سبور ماروك » حوارات » فؤاد الصحابي: « انا اعمل على رفع الضغط عن اللاعبين »

فؤاد الصحابي: « انا اعمل على رفع الضغط عن اللاعبين »

بتاريخ: 06/01/2016 | 9:54 1 réaction »

fouad-sahabi

قال فؤاد الصحابي، المدرب الجديد لفريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، إن ما شجعه على التوقيع للأخير، رغبة المكتب المسير في الارتقاء بالفريق إلى الأفضل في المستقبل، مبرزا أن وضعيته لا تخيفه. وأضاف الصحابي في حوار مع «الصباح الرياضي»، أنه كان خارج الوطن، وظل مرتبطا بميدان التدريب، ومتابعة تطورات كرة القدم الوطنية، قبل تولي مهامه الجديدة.
وشدد الصحابي على ضرورة رفع الضغط عن اللاعبين ومنحهم الثقة اللازمة، قبل التفكير في الانتدابات مع نهاية الشطر الأول من البطولة. وفي ما يلي نص الحوار:

ما السر وراء غيابك عن الساحة الكروية في الآونة الأخيرة ؟
ليس هناك غياب، بل كنت خارج المغرب وبالضبط بقطر، قبل عودتي إلى أرض الوطن. سبق لي أن دربت الموسم قبل الماضي أولمبيك خريبكة والوداد الفاسي قبل نزوله للقسم الثاني. وفي الموسم الماضي عدت إلى الخليج العربي، بحكم أنه سبق لي أن خضت تجربتين رفقة القادسية السعودي والظفرة الإمارتي. بقيت مرتبطا بميدان التدريب إلى أن التحقت أخيرا بفريق شباب الريف الحسيمي. لدي رصيد في مجال التدريب، بفضل التجارب التي خضتها رفقة الفريقين سالفي الذكر، والنادي القنيطري وشباب المسيرة والوداد الرياضي.

كيف أتى تعاقدك مع شباب الحسيمة ؟
اتصل بي مسؤولو شباب الحسيمة على أساس تدريب الفريق، بعد انفصاله عن المدرب التونسي كمال الزواغي. اتفقنا بسرعة بعدما أبديت موافقتي المبدئية. لمست الجدية والرغبة في العمل على توفير الظروف المواتية من المسؤولين بالفريق، وبالتالي لم أكن لأرفض عرضهم، باعتبار حبي للفريق وللمدينة. تدريب شباب الحسيمة كان مشروعا بالنسبة إلي منذ سنتين، للأسف لم يكتب له النجاح لبعض الاعتبارات، وأنا فخور بالإشراف على تدريب شباب الحسيمة، وأتمنى أن أكون فريقا تنافسيا، وأتوفق وأقدم الإضافة المرجوة للفريق.

هل الصحابي متخوف من المرحلة الحرجة التي يمر منها شباب الحسيمة؟
لن تخيفني وضعية شباب الريف الحسيمي، بما أنه يتوفر على تركيبة بشرية مؤهلة لرفع التحدي. كما أنني اعتدت قبول تدريب فرق وطنية عانت سوء النتائج قبل التعاقد معها، وأعني بذلك النادي القنيطري ووداد فاس وشباب المسيرة وشباب قصبة تادلة وأولمبيك خريبكة. هذه الأندية التي توليت تدريبها في ظروف صعبة، ونجحت في إعادة استقرارها، بعدماحققت معها نتائج جيدة. أعتقد أن التعاقد مع الفريق جاء في وقت مناسب، فيكفينا الفوز في مباراتين للقفز إلى وسط الترتيب، كما أن الأندية كلها متقاربة من حيث عدد النقط، وأتمنى أن نتوفق في عملنا ونقود الفريق إلى بر الأمان.

ما هي الأهداف التي سطرتها مع الفريق ؟
سيكون علينا إخراج الفريق من الرتب الأخيرة التي يحتلها، والتي لا تليق بسمعته، وكذا تجاوز أزمة النتائج التي لازمته. ثم في المرحلة الثانية، وحين تتضح لنا الأمور ومع مرور الوقت، وحسب التركيبة البشرية والتعزيزات التي يجريها الفريق في مرحلة الانتقالات الشتوية، سنحاول السير بالفريق إلى وسط الترتيب، واللعب من أجل احتلال الرتب المتقدمة، لنلعب الشطر الثاني من بطولة القسم الثاني بطريقة أفضل. نحاول إصلاح جميع الأخطاء التي قد يكون الفريق ارتكبها في بداية البطولة، رغم أن هذه النتائج السلبية، تلازم حتى الأندية القوية، على غرار ما وقع للمغرب التطواني.

هل هناك انتدابات جديدة في الأفق؟
من السابق لأوانه الحديث عن الانتدابات، أمامنا مباراتان، قبل نهاية الشطر الأول من البطولة، وعلى ضوئهما ستتحدد لنا مكامن الخلل داخل الفريق. يضم شباب الحسيمة لاعبين جيدين، وآخرين كجواد إسن وعماد أومغار ورضوان الكروي، الذين لايشاركون في المباريات الرسمية، رغم أن لديهم إمكانيات مهمة، سنحاول الرفع من معنوياتهم. ستكون هناك انتدابات قليلة، وسنحاول انتداب لاعبين قادرين على تقديم الإضافة المرجوة للفريق.

ما هي الأشياء التي تركز عليها في حديثك للاعبين؟
يجب أن أرفع الضغط عنهم، وأن أعيد لهم الثقة التي افتقدوها جراء توالي النتائج السلبية، وأعتقد أن الفريق يتوفر على مجموعة من اللاعبين الجيدين، لهم من التجربة ما يكفي لاستيعاب الخطاب. الفريق مر من مرحلة فراغ، الشيء الذي أثر على نفسية اللاعبين وأدخل الفريق برمته في مرحلة الشك.

هذا يعني أنك متفائل بمستقبل الفريق ؟
تعاقدت مع الفريق من أجل تحقيق النتائج الإيجابية، والتركيز على الجانب النفسي لتجاوز مرحلة الفراغ التي يمر منها. بكل صراحة المسؤولية كبيرة، وبما أنني قبلتها فلا بد من التفاؤل أكثر.

هل هناك شروط في العقد الموقع بينك وبين مسؤولي الحسيمة ؟
لدي علاقة طيبة مع مسؤولي شباب الريف الحسيمي، ولم أتردد في قبول العرض وتوقيع العقد الذي يمتد حتى نهاية الموسم الجاري، وقابل للتجديد، وسأعمل كل ما في وسعي من أجل تحقيق طموحات مسؤوليه وجمهوره العريض. من خلال تجربتي وبمساعدة المسيرين واللاعبين والجمهور سنصل إلى الهدف المنشود.

أجرى الحوار: جمال الفكيكي

مشاركة واحدة هذا المقال

  1. محلل dit :

    حوار روتيني ونفس الاسئلة تتكرر في كل مقال اليس هناك محررين شبان

اكتب تعليقاً