سبور ماروك » لاعبون مغاربة » شمس الدين الشطيبي في حوار مع « الصباح الرياضي »

شمس الدين الشطيبي في حوار مع « الصباح الرياضي »

بتاريخ: 09/02/2014 | 12:09 شارك »

chamsddine-as-far-rabat

قال شمس الدين الشطيبي، الوافد الجديد على الجيش الملكي، إنه على أتم الاستعداد للمشاركة في المباراة التي تجمع الفريق العسكري بباماكو المالي غدا (السبت) لحساب الدور التمهيدي لعصبة أبطال إفريقيا. وأضاف الشطيبي، في حوار مع ”الصباح الرياضي”، أنه بات جاهزا بدنيا وفنيا، بيد أن قرار إشراكه يعود بالأساس إلى المدرب رشيد الطاوسي. وأوضح الشطيبي أن الفريق العسكري سيخوض هذه المباراة برغبة قوية في الفوز بحصة عريضة لخوض الإياب بارتياح كبير، داعيا في الوقت ذاته إلى توخي الحيطة والحذر في المنافس. واعتبر الشطيبي انتقاله إلى الجيش الملكي استجابة إلى رغبة مسؤولي الأخير والمدرب رشيد الطاوسي، فضلا عن سعيه إلى تغيير الأجواء، متمنيا في الوقت ذاته أن يقدم الإضافة المطلوبة للفريق العسكري. وأكد الشطيبي أنه فضل الجيش الملكي على عروض أخرى تلقاها من تركيا والصين، وذلك بسبب مكانة الفريق العسكري واحدا من الفرق الوطنية المرموقة، ولعبه على أكثر من واجهة، مشيرا إلى أن لقب البطولة لم يحسم بعد، وأن الجيش يخطط للفوز به، تماما كما يخطط للفوز بكأس عصبة الأبطال. وفي ما يلي نص الحوار:

هل يمكن أن تطلعنا على نوعية إصابتك وتأثيرها؟
أصبت بتوعك في كاحلي في مباراة إعدادية جمعت الجيش الملكي بالوداد الرياضي ببوسكورة، إلا أن الإصابة لم تكن خطيرة، ولن تحول دون عودتي إلى الملاعب بداية من المباراة المقبلة.

 ومتى عدت إلى التداريب؟
اكتفيت قبل أسبوعين بالجري وحصص لتقوية العضلات، قبل أن أنضم إلى التداريب رفقة زملائي والمشاركة في المباريات التحضيرية.

هل أصبحت جاهزا للمشاركة في المباريات الرسمية؟
يمكن أن أجزم أنني أصبحت جاهزا بنسبة 50 في المائة، إلا أن قرار مشاركتي في مباراة باماكو المالي غدا (السبت) يعود بالأساس إلى المدرب رشيد الطاوسي، الذي يتمتع بكامل الصلاحيات بالفريق العسكري.

 لنتحدث عن الجيش، كيف جاء انتقالك إليه في «الميركاتو» الشتوي؟
أعتقد أن فريق الجيش الملكي أبدى رغبة قوية في الاستفادة من خدماتي في مرحلة الانتقالات الصيفية، إلا أن المفاوضات توقفت، قبل أن تعود مجددا في «الميركاتو» الشتوي، ويحصل الاتفاق بين الفريق العسكري والرجاء الرياضي. عموما أنا سعيد بانضمامي إلى الجيش الملكي، الذي يبقى واحدا من أفضل الفرق الوطنية.

 هناك من استغرب قرار الرجاء بتسريحك، خاصة أنك كنت من بين أفضل لاعبيه في مونديال الأندية. هل تشاطرهم الرأي؟
صراحة، المدة التي قضيتها رفقة الرجاء كانت ناجحة على كافة المستويات، إذ فزت معه بلقب البطولة وخضت معه نهائي كأس العرش، فضلا عن بلوغنا المباراة النهائية لمونديال الأندية. لم يطف أي مشكل بيني وبين مسؤولي الرجاء، بقدر ما يتعلق الأمر برغبتي في تغيير الأجواء والبحث عن آفاق جديدة، خاصة أنني لاعب محترف، ومستعد للانضمام إلى أي فريق يحمل مشروعا ويستجيب إلى تطلعاتي.

 وهل الجيش الملكي يحمل مشروعا في نظرك؟
إن الجيش الملكي يعد من الفرق المغربية القوية، ويتوفر على سجل زاخر من الألقاب، كما يطمح دوما إلى حصد المزيد، وبالتالي، أي لاعب يتمنى حمل ألوان هذا الفريق المتميز. وما ساعدني على الالتحاق بالجيش الملكي كذلك، وجود المدرب رشيد الطاوسي، الذي أكن له كل الاحترام، والذي يعرف مؤهلاتي جيدا، إضافة إلى أن الفريق العسكري يلعب على أكثر من واجهة. وأتمنى أن أمضي معه فترة ذهبية على غرار ما بلغته مع الرجاء الرياضي، كما أتمنى أن أقدم الإضافة المطلوبة للفريق العسكري، الذي يتوفر على قاعدة جماهيرية لا يستهان بها.

