سبور ماروك » لاعبون مغاربة » إبراهيم الزعري في حوار مع « الصباح الرياضي »

إبراهيم الزعري في حوار مع « الصباح الرياضي »

بتاريخ: 01/02/2014 | 6:53 شارك »

raja-zaari

قال إبراهيم الزعري، حارس مرمى الرجاء الرياضي، إنه لا يستعجل اللعب أساسيا في الوقت الحالي، بالنظر إلى وجود حارسين كبيرين بقيمة ياسين الحظ وخالد العسكري. وكشف الزعري في حوار أجراه معه ”الصباح الرياضي”، أنه راض عن وضعيته الحالية، لأنه مازال صغير السن، مبرزا أنه حينما ستتاح له الفرصة لحراسة مرمى الفريق، سيثبت للجميع أحقيته في الدفاع عن ألوان الرجاء. ووصف الزعري بلوغ الرجاء نهائي مونديال الأندية بالحلم الذي تحقق.  وفي ما يلي نص الحوار:

 منذ قدومك إلى الرجاء في بداية الموسم الجاري لازمت كرسي الاحتياط، ألا يزعجك هذا الوضع؟
أبدا، فأنا لاعب محترف، وأحترم قرارات المدرب كيفما كانت، صحيح أنني قدمت إلى البطولة الوطنية من أجل التألق، لكنني أعتقد أن المستقبل كله أمامي، وعامل السن يلعب في صالحي.

لكن هناك من يرى أنك تستحق الرسمية…
(مقاطعا)، الوحيد الذي له الصلاحية لإصدار هذا القرار هو المدرب، وأعتقد أنني أتنافس على مكانتي مع حراس كبار، بقيمة الحظ والعسكري، لذلك لا أرى عيبا في الجلوس في كرسي الاحتياط.

 هذا يعني أنك لم تندم على اختيارك البطولة الوطنية…
إطلاقا، خصوصا أنني ألعب لفريق كبير بقيمة الرجاء، وكيف لي أن أندم على قرار اتخذته بمحض إرادتي ودون ضغوطات.

 لكنك قلت عند توقيعك للرجاء إن هدفك الأساسي هو العودة إلى المنتخب الوطني، هل تغير هذا المنظور؟
أبدا، لم يتغير، هدفي الأسمى دائما هو العودة للدفاع عن القميص الوطني، وأعتقد أن الفرصة مازالت أمامي كبيرة، خصوصا أنني مازلت صغير السن، وأدافع عن ألوان فريق يلعب على أكثر من واجهة، والأكيد أنه ستتاح لي الفرصة لأؤكد مستواي، أنا لا أستعجل الأمور، وأنتظر فرصتي في الوقت المناسب، حينها فقط سأدافع عنها بكل ما أتيت من قوة لأثبت للجميع أحقيتي في الدفاع عن ألوان الرجاء والمنتخب الوطني.

 هل تتوقع العودة إلى الاحتراف من جديد؟
أنا محترف ضمن الرجاء، وشغلي الشاغل هو كرة القدم، ولا أعرف القيام بشيء آخر غير مزاولتها، أما بالنسبة إلى العودة إلى الاحتراف بأوربا، فذلك أمر يسعدني، لكن ضمن أندية كبرى، تلعب على الواجهة الدولية، وتساهم في تحسين مستواي.

 كيف وجدت المنافسة داخل البطولة الوطنية، رغم أنك لم تشارك في أي مباراة؟
بحكم تتبعي للمباريات التي كانت الرجاء طرفا فيها، تفاجأت للمستوى المتطور لمجموعة من الأندية الوطنية، وشاهدت مباريات لا يفصلها عن الدوريات المحترفة سوى بعض الأمور البسيطة.

 مثلا
أعتقد أنها الأمور التنظيمية، التي يجب العمل على تطويرها.

 تقصد داخل رقعة الميدان…
في كل محيط المباراة، بداية بالمدرجات وانتهاء بميدان التباري. أعتقد أنها رواسب الهواية التي مازالت مترسخة في أذهان البعض، أما بالنسبة إلى الأمور التقنية، ومستوى اللاعبين، فإن كل شيء على ما يرام، والجميع وقف على المستوى الذي ظهر به الرجاء في المونديال.

 بالعودة إلى مونديال الأندية، ما هو الانطباع الذي تركه في نفسك، رغم أنك لم تشارك في أي من مبارياته؟
الجلوس في كرسي احتياط مباراة في المونديال في حد ذاته شرف لأي لاعب كيفما كان مستواه، وأعتقد أننا عشنا لحظات لا تنسى. كانت مشاركتنا بمثابة الحلم، بالنسبة إلى جميع اللاعبين، وأنا واحد منهم، وأعتبر وصولي إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية، بمثابة تحقيق نصف أهدافي الكروية، وأتمنى أن أكرر هذا الإنجاز بقميص المنتخب الوطني في يوم من الأيام.

أجرى الحوار: نورالدين الكرف-assabah

 

 

اكتب تعليقاً