سبور ماروك » لاعبون مغاربة » عادل كروشي : « أمل الفوز بمزيد من الألقاب »

عادل كروشي : « أمل الفوز بمزيد من الألقاب »

بتاريخ: 15/02/2014 | 12:51 شارك »

Adil-Karrouchi

قال عادل كروشي، لاعب الرجاء الرياضي، إنه يعيش حلما بلعبه للرجاء الرياضي، الذي تمنى حمل قميصه منذ سنوات، مبرزا أنه فضل التجديد للفريق الأخضر على عروض أوربية تلقاها بعد إنجاز كأس العالم للأندية. وأضاف كروشي في حوار مع «الصباح الرياضي»، أن الرجاء لا يريد التفريط بلقبي عصبة الأبطال الإفريقية والبطولة الوطنية رغم صعوبتها، بفعل تراكم المباريات، موضحا أنه مستعد لتقديم كل ما لديه من أجل إسعاد الجماهير الرجاوية. وعن المنتخب الوطني قال كروشي إنه يحلم بتمثيل المغرب في كأس إفريقيا 2015، بعد التجربة الناجحة في كأس إفريقيا للمحليين، رافضا تحميل مسؤولية الإقصاء من دور الربع للمدرب حسن بنعبيشة، الذي يعتبره أفضل مدرب وطني حاليا. وفي ما يلي نص الحوار:

بداية ما هي أخبار إصابتك؟
الطاقم الطبي للرجاء يتابع حالتي الصحية بشكل يومي، وسأعود إلى التداريب انطلاقا من الأسبوع المقبل. عاد أن أتعرض لمثل هذه الإصابة بعد الإجهاد الكبير رفقة الرجاء في كأس العالم للأندية وبعد ذلك لعبت رفقة المنتخب الوطني مباريات كأس إفريقيا للمحليين.

صف لنا شعورك بعد إنجاز المونديال؟
الأهم في كأس العالم للأندية الماضي هو وصول الرجاء الرياضي إلى المباراة النهائية، وبالتالي وصولنا إلى الأهداف التي سطرها المكتب المسير، بإعادة الرجاء إلى العالمية من بابها الكبير. لعبنا مباريات قوية مع فرق كبيرة على المستوى العالمي، وتمكنا من الوصول إلى النهائي عن جدارة واستحقاق، أمام جمهور غفير ساندنا بقوة، وصنع الحدث بامتياز وذلك بشهادة الجميع.

شعور جميل أن ترى المغاربة يخرجون إلى الشارع …
نعم، وذلك دليل على أن الرجاء مثل المغرب بأفضل الطرق، ناهيك عن حضور الملك محمد السادس الذي شرفنا في المباراة النهائية ومنحنا ثقة أكبر والدليل على ذلك خروج الجماهير إلى الشارع.

وعلى المستوى الشخصي ؟
على المستوى الشخصي أعتبر إنجاز المونديال حلما تحقق، بحكم المستوى الذي قدمناه في مباريات البطولة بكاملها، ولعبنا أمام بايرن ميونيخ الألماني الذي يعتبر من أبرز الأندية على الصعيد العالمي، وفاز على فرق قوية مثل برشلونة وغيرها، وانهزامنا أمامه في المباراة النهائية بهدفين لصفر، نتيجة جيدة.

قدمت مستوى جيدا في مباريات المونديال، ألم تتلق عروضا بعد ذلك؟
نعم، تلقيت عروضا من المغرب ومن أوربا، لكن لم تكن رسمية. أنا فخور باللعب للرجاء، لأن حلمي منذ سنين، كان حمل قميص الفريق الأخضر، وهذا ما تأتى لي، وأنا سعيد بذلك، ولذلك لم أجد عناء في التجديد للفريق.

على ذكر تجديد عقدك مع الرجاء، كيف تم ذلك؟
لم أتردد في اتخاذ قرار التجديد لموسمين مع الرجاء، بحكم أنه فريق كبير وعريق، وبات يعتبر من أبرز الفرق على الصعيد العالمي. إنه حلم أن ألعب لهذا الفريق، ولا أفكر في تركه في السنوات المقبلة، ما جعلني أعطي كل شيء للفريق الأخضر، في سبيل جمهوره وتاريخه الكبير. لا يجب أيضا أن أنسى الدفاع الجديدي، فريقي الأول، الذي منحني الشيء الكثير، وفضله علي كبير، وجعلني أنتقل إلى الرجاء لأبرز بشكل أفضل.

ألم يؤثر عليك الضغط داخل الرجاء ؟
لا أخشى الضغط، لأنني ألعب في فريق كبير، وعلي أن أظهر بمستوى جيد في كل مباراة ألعبها، لأقنع جمهور الرجاء العريض، والذي ساندني بقوة طيلة المدة التي لعبت فيها للفريق، ما دفعني إلى تجديد عقدي رفقته. الرجاء فريق يلعب على الألقاب، وأنا راض على وجودي بالفريق الأخضر، والحصول على ألقاب أخرى تزكي مساري الكروي.

