سبور ماروك » حوارات » فهد الأحمدي: « الإصابات حرمتني من المنتخب »

فهد الأحمدي: « الإصابات حرمتني من المنتخب »

بتاريخ: 14/01/2016 | 10:16 شارك »

fehd-el-ahdami-gardien-husa

قال فهد الأحمدي، حارس حسنية أكادير، إن المدرب عبد الهادي السكتيوي، طور مستوى الفريق بشكل كبير، منذ توليه الإشراف عليه . وأضاف الأحمدي في حوار مع « الصباح الرياضي »، أن حالته الصحية في تحسن، وسعيد بالمساندة والدعم الذي لقيه من الجماهير ومسيري الفريق. وأوضح الأحمدي أن البطولة تتوفر على حراس كبار، يجب فقط منحهم الثقة لحراسة مرمى المنتخب الوطني الأول.
وفي ما يلي نص الحوار:

ماذا عن وضعك الصحي؟
إنها ضريبة الكرة. غادرت المصحة وأتماثل للشفاء بالمنزل، ولدي موعد بعد 20 يوما مع الطبيب للقيام بفحوصات جديدة.

جمهور الحسنية يريد أن يطمئن على صحتك …
معنوياتي مرتفعة بفضل هذا الجمهور الذي تعاطف معي، وتقاطر بكثرة على المصحة، مما جعلني أحس أن أسرتي أكبر من أن تختزل في الأب والأم والإخوة، أو حتى في مسيري الحسنية.

كيف كانت بدايتك مع الحسنية؟
أعتبر الحسنية بيتي. بدأت مساري في زاكورة، إذ مارست فيها كرة القدم في دوريات الأحياء، ومن هناك استقطبني حسنية أكادير في 1998، لأنضم إلى فئة الشباب في بداية الأمر.

كيف تقيم مستوى الحسنية اليوم؟
أنا مدين لهذا الفريق. ليس من السهل أن تأتي من مدينة صغيرة مثل زاكورة، خاصة إذا لم يسبق لك أن انتميت لفريق غير فريق الأحياء، وتنسجم مع البيئة الجديدة، بعد أن وجدت في الحسنية الأسرة المثالية التي ساعدتني وشجعتني، وتحملت مكوناتها كل أخطائي إلى أن أصبحت حارسا رسميا. أتمنى أن أكون في مستوى طموحات الجماهير.
أعتقد أن الحسنية اليوم تحسن بشكل كبير، بعد تولي عبد الهادي السكتيوي الإشراف عليه. هذا الإطار الوطني طور أسلوب لعب الحسنية الذي أصبح يقدم الفرجة في كل مبارياته.

كيف تقيم مستوى هشام لمجهد الحارس الاحتياطي للفريق؟
إنه حارس شاب وواعد، ويملك الكثير من المؤهلات، ليس فقط ليحرس مرمى الحسنية، بل أعتقد أن له من الإمكانيات ما يجعله يحمل قميص المنتخب الوطني. يجب دعمه ومساندته ووضع الثقة فيه. مشكل حراسة المرمى غير موجود في الحسنية.

ما رأيك في رفض عودة الحراس الأجانب؟
قرار الجامعة الملكية منع الحراس الأجانب في البطولة، أعطى ثماره، حيث يوجد الآن في البطولة الوطنية حراس كبار يستحقون الدفاع عن مرمى المنتخب، فقط يجب وضع الثقة فيهم وسيصلون إلى مستوى أفضل، مثل علال والزاكي والهزاز وغيرهم. يجب أيضا الإقرار بأن من حق المغاربة الذين يمارسون في البطولات الأجنبية الدفاع عن القميص الوطني، كبونو أو أمسيف أو المحمدي.

لماذا لا يتم المناداة عليك للمنتخب؟
لم تسعفني الظروف، خاصة أني أتعرض باستمرار في السنوات الأخيرة للإصابات، ما أثر على مردودي.

وما هي أهدافك الأخرى؟
أتمنى أن أصبح مدربا بعد نهاية مساري. كنت سأشرع منذ الآن في الاستفادة من بعض الدورات التكوينية، لكن القانون الجديد لا يسمح للاعبين بذلك إلا بعد إنهاء مسارهم الكروي.

هل تلمس تطورا في مستوى البطولة؟
إن الذين لا يعترفون باحترافية البطولة الوطنية، يركزون بالأساس على الجانب التقني، وإن كان من الصعب الجزم بعدم وجود تحسن في هذا الجانب. يجب النظر للأمور في شموليتها، إذ لا بد من أن نقر بالعديد من المزايا بعد دخول المغرب عالم الاحتراف، أبرزها التعامل بالعقود بعد أن كان اللاعب في الماضي أسير فريقه.
أجرى الحوار: عبد الواحد رشيد (أكادير)

اكتب تعليقاً