سبور ماروك » لاعبون مغاربة » إسماعيل حداد: « أريد البقاء بحسنية أكادير »

إسماعيل حداد: « أريد البقاء بحسنية أكادير »

بتاريخ: 09/01/2015 | 9:30 شارك »

ismail-hadad

قال اللاعب إسماعيل حداد إنه يريد البقاء بفريقه حسنية أكادير، ولن يتردد في توقيع عقد جديد. ونفى حداد في حوار مع « الصباح الرياضي » أن تكون هناك اتصالات مع الوداد الرياضي، مبرزا أن الفضل في تألقه يعود إلى المدرب عبد الهادي السكتيوي. وعن أهداف الحسنية هذا الموسم، أوضح حداد أن الفريق يريد احتلال رتبة مشرفة، على أن ينافس على لقب البطولة الموسم المقبل.

 كيف كانت بداية حداد ؟
ثل كل أطفال الحي، كنت أمارس كرة القدم في فضاءات الحي والمدرسة، ومن حسن حظي ولجت مدرسة الوداد الرياضي، الذي تدرجت في فئاته الصغرى. استفدت  كثيرا من مؤطري الوداد، وتعلمت الكثير من هذه المدرسة العريقة. انضممت رغم صغر سني إلى فريق الأهرام البيضاوي، الذي يمارس في بطولة القسم الشرفي عصبة الدار البيضاء، بعدها استقطبني فريق الاتحاد البيضاوي.

 كيف جاء التحاقك بفريقك الحالي حسنية أكادير ؟
في الموسم الماضي كنت ضمن تشكيلة الاتحاد البيضاوي التي واجهت اتحاد فتح إنزكان بملعبه، وكان الإطار الوطني عبد الهادي السكتيوي حاضرا بالملعب، وراقه المستوى الذي ظهرت به في تلك المباراة، واتصل بي بعد نهايتها ليفاتحني في موضوع التوقيع لحسنية أكادير. وافقت بعدها دون تردد، لأن اللعب في البطولة الوطنية حلم جميع لاعبي أقسام الهواة. وبعد التحاقي بتداريب الفريق دعمني المدرب، كما وجدت مساندة كبيرة من باقي مكونات الفريق وأيضا من جمهوره.

 لماذا اخترت الحسنية؟
الأجواء التي وجدتها في الحسنية مشجعة ومحفزة لأي لاعب يريد أن يلعب في البطولة الوطنية. نشعر في الحسنية أننا عائلة واحدة، ما ينعكس إيجابا على مستوى النادي ونتائجه. توصلت بعدة عروض من أندية تنتمي للقسم الأول، لكنني أنفي الاتصالات مع الوداد. أنا باق بالحسنية.  أريد أن أكون لاعبا محترفا باحترامي للعقد الذي يربطني بالحسنية، ومدته ثلاث سنوات، ولن أتردد في توقيع عقد جديد معه. جماهير الحسنية تشجعني، إذ أشعر وكأنني قضيت سنوات بهذه المدينة.

 هل الحسنية قادر على المنافسة على اللقب ؟
الحسنية لديه حاليا لاعبون موهوبون صغار السن، يستطيعون الفوز باللقب. الفريق يملك إستراتيجية عمل، بحيث سيكتفي في الموسم الحالي باللعب على رتبة متقدمة، وفي السنة المقبلة سيكون جاهزا لمقارعة الكبار ومنافستهم على اللقب.

 لكن الفريق يشكو  ضعفا في بعض المراكز؟
صحيح. لكن السكتيوي مدرب كفؤ، يتوفق في التغلب على كل نقاط الضعف التي يشكوها الفريق، ولست مؤهلا للحديث مكانه.

 البعض اعتبر تألقك في مباراة الوداد محاولة للظهور أمام فريق لم يعرك أي اهتمام حينما كنت تلعب لشبابه …
غير صحيح. الوداد يحتل مساحة في قلبي، وأحترمه، بدليل أنني لم أبالغ في الفرحة بعد تسجيلي للهدف الثاني، ولعبت المباراة أمامه مثلما ألعب أمام باقي الفرق الأخرى. ولهذه المناسبة أعتذر لجماهير الحسنية التي تفهمت الموقف بصدر رحب.

 لعبت في بطولة الهواة والآن تمارس في البطولة الوطنية هل من مقارنة ؟
واهم من يعتقد أن مستوى الهواة أقل من مستوى أندية النخبة. شخصيا لم ألاحظ أي فرق سوى في الإمكانيات المادية وفي البنية التحتية والأجواء التي تمر فيها المباريات، بل أكاد أجزم أن مباريات عديدة في بطولة الهواة، أقوى من بعض المباريات في البطولة. في أندية الهواة الكثير من المواهب التي تنتظر فرصة الانضمام لأندية النخبة.

أجرى الحوار عبد الواحد رشيد (أكادير)

اكتب تعليقاً