سبور ماروك » ألعاب القوى » السباق التضامني النسوي « الصحراوية »: 35 جمعية ستشارك في الدورة الثالثة بالداخلة

السباق التضامني النسوي « الصحراوية »: 35 جمعية ستشارك في الدورة الثالثة بالداخلة

بتاريخ: 20/01/2017 | 21:47 شارك »

قالت السيدة ليلى أوعشي رئيسة جمعية (خليج الداخلة لتنمية الرياضة والتنشيط الثقافي)، التي تنظم
السباق التضامني النسوي “الصحراوية”، إن الدورة الثالثة لهذه التظاهرة، التي ستجرى ما بين 30 يناير الجاري وخامس فبراير المقبل، ستعرف مشاركة 30 جمعية تعنى بحقوق المرأة.

وأوضحت السيدة أوعشي، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم هذه الدورة، التي ستنظم بشراكة مع ولاية جهة الداخلة-وادي الذهب وجماعة الداخلة، أن نسخة هذه السنة ستسجل ارتفاعا من حيث عدد الجمعيات المشاركة (35 جمعية) وكذا من حيث عدد المشاركات (70 مشاركة) بالمقارنة مع دورة السنة الماضية.

وأضافت أن هذه التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تأتي لتعزيز مكانة المرأة في مجال الرياضة، إن على الصعيد الوطني أو الدولي، كما أنها تروم التعريف بجهة الداخلة وادي الذهب التي تزخر بثروات طبيعية وثقافية متنوعة.

وأشارت إلى أن الجديد في الدورة الثالثة يتمثل في مشاركة نادي كلميم- فرع كرة القدم.

من جهتها، قالت حفيظة الباز، المكلفة بمهمة في جمعية التضامن النسوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن السباق التضامني النسوي “الصحراوية” يمثل فرصة مناسبة لتمكين المشاركات من خوض غمار تجربة فريدة تجمع بين قيم المنافسة والروح الجماعية والتحدي.

وأكدت أن سباق “الصحراوية” هو التظاهرة الوحيدة في المغرب التي تمكن النساء المشاركات من التنافس في مجموعة من الأنواع الرياضية، من قبيل الجري، وركوب الدراجات، وركوب الزوارق، في جو تطبعه روح التضامن والتحدي والاكتشاف، مذكرة بحضور السيدة عائشة الشنا، رئيسة جمعية التضامن النسوي، التي تعمل منذ أزيد من 30 سنة على مساعدة الأمهات العازبات وإدماجهن، وذلك منذ انطلاق هذه التظاهرة في دورتها الأولى.

وستتميز دورة هذه السنة بالانخراط في دعم العمل الذي تقوم به جمعية “أصدقاء الشريط الوردي” التي تشتغل في مجال دعم النساء المصابات بسرطان الثدي.

يذكر أن الدورة الثانية للسباق التضامني النسوي “الصحراوية” كانت قد عرفت مشاركة 25 فريقا من المغرب، وفرنسا، وإسبانيا، والولايات المتحدة، والكامرون. وتوجت بتوزيع مساعدات مالية على العديد من الجمعيات حتى تتمكن من إنجاز أنشطتها ومشاريعها الاجتماعية.

وم ع

اكتب تعليقاً