سبور ماروك » حوارات » سفيان العلودي: « فشلت في التأقلم مع بركان »

سفيان العلودي: « فشلت في التأقلم مع بركان »

بتاريخ: 25/01/2016 | 10:13 شارك »

soufiane-alloudi

وصف سفيان العلودي، العائد إلى الكوكب المراكشي، تجربته القصيرة مع النهضة البركانية، بالناجحة على المستوى الإنساني ، لكنه فشل في ترجمتها على المستوى الرياضي، لعدة أسباب اختصرها في عدم تأقلمه مع الأجواء. وكشف العلودي في حوار أجراه معه ”الصباح الرياضي”، أنه لبى دعوة حسن بنعبيشة المدرب الجديد للكوكب، الذي دعاه إلى العودة إلى الفريق، مباشرة بعد فسخه عقده مع النهضة البركانية. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تمت العودة إلى الكوكب؟
مباشرة بعد فسخ العقد الذي كان يربطني بنهضة بركان، اتصل بي الإطار الوطني حسن بنعبيشة، وعرض العودة إلى الكوكب، فلبيت دعوته لعدة اعتبارات، في مقدمتها العلاقة الطيبة التي تربطني بجميع مكونات الفريق، لاعبين وإداريين وجمهورا.

لكن مغادرتك للفريق أثارت الكثير من الجدل…
أي انفصال بين طرفين، غالبا ما ترافقه خلافات، وهذا أمر طبيعي، خصوصا على المستوى الرياضي، الذي يتميز بخاصية ألا وهي الدفاع عن المصالح الذاتية، والسمعة في المحيط، لذلك كان طبيعيا أن تحدث خلافات، لكن الحمد لله لن تؤثر في علاقتي مع المحيط، وأتمنى أن أكون في مستوى الثقة التي جددها في شخصي المكتب المسير الجديد، والإطار الوطني حسن بنعبيشة.

ما هي طبيعة العقد الجديد الذي يربطك بالكوكب؟
عقد عاد ممتد سنة ونصف، يضمن حقوقي ويحدد مسؤولياتي، وأتمنى أن أنجح في الالتزام بشروطه، وأقدم للكوكب الإضافة التي ينتظرها مني.
لم أركز كثيرا على الجانب المالي في الصفقة، بالقدر الذي حاولت أن أضمن ظروفا مريحة لمواصلة مسيرتي رفقة فريق كبير، احتضنني في ظروف صعبة، وأعاد لي الاعتبار.

لماذا فشلت تجربتك مع النهضة البركانية؟
لا يمكن الجزم بفشلها، لأنها كانت تجربة ناجحة على المستوى الإنساني، إذ التقيت بأشخاص محترفين على أعلى مستوى ربطتني بهم علاقة وطيدة، ولو لفترة وجيزة، لكن للأسف فشلت في التأقلم رياضيا، وعجزت عن تقديم الإضافة. المدرب بيرتران مارشان، تشبث ببقائي، وعرض علي فرصة إضافية للتأقلم مع الأجواء، لكنني فضلت الرحيل، لأنني لست من اللاعبين الذين يفضلون تقاضي أجورهم دون أن يؤدوا واجبهم، وأشكر بالمناسبة مسؤولي النهضة البركانية إداريين ومسيرين وطاقما تقنيا ولاعبين على مساندتهم لي طيلة إقامتي بتلك المدينة الجميلة، وتفهمهم لوضعي حينما قررت تغيير الأجواء.

وما هي طموحاتك مع الكوكب؟
بداية بمساعدته على تجاوز مرحلة الفراغ التي يجتازها، والتي لا تليق بسمعته فريقا عريقا، حقق الموسم الماضي، نتيجة باهرة ضمنت له مشاركة قارية بعد سنوات من الغياب.
الكوكب في حلته الحالية أقوى بكثير من الموسم الماضي، لكن للأسف الحظ لم يسعف الإطار الوطني القدير هشام الدميعي، الذي قدم عملا كبيرا على امتداد ثلاثة مواسم، واعتقد أنه بتضافر الجهود وعودة الجمهور إلى المدرجات، سيجتاز الكوكب محنته، وسيعود إلى التألق من جديد، لأن كل الظروف مواتية.

كانت هنالك مشاكل مع بعض الجماهير قبل مغادرة الكوكب…
(مقاطعا)، أبدا كل ما حصل هو سوء تفاهم مع أحد الأشخاص، تجاوز حدود اللياقة، وكان لزاما الرد عليه، وأعتقد أننا طوينا هذا الملف بصفة نهائية، ولنفكر سويا في مصلحة الكوكب أولا وأخيرا، لتجاوز هذه المحنة، وأؤكد للجميع عبر منبركم أن الأمر ممكن في ظل الظروف المواتية وبقيادة مكتب مسير شاب وطموح، هدفه الأسمى هو الحفاظ على مكتسبات ممثل عاصمة النخيل، ولا شيء غير ذلك.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

اكتب تعليقاً