ماذا عن إخفاق المنتخب المحلي في كأس إفريقيا؟
لا يمكن أن نسميه إخفاقا بحكم الظروف التي استعدينا فيها قبل دخول غمار المنافسة الإفريقية. جميع المنتخبات التي شاركت في الدورة في جنوب إفريقيا، حضرت بشكل كبير، مثل المنتخب الليبي الذي توج باللقب، إذ أقام معسكرا إعداديا لمدة شهر في المغرب، بالتالي قدم مستوى جيدا وفاز باللقب.

لكن المنتخب الوطني ظهر هو الآخر بمستوى جيد …
نعم، كنا أفضل منتخب في الدورة، وذلك بشهادة الجميع، لكن كرة القدم لا منطق فيها، وبالتالي انهزمنا أمام نيجيريا في شوط ثان مثير.

ماذا حدث بالضبط في مباراة نيجيريا؟
قدمنا شوطا جيدا وسجلنا ثلاثة أهداف، لكن الشوط الثاني عرف سهوا من اللاعبين، وبالتالي تلقينا أهدافا كثيرة وانهزمنا في المباراة. أعتقد أننا لو تأهلنا إلى الدور المقبل، لفزنا بالكأس، بحكم المستوى الجيد الذي قدمناه، بالإضافة إلى جودة اللاعبين الذين حملوا قميص المنتخب.

مستواكم كان في تطور مستمر ..
نعم، بحكم أن الاستعدادات لم تكن جيدة، إذ كانت المباراتان الأوليان بمثابة مباريات إعدادية، غير أن ابتداء من المباراة الثالثة، ظهرنا بشكل أفضل وقدمنا مستوى جيدا، جعلنا من أقوى المنتخبات في الدورة، لكن الإقصاء كان مرا وقاسيا على اللاعبين، بحكم أن مباراة نيجيريا كانت في متناولنا بعد تسجيلنا ثلاثة أهداف، لكن كرة القدم لا منطق لها وبالتالي أقصينا من دور الربع.

هناك من حمل المسؤولية إلى حسن بنعبيشة ..
لا أعتقد أن المدرب حسن بنعبيشة يتحمل مسؤولية الإقصاء. إنه بالنسبة إلي أفضل مدرب وطني عايشته، بحكم الطريقة الاحترافية التي يتعامل بها مع اللاعبين، ناهيك عن برنامج عمله الجاد والطموح الذي عملنا عليه طيلة الفترة التي كنا في المنتخب. لو أن المنتخب مر إلى نصف النهائي، لقال الجميع إنه مدرب رائع ومحترف. لا يجب تحميل المسؤولية لأي شخص في المنتخب، خاصة بنعبيشة، الذي كان مثالا للمدربين المحترفين والعمليين مع اللاعبين في هذه الدورة.

بعد المنتخب المحلي، ماذا عن كأس إفريقيا 2015؟
بطبيعة الحال، أتمنى أن أواصل على هذا النهج من العمل الجاد، وأن أقدم كل ما لدي من أجل البقاء في المنتخب، ولم لا لعب كأس إفريقيا 2015 التي ستنظم بالمغرب، والتي يجب أن نبذل كل ما بوسعنا للفوز بها، من أجل إسعاد الجماهير. إنه شرف كبير لي أن أمثل بلدي في منافسات إفريقية، وسأبذل كل ما بوسعي لأجل ذلك.

الرجاء دخل منافسات عصبة الأبطال الإفريقية، ما هي أهدافكم؟
منافسات عصبة الأبطال الإفريقية صعبة جدا، بحكم وجود فرق لا نعرفها على الساحة الإفريقية. الفريق بات مطالبا بالنتائج، وبالتالي علينا أن نعمل جاهدين للوصول إلى الأدوار المتقدمة، ولم لا الفوز باللقب الإفريقي.

وماذا عن لقب البطولة؟
الرجاء فريق كبير وقادر على اللعب على عدة واجهات. منافسات البطولة الوطنية هذا الموسم لن تكون سهلة على الرجاء، بحكم المشاركة الإفريقية والمباريات المؤجلة، لكننا لم نستسلم بعد، ومازلنا قادرين على الحفاظ على لقبنا للموسم الثاني على التوالي.

الجمهور الرجاوي لا يريد التفريط في البطولة وعصبة الأبطال ..
نعم، مطالب جماهير الرجاء كبيرة، وهي عادية مقارنة مع حجم الفريق الأخضر. جمهور الرجاء كان له الفضل في وصول الفريق إلى هذه الرتبة العالمية، وعلينا أن نقدم كل ما لدينا من أجل إسعاده. على المستوى الشخصي، فضل جمهور الرجاء علي كبير في تجديد عقدي رفقة الفريق وأنا فخور بالانتماء إلى هذا الجمهور الذي أعتبره أفضل جمهور جاورته. أتمنى أن يبقى راضيا على كروشي في السنوات المقبلة.

جريدة الصباح – أجرى الحوار :  العقيد درغام

اكتب تعليقاً