سبور ماروك » رياضات اخرى » الاحتفاء بثلة من الصحفيين والرياضيين بمناسبة العيد السابع للإعلاميين الرياضيين المغاربة

الاحتفاء بثلة من الصحفيين والرياضيين بمناسبة العيد السابع للإعلاميين الرياضيين المغاربة

بتاريخ: 25/02/2017 | 16:03 شارك »

نظمت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، مساء الأربعاء بالرباط، حفلا بمناسبة العيد 7 للإعلاميين الرياضيين المغاربة، تم خلاله تكريم ثلة من قيدومي الإعلام الرياضي الوطني وبعض رموز الرياضة الوطنية.

وتم خلال هذا الحفل تكريم مجموعة من قيدومي الإعلام الرياضي الوطني، الذين أثروا الحركة الرياضية الوطنية نقدا وتحليلا ومواكبة، من قبيل شكري العلوي الذي أمضى عقودا ضمن القسم الرياضي للقناة الثانية، وعبد الله غلالي الذي عمل لسنوات مراسلا لصحيفة الميثاق الوطني وعبد الجبار والزهراء الذي تقلب بين العديد من وسائل الإعلام الوطنية في ثوب الموثق والمؤرخ كان آخرها جريدة « المنتخب »، و مصطفى هشام الذي عمل لسنوات طويلة في القسم الرياضي لصحيفة « رسالة الأمة »، و حميد البرهمي الذي جايل فرسان التعليق الرياضي بالإذاعة الوطنية، وصاحب الصورة المعبرة مولاي إدريس الإدريسي الذي عمل طوال عقود في مؤسسة (العلم ولوبينيون).

وتميز هذا الحفل، الذي تخللته عروض غنائية وفكاهية، بتكريم الملاكم محمد ربيعي المتوج بالميدالية البرونزية خلال الألعاب الأولمبية الأخيرة بريو دي جانيرو والبطلة القارية في رياضة التايكواندو وئام ديسلام اللذين توجتهما الصحافة الوطنية على التوالي كأفضل رياضي وأفضل رياضية لسنة 2016.وكان هذا الحفل أيضا مناسبة لتكريم رموز الرياضة الوطنية، العداءة العالمية السابقة نزهة بدوان والنجم السابق للفريق الوطني لكرة القدم عزيز بودربالة، والإطار التقني الوطني عزيز داودة الذي كان واحدا من صناع الزمن الذهبي لألعاب القوى المغربية.

كما قامت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بتكريم نادي اتحاد الفتح الرياضي الحاصل لأول مرة منذ تأسيسه على لقب البطولة الوطنية لكرة القدم. وتميز العيد السابع بتكريم كفاءات إعلامية شابة بمنح الجمعية تذكار التحفيز للإعلامي علي بلعياشي الذي يعمل بالقسم الرياضي لإذاعة راديو بلوس.

وأشاد رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، بدر الدين الإدريسي، في كلمة بالمناسبة بالطفرة النوعية التي حققتها الصحافة الرياضية بأجناسها التقليدية والحديثة، داعيا أسرة الإعلام الرياضي إلى وضع مصلحة الرياضة الوطنية فوق كل اعتبار.وأضاف أنه « لا سبيل لرياضة وطنية تعبر أزمنة الوجع وضحالة المردود وتعيد بعضا من الزمن الجميل، إلا بصحافة مسؤولة ومواطنة تلعب كل أدوارها بكامل المهنية والاحترافية في احترام كامل المواثيق الأدبية والمهنية ».

وم ع

اخبار اخرى

اكتب تعليقاً