajlani

أعرب أحمد العجلاني، المدرب التونسي الجديد لأولمبيك خريبكة، عن تفاؤله الكبير لمستقبل فريقه خلال الشطر الثاني من بطولة هذا الموسم. وأضاف العجلاني في حوار مع « الصباح الرياضي »، أن دوري الأمل مكنه من الوقوف عن قرب على مستوى اللاعبين، خاصة الشباب، مقررا في الوقت ذاته إقحام أربعة عناصر شابة ضمن الفريق الأول. وأبرز العجلاني أن لاعبي البطولة الوطنية يعانون نقصا من الجوانب التقنية والبدنية والتكتيكية والذهنية والنفسية التي يلزم الاشتغال عليها بشكل جدي ومكثف لتطوير الكرة المغربية. وفي ما يلي هذا الحوار :

 بداية، كيف تمر استعدادات أولمبيك خريبكة للمرحلة الثانية من البطولة؟
بعد توقيعي للفريق خلال الشطر الثاني من الدوري، باشرنا الاستعدادات بشكل جدي ومكثف من أجل التحضير لمباريات الإياب، إذ خضنا معسكرا تدريبيا بخريبكة، عملنا خلاله على إقامة حصتين في اليوم، بغية رفع المستوى التقني والبدني والتكتيكي للاعبين. الحمد لله، وقفت عن كثب على مردود الفريق بشكل عام خلال فترة الاستعدادات، وأظن أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.

وماذا عن المباريات الإعدادية ؟
التداريب اليومية لا تكفي وحدها لبناء فريق تنافسي قوي، لذا فإننا خضنا مباراتين إعداديتين أمام شباب قصبة تادلة ورجاء بني ملال، مكنتنا من تكوين فكرة أولية عن الحالة التقنية والبدنية والتكتيكية للاعبين، وهذا مهم بالنسبة إلى الفريق.

 وكيف وجدت المستوى التقني والبدني والتكتيكي للاعبين ؟
مازالت هناك العديد من الأشياء تنقص اللاعبين تقنيا وبدنيا وتكتيكيا وذهنيا، سوف نشتغل عليها بشكل كبير خلال التداريب والمباريات. وأظن أن هذا النقص لا يعانيه لاعبو أولمبيك خريبكة وحدهم، بل إن غالبية لاعبي البطولة المغربية يعانون نقصا في الجوانب التقنية والبدنية والتكتيكية والذهنية والنفسية التي يلزم الاشتغال عليها جديا لتطوير مستوى الكرة المغربية.

 كيف تقيم مشاركة أولمبيك خريبكة في دوري الأمل؟
دوري الأمل محطة للإعداد خلال فترة توقف البطولة بقسميها الأول والثاني. كما أنه فرصة للاعبين الشباب من أجل الاحتكاك والتجربة والخبرة. أظن أنه ليس مهما الفوز في مباريات الدوري، بل الأهم أنني عاينت مستوى وأداء اللاعبين قبل الدخول في المنافسات الرسمية، كما أننا كسبنا أربعة لاعبين شباب، خلال المباراتين اللتين أجريناهما أمام يوسفية برشيد ذهابا وإيابا في هذا الدوري، والذين سأقحمهم ضمن الفريق الأول خلال المرحلة الثانية من البطولة.

 وماذا عن الوافدين الجديدين على أولمبيك خريبكة ؟
عبد المجيد الدين الجيلاني ورضوان الضرضوري لعبا ضمن العديد من الفرق، كما أنهما شاركا مع الرجاء في كأس العالم للأندية الأخيرة. لذا فإنني أعتقد أنهما سيمنحان الإضافة اللازمة، وسيساعدان الفريق بتجربتهما لاحتلال رتبة مشرفة في نهاية الموسم.

 ألم تتخوف من التعاقد مع فريق يحتل الرتب الأخيرة ؟
أولمبيك خريبكة فريق عريق، يعود تأسيسه إلى سنة 1923، وحقق العديد من الألقاب الوطنية والعربية، وكان دائما يلعب الأدوار الطلائعية في البطولة. لكن في المواسم الأخيرة تراجع مستواه بشكل كبير لأسباب عديدة، جعلته يعيش أزمة نتائج. أظن أنه بتظافر مجهودات الجميع، وتكاثف عمل كل الفعاليات، سنتمكن إن شاء الله من إخراج الفريق من أزمته، وأنا متفائل لمستقبل نادي أولمبيك خريبكة. أدعو الجمهور إلى مساندة فريقه ودعم اللاعبين وتشجيعهم لتحقيق النتائج الإيجابية المتوخاة.

ما تعليقك على إقصاء المنتخب المحلي المغربي أمام منتخب نيجيريا ؟
كما سبق أن قلت، أن غالبية اللاعبين المحليين المغاربة يعانون مشاكل من الناحية التقنية والبدنية والتكتيكية والذهنية والنفسية، التي يجب الاشتغال عليها بشكل جدي ومكثف من أجل تطوير كرة القدم المغربية. أعتقد أن إقصاء المنتخب المحلي المغربي بذلك الشكل الساذج أمام نيجيريا تحصيل حاصل لضعف المستوى اللياقي والذهني والنفسي والتكتيكي خاصة الدفاعي منه، الذي اتضح جليا في المباراة، التي أبانت عن قوة شخصية المدرب واللاعب النيجيري في مواجهة الإطار الوطني واللاعب المحلي.

عبد الفتاح قنفود  -خريبكة

اكتب تعليقاً