سبور ماروك » حوارات » أنس الزنيتي: « أ تمنى أن أكون حاضرا في « الشان » »

أنس الزنيتي: « أ تمنى أن أكون حاضرا في « الشان » »

بتاريخ: 01/01/2016 | 13:49 شارك »

Anas-Zniti

أرجع أنس الزنيتي، حارس مرمى الرجاء الرياضي، تطور مستواه في الآونة الأخيرة، إلى الأجواء المحيطة به، والتي تحفزه على بذل المزيد من الجهد ليكون في مستوى التطلعات.وكشف الزنيتي، في حوار أجراه معه ”الصباح الرياضي”، أن توازن دفاع الرجاء هذا الموسم، ساهم بدوره في تطوير مستواه، مبرزا أن تجربته اختمرت وصار أكثر نضجا، وبات بإمكانه تمييز الأمور، واتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب، ما رفع أسهمه بين حراس مرمى البطولة الوطنية.وعن رغبته في الدفاع عن الألوان الوطنية، على بعد أيام قليلة من إعلان القائمة التي ستشارك في ”الشان”، أبرز الزنيتي أنه يتمنى أن يكون حاضرا فيها، لأن قمة ما يمكن أن يبلغه لاعب كيفما كانت قيمته هي ارتداء القميص الوطني.وفي ما يلي نص الحوار:

 استعدت الكثير من إمكانياتك في الرجاء…
الأجواء المناسبة والجماهير العاشقة، هي التي تدفع اللاعبين إلى مضاعفة مجهوداتهم ليكونوا في مستوى التطلعات، إضافة إلى الرغبة في العودة إلى ارتداء القميص الوطني، كلها عوامل ساهمت في رجوعي إلى سابق مستواي، والذي خول لي نيل شرف الدفاع عن الألوان الوطنية في العديد من المحطات.

ألا تعتقد أن توازن دفاع الرجاء هذا الموسم ساهم بدوره في تألقك وظهورك بشكل لافت؟
لا يمكن أن ننكر دور اللاعبين في حماية المرمى، خصوصا لاعبين بقيمة بانون وأوال وأولحاج وبوطيب وكروشي وآخرين لا يسع المجال لذكرهم، الذين يذودون عن الشباك بكل تفان وإخلاص، لكن دور الحارس يظل مهما وأساسيا في المنظومة الدفاعية، خصوصا إذا كانت له نظرة ثاقبة، وخبرة طويلة في تسيير خط الدفاع.
أعتقد أن تجربتي اختمرت، وصرت أكثر نضجا، وبات بإمكاني تمييز الأمور، واتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب، وهذا ما رفع من أسهمي بقميص الرجاء، وأنا سعيد بذلك، وهذا لا يعني أنني تهاونت في الدفاع عن ”الماص”، أو الجيش الملكي، بل أعطيت كل ما في جعبتي، وسأحتفظ بهاتين التجربتين في ذاكرتي للأبد.

هناك من يرى العكس، ويؤكد أن ضعف الدفاع منح فرصة للزنيتي للتألق؟
لا أعتقد ذلك، فأي حارس للمرمى إلا ويتمنى أن يكون أمامه مدافعون أقوياء، للاطمئنان أكثر، وكسب المزيد من الثقة، عاملان أساسيان في تألق أي حارس مرمى في العالم.
بالنسبة إلى تألقي هذا الموسم، وبالإمكان أن يكون الأفضل في مسيرتي، فاعتقد أنني تألقت في مواسم سابقة، خصوصا مع المغرب الفاسي، ومع ذلك سأسعى ليكون موسمي مع الرجاء تاريخيا، وهذا لن يتأتى سوى بإحراز الألقاب.

هل بإمكان الرجاء تحقيقها في ظل الظروف الصعبة التي يجتازها؟
بطبيعة الحال، فالفرق الكبيرة تمرض ولا تموت كما يقولون، والرجاء واحد منها، والحمد لله الآن بدأت النتائج تتحسن بقدوم الطاوسي، وأعتقد أنه إذا وصلنا بالوتيرة ذاتها، سننافس على جميع الألقاب، وسنعيد للفريق ذكرياته الجميلة، لأننا نتوفر على المادة الخام، وينقصنا فقط القليل من الحظ، للعودة إلى الأضواء.

ما رأيك في الدعوة إلى فتح الأبواب في وجه حراس المرمى الأجانب؟
شخصيا أرى أننا نتوفر على جيل الحراس الجيدين، ينقصهم التأطير الأكاديمي، ووضع الثقة فيهم لدخول المنافسة بشكل مبكر، أما بخصوص الحراس الأجانب، إذا كانوا سيقدمون الإضافة، وسيساهمون في تأطير الحراس المحليين، على غرار باقي المراكز داخل رقع الميدان، وفي الأول والأخير سيظل البقاء للأفضل.

على بعد أيام من كشف لائحة المحليين التي تشارك في ”الشان”، ما هي أمنيتك؟
بطبيعة الحال أن أكون ضمنها، لأن أدائي تطور كثيرا بشهادة المتتبعين، هذا لا يعني أنني أفرض شخصي على امحمد فاخر، الذي تظل له الكلمة الأولى والأخيرة في اتخاذ القرار المناسب.
قمة ما يمكن أن يبلغه أي لاعب كيفما كانت قيمته، هو الدفاع عن الألوان الوطنية، وأي إنجاز غير ذلك، يظل ناقصا ودون طعم، ما لن تدافع عن ألوان وطنك. أتمنى أن أكون من بين المحظوظين الذين ستتاح لهم الفرصة للعب ”الشان”، خصوصا مع مدرب بقيمة فاخر، الذي تكبر معه الطموحات، ويزرع في نفوس اللاعبين روح الفوز من أجل رفع علم البلاد عاليا.

ما السر في تفوق مدرسة المغرب الفاسي في إنجاب الحراس؟
ليس هناك سر، بل إنه العمل ولا شيء غير ذلك، بوجود مؤطرين في مستوى الكتامي والتكناوتي وآخرين لا يمكن للمدرسة الفاسية إلا أن تظل رائدة ولمدة طويلة، وأتمنى أن تنهج باقي الأندية النهج ذاته، حينها لن نتحدث عن انتداب حراس، سواء محليين، أو أجانب، وسنعطي أكثر اهتماما للمدارس الكروية.
أجرى الحوار: نورالدين الكرف

اكتب تعليقاً