مروان زمامة : « أنا مظلوم ولم يصدر مني شيء أساء للبنزرتي »

بتاريخ: 29/01/2014 | 13:16 شارك »

zemmama

كشف مروان زمامة أن المدرب فوزي البنزرتي ظلمه من خلال تقريره الذي أساء لرصيده الإحترافي بإنزاله للفريق الثاني، مؤكدا أنه لم يسئ للمدرب ولم يتجاوز حدوده كلاعب للكرة حاور البنزرتي فتفاجأ لاحقا بمعطيات تدينه وحولته لمظلوم كبير في معادلة تأكيد ظهوره الأول المستعصي.

وضع غريب تعيشه، كلما اقتربت من العودة دخلت في خلاف مع البنزرتي، ما الذي حدث وجعل إدارة الفريق تنزلك للحاق بالأمل؟
ـ مروان زمامة: عبر «المنتخب» أؤكد على أنني مظلوم في هذه العملية وأبدا لم يصدر مني شيء أساء للبنزرتي أو تمردت على قراراته.
لقد تواجدنا بمعسكر أكادير وخضت لقاء الحسنية، ولأني عائد من الإصابة وما زلت أبحث عن لياقتي البدنية كاملة طلبت منه إعفائي من خوض مباراة أيت ملول فقال لي بالحرف «أوكي» ولا يوجد مشكل، لأفاجأ بعدها بكونه أعد تقريرا يتهمني من خلاله بالتمرد على قراراته وبكوني أختار المباريات التي ألعب والمباريات التي أتغيب عنها وهذا ليس صحيحا.

لكنه خلاف تكرر بعد مونديال الأندية، لقد حدث بينك وبينه وضع مشابه بعد العودة من مراكش وكان الحدث كافيا لتجبنه وعدت بعد تدخل من المكتب المسير؟
ـ مروان زمامة: لقد تعلمت في الإحتراف أن العلاقة بين المدرب واللاعب لا بد وأن يطبعها التواصل والحوار الدائم، يومها اعترضت على طريقة توجيهه لملاحظة، وبأكادير تحدثت معه وقبل المقترح ولو طلب مني اللعب أمام أيت ملول ورفض ملتمسي لقبلت بقراره وهو ما لم يفعله.
لقد جئت للرجاء للعب وتقديم إضافة للفريق وليس لأعيش هذه الأوضاع الغريبة والتي لم ألفها في مشواري كلاعب ومع ذلك أبديت إستعدادي لقبول أي قرار يصدر في حقي.

مروان، هناك من يقول بأنك وقعت للفريق وأنت مصاب وهو السبب الذي يجعلك تفتعل المشاكل كلما اقتربت من العودة ما تعليقك؟
ـ مروان زمامة: أرد على هؤلاء حسبي الله ونعم الوكيل، ليس من أخلاقي ولا من شيمي أن أفرض نفسي على أحد كيفما كان نوعه، وثانيا عودتي كانت من بطولة كبيرة بعدما خضت أكثر من 34 مباراة وبجاهزية وتنافسية مطلقة.
الجميع يعلم كيف أصبت أمام المحمدية في لقاء ودي ولا صحة للأخبار ولا الشائعات التي تروج وتحاول النيل من الرصيد المحترم الذي بنيته باجتهادي وعرقي.. وأتمنى صادقا أن تنتهي هذه الصفحة سريعا لأني فعلا عانيت كثيرا بسبب هذا الوضع.

مـنعم بـلمقدم – المنتخب

اكتب تعليقاً