سبور ماروك » حوارات » عبد الإله الحافيظي: « علينا نسيان المونديال »

عبد الإله الحافيظي: « علينا نسيان المونديال »

بتاريخ: 06/01/2016 | 9:48 شارك »

hafidi

اعتبر عبد الإله الحافيظي، لاعب الرجاء الرياضي، التفاوت الحاصل في عطائه من مباراة لأخرى، في بداية هذا الموسم، أمرا طبيعيا بالنظر إلى عودته تدريجيا من الإصابة. وكشف الحافيظي في حوار أجراه معه “الصباح الرياضي”، أن اللاعبين يجرون المباريات تحت ضغط كبير، سواء بالبيضاء أو خارجها، يطاردهم هاجس الفوز وتحقيق النتائج الإيجابية، لإرضاء الجماهير الغاضبة. وأرجع الحافيظي تراجع أداء الرجاء إلى رحيل العديد من الثوابث في الموسمين الأخيرين، وعدم قدرة الفريق على تعويضهم، داعيا اللاعبين إلى نسيان إنجاز مونديال الأندية، والتفكير في الحاضر والمستقبل.وأبرز الحافيظي أنه يعول على النجاح رفقة المنتخب المحلي، لتعويض النتائج المخيبة للآمال في الموسمين الأخيرين رفقة الرجاء. وفي ما يلي نص الحوار:

يتفاوت عطاؤك من مباراة لأخرى، ما أثار غضب الجمهور في الآونة الأخيرة…
طبيعي، لأنني مازلت لم أستعد كافة إمكانياتي البدنية والتقنية بعد الإصابة، كما أن أداء المجموعة ككل ينعكس على أداء اللاعب، كيفما كانت قيمته وإمكانياته، فنحن نجري المباريات تحت ضغط كبير، سواء بالبيضاء أو خارجها، وهاجس الفوز يطاردنا أينما حللنا وارتحلنا، وبإذن الله بعد تجاوز هذه المرحلة، سيكون كل شيء على ما يرام، وسيظهر اللاعبون بمستواهم المعهود، تحت إشراف رشيد الطاوسي، المشهود له بالقيمة التقنية.

برأيك ما هو السبب في تراجع أداء الرجاء في الموسمين الأخيرين؟
كثيرة هي العوامل التي ساهمت في هذا الوضع، بداية برحيل العديد من الثوابث وعدم نجاح الفريق في تعويضها، كما أن النجاح الباهر في مونديال الأندية كان لها انعكاس سلبي على أذهان اللاعبين، الذين مازالوا يعيشون نشوة الإنجاز، في حين أن الواقع هو البطولة والكأس وتلك الجماهير التي تؤثث فضاء المكانة نهاية كل الأسبوع، لذلك أدعو زملائي لنسيان الماضي، والتفكير في حاضر ومستقبل الفريق.

عندما تعيد شريط الذكريات، ألا تتأسف لحال الرجاء اليوم؟
أبدا، لأن الرجاء كبير بحاضره وماضيه، كل ما هناك أن سحابة صيف عابرة، يستعيد بعدها الفريق عافيته، ويعود إلى سكة الألقاب، لأن المادة الخام متوفرة، وبدعم جماهيرنا سنتجاوز مرحلة الفراغ، دون أن تترك فينا أثار.

ألا تعتقد أن الإعداد الخاطئ وراء أزمة الرجاء التقنية؟
ربما تكون على صواب، لأن معسكر تركيا لم يكن مفيدا بالنسبة إلينا، خصوصا على مستوى الإعداد البدني، بعد أن اكتفى المدرب السابق، بإجراء مباريات إعدادية.
خلال المعسكر التدريبي لم نشعر يوما بالإرهاق، كما جرت العادة بذلك بداية كل موسم، وكان طبيعيا أن نؤدي الثمن غاليا بعد انطلاقة المنافسة الرسمية.
كانت لديك بعض العروض الاحترافية تناولتها وسائل الإعلام بالكثير من الاهتمام، لما تشكله من ثقل داخل الكتيبة الخضراء…
(مقاطعا) أنا لاعب كسائر اللاعبين داخل الرجاء، نشكل أسرة واحدة، وهدفنا تشريف الألوان، والدفع بالفريق إلى الأعلى.
كأي لاعب في البطولة، يتطلع إلى الاحتراف، لتحسين أوضاعه المالية والتقنية. كانت هناك بعض العروض لكنها لم تترجم إلى أرض الواقع. الخير في ما اختاره الله. ما يشغل بالي في الوقت الحالي، هو مساعدة فريقي على تجاوز محنته، وبعد ذلك سنرى.

وماذا عن المنتخب المحلي؟
الأمل الذي أعيش عليه في هذه اللحظات الصعبة، وآمل أن أحقق عبره ما لم يتحقق لي رفقة الرجاء في الموسمين الأخيرين، وأن أصعد إلى منصة التتويج في ”الشان”.

إذن أنت واثق من إمكانيات هذا المنتخب…
بطبيعة الحال، فهو يضم خيرة لاعبي البطولة، ويشرف على تدريبه إطار محنك بقيمة امحمد فاخر، قادر على قيادة المجموعة نحو التتويج، وإعادة كتابة تاريخ كرة القدم الوطنية، التي غابت عن التتويجات منذ مدة طويلة، واتمنى أن تكون محطة رواندا الانطلاقة الجديدة.
أجرى الحوار: نورالدين الكرف

اكتب تعليقاً