سبور ماروك » لاعبون مغاربة » بودراع: لا أعترف بمقولة « اللاعب الرسمي »

بودراع: لا أعترف بمقولة « اللاعب الرسمي »

بتاريخ: 17/01/2015 | 14:56 شارك »

khalid-boudraa

أكد خليل بودراع، مدرب الجيش الملكي، أن اكتفاءه بالتعاقد مع اللاعب المهدي قرناص، جاء بالنظر إلى توصيات إدارة الفريق، التي أعلمته بوجود مركز واحد شاغر فقط في اللائحة. وأضاف بودراع في حوار مع «الصباح الرياضي» أنه يثق في عبد السلام بنجلون كثيرا، رغم محاولات البعض التشويش على ذلك، بعد أن منحه رخصة الغياب يوما واحدا عن تجمع الفريق بمراكش، معتبرا أن استبعاده للمسؤول الإداري الأول عن الفريق من الاستعدادات للشطر الثاني للبطولة الوطنية، يعود إلى رغبته في الاشتغال مع من يرتاح إليهم، حسب قوله. وفي ما يلي نص الحوار.
 هل تمت تسوية وضعيتك الإدارية مع الجامعة؟
 أنا الآن حاصل على رخصة استثنائية، ومسجل لدى لوائح الإدارة التقنية الوطنية الخاصة بالتكوين، لاجتياز الدورة المقبلة للحصول على دبلوم الدرجة الأولى، وعلي أن أكون من المتفوقين فيها، لأثبت أنني أستحق الحصول على شهادة التدريب «كاف 1» من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وكما سبق أن أشرت إلى ذلك، فإنني من الخريجين الأوائل الحاصلين على شهادة التدريب «باء» من الكونفدرالية، إلى جانب الحسين أوشلا ومحمد أمين بنهاشم، ورفض تسجيلي في الدفعة الماضية لنيل الدبلوم «ألف»، لعدم توفري على فريق أدربه في تلك الفترة، لكن عند اجتماعي بحسن حرمة الله ومساعدة حميدو وركة، تفاجؤوا لقوة ملفي، ولم يتقلبوا إقصائي من التكوين الخاص بنيل دبلوم التدريب من الدرجة «ألف».

 ما هي الإمكانيات التي رصدها لك الجيش للقيام بمهامك؟
 أنا ابن الفريق العسكري، وسبق لي أن فزت رفقته بمجموعة من الألقاب، سواء على مستوى البطولة أو كأس العرش، وهذا الفريق مدين لي بالكثير من الإنجازات التي طبعت مسيرتي، ومنحي فرصة تدريبه أعتبره إنجازا في حد ذاته، والأموال لا تهمني في الوقت الراهن، كما أن المسؤولين لم يبخلوا علي بأي شيء طلبته إلى حدود اليوم، والأمور على أحسن ما يرام.

 لماذا اخترت مراكش لإجراء تجمع الفريق؟
 كما يلاحظ الجميع أن مراكش تستقطب في هذه الفترة أفضل الأندية العالمية لإجراء تجمعاتها، أمثال باريس سان جرمان وأنتر ميلان وغيرهما، فضلا عن العديد من الأندية الوطنية، بحكم الظروف المناخية الجيدة التي تتوفر عليها المدينة، كما أنها تتوفر على بنية تحتية رياضية مهمة، إذ أن الفريق حاليا يستفيد من جميع الملاعب الملحقة لملعب مراكش الكبير.
وإضافة إلى البنية التحتية الرياضية، فالفريق يستفيد من وجود خدمات مهمة بالنسبة إلى اللاعبين من أجل إعطاء كل ما لديهم أثناء الاستعدادات، إذ أنه يوجد في فندق جيد جدا ويقدم تغذية ملائمة للاعبين، كما أن المدينة بها أفضل التجهيزات الطبية، التي تتيح للاعبين إجراء فحوصات في المستوى، فجميع الأجواء ملائمة، ويمكن القول إن الفريق يقوم بأفضل التجمعات الإعدادية في السنوات الأخيرة.

