سبور ماروك » حوارات » سفيان بوفال: « اعترف أنني اغضب بشكل مستمر في الملعب »

سفيان بوفال: « اعترف أنني اغضب بشكل مستمر في الملعب »

بتاريخ: 10/01/2016 | 21:08 شارك »

boufal

بوفال قال  إن موسمه جيد لحد الآن، بعدما تألق رفقة فريقه في الدوري الفرنسي . وأضاف بوفال أنه عاش فترة عصيبة رفقة زملائه عندما غير الفريق مدربه، مبرزا أنه كان يفكر في مساعدتهم على تجاوز أزمة النتائج بأسرع وقت ممكن. واعترف بوفال أنه يتلقى الإنذارات كثيرا ويغضب بشكل مستمر في الملعب، موضحا أن ذلك راجع لرغبته في تحقيق الفوز في أي مباراة يشارك فيها. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تقيم موسمك الأول مع ليل ؟
أعتقد أن أول موسم لي مع ليل كان جيدا. كنت أفكر في السابق في التوقيع لناد كبير، وعندما تقدم ليل بعرض لضمي لم أتردد. أردت أن أقدم مستوى جيدا لضمان مكانتي الرسمية بالفريق. منحني المدرب روني جيرار فرصتي ونجحت في إقناعه.

لم يكن روني جيرار يريدك في البداية …
نعم لأنه كان يتمنى مهاجما قويا ولديه خبرة كبيرة في الملاعب. النادي منحني ثقته وكنت أود أن أؤكد قدرتي على حمل قميص ليل، لم أهتم لهذا الموضوع. قلت في نفسي إن علي أن أظهر إمكانياتي الحقيقية أمامه ليقتنع بي.

كيف عشت تغيير المدرب بليل ؟
عشنا فترة صعبة، وفكرت في مساعدة زملائي للخروج من هذه الأزمة، أكثر مما فكرت في المدرب الجديد. كما في أي فريق، عندما يتغير المدرب، فعليك أن تقدم إلى خلفه كل ما لديك كي يقتنع بك. تحدثت إلى المدرب الجديد ورفع من معنوياتي، ومرت الأمور على أحسن حال بيننا.

كيف كانت علاقتك مع المدرب السابق رينار ؟
كانت علاقتي به جيدة، وحزنت لرحيله، لكن هذه قواعد كرة القدم. أعتقد أن مجيء أنتونيتي، الذي يعتبر ثالث أكبر مدرب يملك خبرة في الدوري الفرنسي، إيجابي للفريق.

هل فعلا كانت اصطدامات مع بعض زملائك في الفريق ؟
أعتقد أنها أمور عادية. الإعلام ضخم القضية. ما حدث لي يحدث في كل الفرق الأوربية. أنا لست مشكلا في ليل، وبإمكانكم التأكد من ذلك بسؤال زملائي. حزنت كثيرا لما حدث، لأنه يعطي صورة سيئة عني.

تلقيت ست بطاقات صفراء وواحدة حمراء هذا الموسم ..
هذا راجع لرغبتي الشديدة في تحقيق الفوز عندما أدخل الملعب. صحيح أنني أفقد أعصابي في بعض الأحيان، لكنني أعتذر مباشرة.

لكن الجماهير غاضبة ..
نعم أعرف ذلك، وأعلم أنه علي في المستقبل أن أتحكم في مشاعري وتصرفاتي. أعمل على ذلك في التداريب، كي أركز أكثر على المباريات. أنا لست بهذا السوء، يمكنكم استفسار زملائي السابقين عن سلوكي في أنجي.

بالمقابل لا تتعرض لإصابات كثيرة ..
أعمل على الحفاظ على لياقتي دائما. في ليل تبدأ الحركة مع الساعة الخامسة صباحا، وبالتالي فلا مجال للمزيد من الراحة. المثال الأعلى هو كريستيانو رونالدو، لديه قوة كبيرة في لعب مباريات كثيرة، ولا يصاب كثيرا، شأنه شأن ميسي.

هل استثمرت في جمعية أخيرا ؟
نعم في جمعية حلم في أنجي. تساعد الأطفال المرضى. أخيرا سافرت إلى أنجي بسبب طفل كان يحب مشاهدتي ألعب كرة القدم. لم أقل ذلك لأحد لأنني قمت بذلك من أجل الطفل. تناولت وجبة الغداء مع عائلته ومرت الأمور على أحسن ما يرام.

حوار مع موقع « أسود الأطلس »

اكتب تعليقاً