سبور ماروك » حوارات » مراد الناجي: « حصيلتنا متواضعة »

مراد الناجي: « حصيلتنا متواضعة »

بتاريخ: 02/01/2016 | 19:06 شارك »

mourad-najji

وصف مراد الناجي، لاعب شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، نتائج الفريق في مرحلة الذهاب بالمتواضعة، بحكم المركز الذي بات يحتله.وأكد اللاعب في حوار مع ”الصباح الرياضي، أن شباب الحسيمة يملك من المقومات الفنية والتقنية والمالية، ما تجعله قادرا على تجاوز هذه الظروف التي يمر منها، إذ لا يمكن أن يعود إلى القسم الثاني. وأضاف الناجي أن الفريق الحسيمي سيفاجئ الجميع في مرحلة الإياب، بعد تعاقده مع مدرب جديد، وانتدابه لاعبين بإمكانهم تقديم الإضافة. وفي ما يلي نص الحوار:

ما تعليقك على نتائج الفريق في مرحلة الذهاب ؟
أعتقد أن نتائج شباب الريف الحسيمي وحصيلته التقنية متواضعة في مرحلة الذهاب، بحكم المركز الذي يحتله. أظن أن عامل الحظ عاكس الفريق في العديد من المباريات، إذ لم نتمكن من ترجمة الفرص التي أتيحت لنا إلى أهداف. أعتقد أن المدرب السابق للفريق كمال الزواغي، لم تسعفه النتائج حتى يحقق أهدافه مع النادي. أتمنى الاستفادة من أخطائنا في أفق تحقيق نتائج إيجابية تمكننا من نسيان كبواتنا، وبالعمل الجاد والمزيد من التضحية والمثابرة وقوة العزيمة، خاصة أن المكتب المسير يوفر كل الظروف للاعبين، سنتجاوز هذه النتائج.

هل هناك مشكل في الدفاع ؟
لا يمكن الحديث عن هفوات أو أخطاء في الدفاع، بقدر ما يمكن القول إن الأمر يتعلق بسوء التركيز في لحظات معينة، لكن ذلك لا يعني أن الفريق الحسيمي أقل عطاء ومردودية داخل رقعة الميدان، بل العكس من ذلك. لكن غالبا ما يعاكس الحظ اللاعبين في ترجمة الفرص عموما.

وهل هناك مؤشرات قوية لتألق الفريق في الإياب؟
الفريق الحسيمي تعاقد مع مدرب جديد، ومن المنتظر أن ينتدب لاعبين في فترة الانتقالات الشتوية، بإمكانهم تقديم الإضافة النوعية إليه. أظن أن هذه العوامل ستساهم في عودة الفريق إلى تحقيق نتائج إيجابية والظهور بوجه مغاير للذي ظهر به في مرحلة الذهاب. أعتقد أن شباب الريف الحسيمي سيفاجئ الجميع في المرحلة المقبلة. سنعمل بدورنا وكل ما في وسعنا من أجل احتلال مراكز متقدمة، ومستعدون لتحقيق المبتغى لإرضاء الجمهور الحسيمي.

ألا تتخوفون من النزول إلى القسم الثاني؟
شخصيا لا تخوف لدي، فشباب الحسيمة يملك من المقومات الفنية والتقنية والمالية، ما تجعله قادرا على تجاوز هذه الظروف التي يمر منها، والنتائج السلبية التي تعتبر عادية. فأي فريق قد يصادف ظروفا شبيهة لما وقع فيه شباب الحسيمة. ومع توالي المباريات سنعود إلى سالف عهدنا، وسنحسن وضعيتنا في الترتيب العام، خاصة أن الفريق يتوفر على لاعبين لهم إمكانيات تقنية عالية بإمكانهم تجاوز ذلك.

كيف تعاملتم مع تغيير المدرب؟
نحن لاعبون نعمل مع كل المدربين الذين يتحملون مسؤولية تدريب شباب الحسيمة. فعلا لكل مدرب خصوصياته وطريقة تعامله مع اللاعبين. نحن ملزمون بالانسجام مع نهج أي مدرب، والتقيد بخطة اللعب التي يطلبها. وبحكم أننا نعيش أجواء احترافية داخل البطولة الوطنية، فهذا شيء يسهل علينا الانسجام مع المدرب الجديد، والذي أتمنى له التوفيق في مهامه.

وماذا عن فريقك السابق النادي القنيطري ؟
نتائج النادي القنيطري إيجابية في بطولة الموسم الجاري، وهو في خط تصاعدي، خاصة بعد فوزه على المتصدر الفتح الرياضي. الفريق يوقع دائما على بداية موفقة، قبل أن تعترضه بعض الإكراهات المادية التي تحد من عطاء لاعبيه. أتمنى أن يتغلب هذا الموسم على هذه الإكراهات، حتى يستعيد مجده وتاريخه المعهود.

ما هو سر لعبك أساسيا بالفريق ؟
منذ التحاقي بالفريق، وأنا أعمل بجد من أجل نيل مكان رسمي، وأحرص على تطبيق ما يطلبه مني المدرب في التداريب، وبمساعدة الطاقم التقني وزملائي اللاعبين، استطعت الاندماج بسرعة مع أجواء الفريق. عندما منحني المدرب فرصة اللعب أساسيا، حاولت التشبث بها، وأتمنى أن أواصل على المنوال نفسه، كي أبقى عند حسن ظن كل مكونات الفريق.

وماذا عن طموحك الشخصي؟
أتمنى أن أواصل العمل من أجل إثبات ذاتي داخل شباب الحسيمة، وأطمح إلى تطوير مستواي حتى أكون عند حسن ظن الجمهور الحسيمي ومسؤولي الفريق، وفرض اسمي داخل القسم الوطني الأول. أتطلع للانضمام إلى المنتخب الوطني، لأنه حق مشروع لكل لاعب، كما أطمح إلى المساهمة في قيادة الفريق إلى بر الأمان، وأتمنى أن يحالفني الحظ في دخول تجربة احترافية.
أجرى الحوار :جمال الفكيكي

اكتب تعليقاً