 ما حقيقة الانفلات التي حدث مع انطلاق التجمع؟
 لم يكن هناك أي انفلات أو أي شيء، فبعد أن خضنا آخر مباراة أمام نهضة بركان، لحساب الدورة 15 من البطولة الوطنية، عقدت اجتماعا مع اللاعبين، وأخبرتهم أن السفر سيكون الخميس، على أن تكون أول حصة بيوم بعد ذلك، وكانت هناك حالات أربعة لاعبين يقطنون بأكادير وآسفي وتادلة جاؤوا على متن سياراتهم إلى مراكش، لأنه لم يكن من المقبول أن أطلب منهم العودة إلى الرباط، ليسافروا بالحافلة مع المجموعة، فكان الاتفاق على أن نلتقي بمراكش مباشرة، ولما دخلوا الفندق غيروا ملابسهم الشخصية ليندمجوا مع الفريق، هذا كل ما وقع في الأمر ولم يكن هناك أي داع لهذا المشكل، سواء مع اللاعبين، أو مع مدير الفندق الذي عبر له عن استغرابه من إقحامه في الموضوع.
وبالنسبة إلى عبد السلام بنجلون، فأنا من رخص له الالتحاق متأخرا بالتجمع يوما واحدا، بطلب منه، بحكم سفره إلى اسكتلندا، لكن البعض خرج للحديث عن عدم وجوده خارج أرض الوطن، وإنما يوجد بالمغرب، وهذا أمر لا يهمني، لأنني أثق كثيرا في بنجلون.

 إذا من له المصلحة في ذلك؟
 لا أعرف سبب كل هذه الادعاءات، وأؤكد لك أنه فاجأتني هذه الأخبار التي راجت مع انطلاق تجمع مراكش، لكن المهم بالنسبة إلي أن هناك علاقة احترام تجمع بيني وبين اللاعبين، وأطلعتهم في البداية على تفاصيل البرنامج الذي سنتبعه جميعا في التجمع، فتقبلوه واحترموه وتفهموه، ولم يكن هناك داع إلى كل هذه الزوبعة التي أثيرت، وكل ما قيل مجرد هراء.

 لماذا استبعدت المسؤول الإداري الأول عن الفريق؟
 أولا وقبل كل شيء، أنا أحترم جميع مسؤولي الجيش الملكي، لكن عندي تصميم ألتزم به في مهمتي، وليس لدي أي مشكل مع الشخص الذي تتحدث عنه، إذ أن لدي طاقما أشتغل رفقته أرتاح إليه كثيرا، ومن لا أرتاح إليه استبعدته، وهذا قد يحصل لي مع لاعب أيضا، ذلك أنه في بعض الأحيان يكون لديك لاعب ممتاز أخلاقيا، غير أنه لا يخضع إلى طريقة لعبك، وهذا هو الاختلاف البسيط، وهذا اختيار شخصي بالنسبة إلي.

 هل انتداب المهدي قرناص كاف للفريق؟
 المشكل الأساسي أن المسؤولين أخبروني أن لدى الفريق مكانا واحدا شاغرا في اللائحة فقط، وبالتالي لم يكن أمامي فرصة إضافة لاعبين آخرين، وسبق أن صرحت بعد مباراة نهضة بركان أنني أرغب في ضم لاعبين، لأتمكن من وضع لاعبين اثنين في كل مركز، واللاعبين الذين عملت معهم في المباريات الثلاث التي قدت فيها الفريق، أبدوا تشبثهم باللعب للجيش، وأنا بدوري أتشبث بهم، ولم يكن من الممكن أن أسرح أي واحد منهم. ومن عادتي أنني لا أتدخل في الأمور الإدارية، وما أفهمه هو الجانب التقني، وعليه كان من واجبي احترام قرارات الإدارة.

 كيف تعاملت مع مشكل الحارس الزنيتي؟
 بخصوص أنس الزنيتي أجريت معه لقاء رفقة مدرب الحارس فريد سلمات الذي أثق في مؤهلاته كثيرا، وأحترم اختصاصاته، وأكد لي أنه لا يرغب في مغادرة الجيش الملكي، وأنه متشبث بالبقاء بالفريق، ولا أعرف من أين أتت تلك الأخبار التي تقول إنه ينوي المغادرة، أما عن قدوم حارس آخر فهذا غير صحيح، ولم تكن هناك أي اتصالات مع أي حارس آخر.
وأنا سعيد جدا بتوفر الجيش على حراس ممتازين فأنس الزنيتي سبق له أن حمل القميص الوطني، وينال ثقة المدرب بادو الزاكي، وعلي الكروني من الحراس الممتازين بالبطولة الوطنية، ويونس الشحيمي من الحراس الذين سبق لي أن اشتغلت رفقتهم وأعرف إمكانياته، لكن ما يمكنني أن أوجهه إلى جميع اللاعبين وسبق أن قلت لهم ذلك، لا يوجد لدي لاعب رسمي، وكل من أثبت جدارته في التداريب سيكون له مكان بالفريق.

