سبور ماروك » كرة قدم وطنية » لحسن أبرامي: لا فرق بين الهواة والنخبة

لحسن أبرامي: لا فرق بين الهواة والنخبة

بتاريخ: 13/01/2015 | 10:32 شارك »

lhssan-abrami

قال لحسن أبرامي، مدرب نهضة الزمامرة، إنه لا فرق بين فرق الهواة والنخبة، إلا في المتابعة الإعلامية. وأكد أبرامي، في حوار مع ”الصباح الرياضي” ، أن فريق النهضة الرياضية للزمامرة، فريق محترف بمعنى الكلمة، وأنه يستحق الصعود إلى القسم الوطني الثاني على الأقل. وأضاف أبرامي أن القسم الأول للهواة يضم لاعبين جيدين ينقصهم فقط الاهتمام وتسليط الضوء عليهم. وفي ما يلي الحوار:
 لماذا انفصلت عن اتحاد أمل تيزنيت؟
 أولا لا بد من تقديم الشكر لفريق أمل تيزنيت، الذي منحني فرصة ولوج عالم التدريب، إذ قضيت معه سنة ممتازة، واتفقت مع المكتب المسير على ضمان البقاء ضمن القسم الوطني الأول هواة. في السنة الموالية، بعد مجيء مكتب مسير جديد، برزت بعض المشاكل ترتبط بالجانب المالي، إلى درجة أن اللاعبين، بدؤوا يبدون تذمرهم بعد تراكم مستحقاتهم المالية، وأصبحوا شاردين داخل الملعب. فكر المكتب المسير في تقديم استقالة جماعية، مما دفعني إلى أخذ المبادرة وقدمت استقالتي، لانعدام شروط العمل، رغم رفضها من طرف المكتب نفسه والجمهور واللاعبين.

 كيف جاء تعاقدك مع نهضة الزمامرة؟
 بعد استقالتي من أمل تيزنيت، اتصل بي مسؤولو النهضة، والذين وقفوا على طريقة عملي وتعاملي مع اللاعبين والجمهور خلال مباراتهم أمام أمل تزنيت ذهابا. وقعت عقدا دون مناقشة الجانب المالي، لرغبتي في تحقيق وفرض ذاتي من جهة، ولتوفر شروط العمل من جهة ثانية.

 هل هناك فرق بين ظروف العمل بالزمامرة وتيزنيت؟
 هناك فرق كبير. في الزمامرة، هيأ المسؤولون عن النهضة كل ظروف وشروط العمل. أنا أعتبره فريقا محترفا من الطراز العالي. فعلى سبيل المثال، منحة الفوز تقدر ب 3 آلاف درهم، وهو مبلغ لا يتقاضاه لاعبو بعض الفرق المحترفة بالمغرب، بالإضافة إلى أن اللاعبين يدخلون كل يوم ثلاثاء في تربص مغلق استعدادا للمباراة الموالية. كما أن الفريق يتوفر على طبيب وممرض ومعد بدني ومدرب للحراس، بالإضافة إلى مساعد مدرب. صراحة فنهضة الزمامرة يستحق اللعب بالقسم الوطني الثاني على الأقل، لأنه يتوفر على إدارة قارة وعلى كل الفئات العمرية، بداية بالمدرسة وفئة الصغار والفتيان والشباب.

 هل ستعملون على تعزيز صفوف الفريق الزمامري؟
 بعد جلوسي مع المكتب المسير، اتفقت معه على ضرورة جلب لاعبين أو ثلاثة ممن يتوفرون على تجربة كبيرة في التنافس على الصعود، لأن البطولة طويلة واللاعبون معرضون للطرد والأعطاب والتوقيف، وبالتالي لا بد من التوفر على البديل. المشكل أنه لا يوجد لاعبون قادرون على تغطية الخصاص الحاصل في صفوف الفرق المتنافسة.

 أكيد أن هناك منافسة كبيرة بين عدة فرق؟
 صحيح كل فرق القسم الوطني الأول بشطر الجنوب تطمح للصعود، وهناك منافسة شرسة بين العديد منها، خاصة أولمبيك مراكش والشباب السالمي والاتحاد البيضاوي وسريع واد زم وأمل تزنيت. العامل الذي سيخلق الفرق هو تجربة اللاعبين والمدربين والجانب المالي.

 كيف تنظر إلى مستوى الممارسة في الهواة؟
 من خلال تجربتي القصيرة بهذا القسم، يمكن الجزم بأن مستوى الممارسة جيد جدا، إلى درجة أن مستوى بعض المباريات يضاهي مباريات فرق النخبة. المشكل الحاصل هو غياب الاهتمام وتسليط الضوء على هذا القسم.

 تلعبون دائما خارج ميدانكم، ألا يؤثر ذلك على اللاعبين؟
 قديما كنا نقول إن الجمهور هو الرقم 12، والآن أقول إن الجمهور هو الرقم واحد في المعادلة. نحن نلعب دائما خارج ميداننا ونحن محرومون من تشجيعات جماهيرنا. حتى التداريب نجريها بآسفي وهذا يؤثر سلبا على اللاعبين. سيكون ملعبنا جاهزا بداية من الموسم المقبل، وهو ملعب يستجيب لشروط ممارسة كرة القدم على أعلى مستوى.
أجرى الحوار: أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اكتب تعليقاً