 ألهذه الأسباب فضلت الجيش على عرضين من تركيا والصين؟
طبعا، لأن الجيش يلعب على الواجهة الإفريقية من خلال مشاركته في عصبة أبطال إفريقيا، كما يراهن على لقب البطولة، لهذا كان من الطبيعي أن أراعي مجموعة من المميزات التي يتوفر عليها النادي. صحيح أن أي لاعب مغربي يتمنى خوض تجربة احترافية في الخارج، إلا أن عرضي تركيا والصين لم يكونا مضبوطين، بسبب التباين في تاريخ مرحلة الانتقالات الشتوية.

 كيف وجدت الأجواء بالجيش؟
رائعة جدا، إذ يظل الانسجام والتفاهم السمة البارزة بين اللاعبين خلال الاستعدادات التي شاركتهم فيها. وأعتقد أن هذه الظروف الملائمة ستساعد الفريق على تحقيق نتائج مرضية والعودة بقوة في مباريات الإياب من منافسات البطولة.

 وكيف تنظر إلى حظوظ الجيش في مباراة باماكو؟
لا يختلف اثنان، في أن مسابقة عصبة الأبطال الإفريقية لديها نكهة خاصة، بالنظر إلى قيمتها الكبيرة. سنخوض مباراة باموكو برغبة قوية في الفوز بحصة عريضة لخوض الإياب بارتياح كبير، سيما أن حظوظ باقي المشاركين متساوية، ويجب توخي الحيطة والحذر من جميع المنافسين سواء في الذهاب أو الإياب.

 هل بمقدور الجيش تجاوز مرحلة الفراغ التي عاناها في الذهاب؟
بكل تأكيد، إذ أن الاستعدادات التي أقامها الفريق ببوسكورة أثبتت قدرتها على طي صفحة النتائج السلبية، خاصة أننا فزنا في جميع المباريات الإعدادية التي خضناها، وبحصص عريضة أكدت جاهزيتنا فنيا وبدنيا. وأعتقد أن نجاح المعسكر التدريبي ببوسكورة مؤشر إيجابي على عودة الفريق إلى سكة الانتصارات.

 يلقبونك بلاعب الألقاب، هل أنت مستعد لتحقيق لقب آخر مع الجيش؟
(يضحك)، فعلا حققت مجموعة من الألقاب بلغت سبعة ألقاب إلى الآن، ثلاث كؤوس العرش مع الفتح الرياضي والمغرب الفاسي والرجاء الرياضي، ولقب البطولة مع الأخير، ولقبا كأس الكونفدرالية الإفريقية «كاف» مع الفتح والمغرب الفاسي، إضافة إلى لقب الكأس الممتازة مع «الماص»، كما لعبت نهايتين لكأس العرش مع الفتح والرجاء دون أن نتمكن من التتويج باللقب، إضافة إلى نهائي كأس العالم للأندية مع الفريق الأخضر. ولا أخفيك سرا أن شهيتي مازالت مفتوحة لحصد لقب آخر مع الجيش الملكي.

 لكن الجيش ابتعد كثيرا عن المراكز الأولى في بطولة الموسم الجاري؟
لا شيء حسم إلى الآن، إذ يمكن تدارك الأمر شريطة تحقيق نتائج سارة في الإياب سواء داخل الملعب أو خارجه. إذ يهون كل شيء بفضل إصرار اللاعبين وعزيمة طاقمه التقني والطبي وباقي مكونات النادي. أعتقد أن الفريق سينافس على لقب عصبة الأبطال، حتى يكون حاضرا في بطولة العالم للأندية، حينذاك أصبح أول لاعب مغربي يشارك في المونديال مرتين متتاليتين.

 بماذا تريد أن تختم الحوار؟
أولا، أوجه عربون محبتي الخالصة لوالدتي وأخواتي وزوجتي وباقي أفراد عائلتي وعائلة الوزاني، ممن ساندوني في مسيرتي الكروية. كما لا تفوتني هذه الفرصة لأشكر جميع المسؤولين الذين لعبت في صفوف فرقهم واللاعبين، ممن لعبت معهم في مختلف الفرق، فلولاهم لما بلغت المستوى الذي وصلت إليه حاليا، دون نسيان الجماهير التي دعمتني كثيرا في السراء والضراء.

 جريدة الصباح-أجرى الحوار: عيسى الكامحي

 

اكتب تعليقاً