 ما القيمة التي سيقدمها عبد السلام لغريسي إلى طاقمك؟
 بعيدا عن الصداقة التي تربطني بعبد السلام لغريسي، فهو مهاجم معروف على الصعيد الوطني، وقدم للجيش أكثر مما قدمته أنا شخصيا، وله تجربة كبيرة مع المنتخب الوطني والعديد من الأندية الوطنية لاعبا ومدربا، بحكم أنه درب مجموعة من أندية الهواة، لأنه حاصل على دبلوم التدريب من الدرجة»باء».
ولغريسي حددت له المهمة التي سيتكلف بها، إذ أنه سيكون مساعدي من المدرجات، لأن نظرة الإطار التقني من خارج الميدان ليست كالداخل، كما أنه سيعد تقارير لنا عن أداء الفريق واللاعبين، فضلا عن دوره في توجيه المهاجمين وتأطيرهم، ومساعدتي أيضا في التداريب.

 هل ستتنافس على المراكز المتقدمة بالبطولة الوطنية؟
 الجيش الملكي فريق كبير، وتاريخه يشهد له بذلك وليس أنا، وفي لقائي مع المسؤولين كان هناك اتفاق على أن المكانة التي يوجد بها حاليا لا يستحقها، وبالتالي علينا أن نعيده إلى سكة الانتصارات وإلى وضعه الطبيعي، وعليه سيكون علينا العمل من أجل أن يسترجع مكانته إلى جانب الأندية الموجودة في مقدمة الترتيب، وهذا ما زال يتطلب منا الكثير من العمل، من أجل مواصلة المجهودات التي قام بها رشيد الطاوسي قبل أن أحل مكانه.
ويبقى أهم شيء أنني أشتغل في الوقت الراهن دون ضغط، بحكم أنني قدت الفريق في منتصف الموسم، ووضع أهداف خاصة باللعب على لقب البطولة، يجب أن توضع في بداية الموسم، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور العسكري.

 ما تقييمك لبداية مرحلتك مع الجيش؟
 أعتقد أن المباريات الثلاث التي قدت فيها الجيش جيدة، بحكم أن الفريق تمكن من حصد سبع نقط من أصل تسع، وهذا بفضل الله واللاعبين الذين أبانوا رغبة كبيرة في إعادة الجيش إلى سكته الصحيحة، لكن ما يحز في نفسي هي الأخبار التي تريد زعزعة استقرار الفريق، وأنا أحترم جميع الصحافيين بالنظر إلى الدور الكبير الذي يقدمونه، لكن للأسف هناك بعض الأمور التي تسعى إلى الهدم أكثر من البناء، وأنا متأكد من أن الله سينصفنا في العمل الذي يقدمه الجميع، ومرتاح للطريقة التي أشتغل بها.
أجرى الحوار: صلاح الدين محسن
في سطور
الاسم الكامل: خليل بودراع
تاريخ ومكان الميلاد: ثالث يناير 1964 بطنجة
متزوج وله بنت وولدان أحدهما يلعب لوداد تمارة
لاعب سابق للجيش الملكي (1983 -1990) وشباب الحسنية بطنجة، ولعب معارا للكوكب المراكشي سنة 1985، ومعارا لهلال الناظور 1987، ولاعب سابق لرجاء بني ملال بالقسم الأول سنة 1992، ولاعب سابق لنهضة بركان سنة 1993.
مدرب مساعد للجيش سنوات 2002 رفقة آلان جيريس، و2010 للمدرب مصطفى مديح و2011 للمدرب عزيز العامري، و2012 للمدرب فتحي جمال.
درب الجيش الملكي سنة 2012
مساعد ثان لمدرب المنتخب الوطني فيليب تروسيي سنة 2012
حاصل على شهادة ملقن كرة القدم سنة 1997
حاصل على شهادة التدريب سنة 2000 من مركز كلير فونتين
حاصل على شهادة التدريب الدرجة الأولى سنة 2001 تحت إشراف بيتر شنيتكر
حاصل على شهادة التدريب الدرجة الأولى تحت إشراف جاك تيبو
مدير مدرسة تكوين الجيش الملكي سنة 2011
حاصل على دبلوم تدريب الدرجة «باء» من الكونفدرالية الإفريقية

اكتب تعليقاً