سبور ماروك » حوارات » أحمد محمدينا: « الإقصاء من « الشان » انتكاسة للاعب المحلي »

أحمد محمدينا: « الإقصاء من « الشان » انتكاسة للاعب المحلي »

بتاريخ: 11/02/2016 | 16:38 شارك »

mohamadina-irt

أكد أحمد محمدينا، حارس اتحاد طنجة، أنه لم يستسغ تأخر مكتب فريقه السابق الدفاع الحسني الجديدي في مصارحته بالرغبة في الاستغناء عنه ، بقرار من المدرب جمال السلامي. وأكد محمدينا في حوار مع ”الصباح الرياضي” احترامه لقرار السلامي، لكنه كان يفضل إبلاغه مبكرا، دون انتظار آخر مراحل فترة الانتدابات الشتوية، وذلك حتى يتاح له الوقت الكافي للبحث عن فريق. وفي ما يلي نص الحوار:

عشت مشاكل في الدفاع الحسني الجديدي، لمن تحمل المسؤولية؟
لم يكن هناك مشكل كبير، بقدر ما كان هناك غياب تواصل. مع بداية الموسم حصل سوء تفاهم وانعدام تنسيق بين المدرب والمكتب المسير. التحقت بالتداريب بصفة عادية. كنت أؤدي واجبي على أحسن ما يرام، وخضت مباريات إعدادية، لكني تفاجأت في الأخير بأن المدرب يلح على المكتب المسير بضرورة الاستغناء عن خدماتي. شخصيا أكدت لهم احترامي لأي قرار تقني يأتي من المدرب. شريطة احترام حقوقي التي يتضمنها العقد الذي يربطني بالفريق.

وماذا بعد؟
الأمور لم تمر بالشكل الذي كنت أتمناه في بداية الأمر، لكن في النهاية أنهينا الخلاف بشكل مرض للجميع، تزامن مع انطلاق فترة الانتقالات الشتوية، وللمناسبة أتمنى حظ موفقا للدفاع الحسني الجديدي.

هل ترى تفسيرا لما حصل؟
ليس لدي ما أقوله في هذا الجانب. مثل هذه القرارات عادية، لكنها تتطلب نوعا من الوضوح بين المدرب والمكتب واللاعب. ولا يعقل أن يواظب لاعب على التداريب مع الفريق، وينتظر المكتب اللحظات الأخيرة من فترة الانتقالات ليشعره بضرورة البحث عن فريق بديل. الوضوح منذ البداية هو السبيل الوحيد لحل أي مشكل، وانتقال اللاعب من فريق لآخر هي سنة أي ممارس للعبة في العالم.

كيف التحقت باتحاد طنجة؟
كنت من المهتمين بمسيرة اتحاد طنجة منذ انطلاق بطولة الموسم الجاري. بعد فسخ عقدي مع الدفاع تلقيت عدة عروض، وفضلت عرض اتحاد طنجة. اقتنعت بمشروع الفريق وطموحه وأهدافه، إضافة إلى وجود مدرب كبير مارست تحت إمرته بالدفاع الحسني الجديدي. مدرب محنك يتمتع بمصداقية في عمله، بالإضافة إلى وجود تركيبة بشرية في المستوى.

هل وجدت الأجواء كما توقعتها باتحاد طنجة؟
أكيد. أجواء طيبة جدا، التحقت بالفريق منذ المعسكر المغلق بالجديدة، يتوفر على لاعبين متمرسين وأسماء وازنة في البطولة الوطنية. الجميع يشتغل في أجواء رائعة، ومحفزة على تألق الفريق.

كيف تتنبأ لمرحلة الإياب؟
مرحلة الإياب ستكون صعبة. ربما الجميع استصغر الفريق في مرحلة الذهاب بصفته عائدا حديثا من القسم الثاني. لكن بنتائجه الكبيرة سيحسب له ألف حساب في مرحلة الإياب. فلابد أن نتحمل المسؤولية بحزم في جميع المباريات المقبلة.

أين كانت أحسن محطة في مسيرتك؟
أي مرحلة قضيتها ممارسا لكرة القدم أحمل معها ذكريات جميلة. كانت محطات مهمة جدا، سواء مع أولمبيك خريبكة ونهضة بركان والدفاع الحسني الجديدي، بغض النظر عن ظروف المغادرة، كان هناك مردود وأداء جيد. بالكد في العمل يمكن لأي لاعب بلوغ الأهداف والمستوى الذي يتوخاه.

ما هي في نظرك أسباب تواضع أولمبيك خريبكة؟
بعض الفرق حين تصل إلى درجة من التألق وتحقق هدفا، سرعان ما تنزل أيديها. الفريق أحرز كآس العرش، ونام على هذا الإنجاز، قبل أن يستيقظ على وقع نتائج مخيبة في البطولة. والمطلوب هو مواصلة المسيرة. أتمنى أن تتضافر جهود فعاليات خريبكة من أجل إخراج الفريق من الأزمة.

ما تعليقك على إقصاء منتخب المحليين من بطولة إفريقيا؟
كانت انتكاسة قوية وضربة لمصداقية اللاعب المحلي. لا يمكن أن نحمل المسؤولية لشخص بعينه. الجامعة وفرت كل الظروف الملائمة للمنتخب. يجب أن نستوعب الدرس، ونستفيد من التحول الذي أصبحت عليه المنتخبات الإفريقية التي تحسنت بشكل كبير. علينا أن نبحث عن سر هذا التفوق من أجل استعادة توهج المنتخب الوطني وكرة القدم المغربية ككل.
أجرى الحوار: محمد السعيدي 

اكتب تعليقاً