كرة الطائرة: الدوري ينطلق يوم 1 و2 مارس 2014

بتاريخ: 29/01/2014 | 8:40 شارك »

Volleyball-maroc

أصدر المكتب المدير لجامعة الكرة الطائرة نهاية الأسبوع المنصرم بلاغا عممه على مختلف الفاعلين في اللعبة يقضي بتحديد موعد الجمع العام العادي السنوي للجامعة للموسم الرياضي 2012 – 2013 والذي اختير له يوم الأحد 16 فبراير القادم على الساعة العاشرة صباحا بالمعهد الملكي مولاي رشيد بسلا لتدارس عدد من النقط تضمنه جدول أعمال مرفق بنفس البلاغ.

إصدار هذا البلاغ، الذي كان نتيجة لاجتماع المكتب المذكور بمقر الجامعة بالبيضاء، يوم الجمعة الأخير والذي دام من الرابعة بعد الزوال حتى الثامنة ليلا بحضور الأعضاء غير المستقلين من الجامعة والذين لم يتجاوز عددهم الخمسة رغم أن الرئيس استدعى جميع أعضاء المكتب الجامعي وتخلف المستقيلون عن الحضور، لكن عدم حضورهم يعتبر قرارا غير صائب حسب أحد أعضاء المكتب المديري الذين حضروا هذا الاجتماع لكون هؤلاء ساهموا في تسيير الجامعة لأكثر من ستة أشهر وجهلم سافروا على حساب هذه الجامعة مع المتنخبات الوطنية وبالتالي من المفروض عليهم تقديم ايضاحات واستفسارات عن التسيير الذي لم يرق العديد من الفعاليات.

البلاغ المذكور حدد كذلك موعد انطلاق الدوري الوطني يوم 1 و2 مارس 2014 بالنسبة للذكور والإناث وذلك طبقا للمادة 17 من القانون 09 – 30 أي 15 يوم بعد انعقاد الجمع العام العادي. يبدون أن تاريخ الإعلان عن موعد الجمع العام العادي لجامعة الكرة الطائرة من الممكن أن يخرج هذه الرياضة من الدوامة التي دخلت فيها منذ مدة إذا تضافرت النوايا الحسنة لتطبيق القانون واحترامه والابتعاد عن سياسة شد الحبل والوقوف أمام أي تقدم لإنقاذ اللعبة، كما يجب على الجميع أن يقدم اقتراحاته وتظلماته خلال هذا الجمع دون اختلاق العراقيل خاصة من بعض الأعضاء المستقلين الذين لهم أهداف ومصالح سياساوية وانتخابية ولم يكونوا يكلفوا أنفسهم حتى الحضور خلال اجتماعات المكتب الجامعي كممثل طنجة الذي لم يحضر إلا ثلاث مرات حيث كان يتخلق في الاجتماعات الأخرى، هذا إضافة إلى أن هناك بعض الأعضاء لاتهمهم مصلحة هذه الرياضة لكون توقف الممارسة لا يضرهم في شيء لأنهم لا يتوفرون على فرق رائدة وعدد من الرخص، حيث تبقى المشاكل التي يختلقونها تضر بالممارسة الرياضية لهذه اللعب، خاصة بالنسبة للفرق التي تنشط البطولة.

نتمنى أن يكون هذا الجمع العام هو بداية نهاية مشاكل اللعبة وعجلة دون أن ممارسة اللاعبين والأندية لرياضتهم الأولمبية، علما بأن الممارسة توقفت منذ ماي من العام المنصرم وهو أمر مضر بالرياضة وبنذر بزاولها.

اخبار اخرى

اكتب تعليقاً