سبور ماروك » حوارات » عبد الكبير الوادي: « الرجاء في الاتجاه الصحيح »

عبد الكبير الوادي: « الرجاء في الاتجاه الصحيح »

بتاريخ: 24/02/2016 | 12:15 شارك »

abdelkabir-el-wadi-raja

وصف عبد الكبير الوادي، مهاجم الرجاء الرياضي، عمل المدرب رشيد الطاوسي، بالعمل القاعدي، الذي سيعطي أكله في المستقبل . وكشف الوادي في حوار أجراه معه ”الصباح الرياضي”، أن الرجاء يسير في الاتجاه الصحيح، نحو العودة إلى سابق عهده مع التألق، والإنجازات، بفضل السياسة التي ما فتئ الطاقم التقني ينهجها منذ تعاقده مع الفريق. ودعا الوادي الجمهور إلى مساندة اللاعبين الشباب، ومنحهم فرصة للتأقلم مع أجواء المنافسة، قبل إصدار أي حكم على مردوديتهم، استنادا على النتائج الحالية التي يحققها الفريق، والتي لا تعكس بأي حال من الأحوال العمل الذي ينجز في القاعدة. ولم يخف الوادي، أن الرجاء لم يقم باستعدادات جيدة لمنافسات البطولة، حينما اعتمد الطاقم التقني السابق، بشكل كبير على المباريات الودية، بدل العناية بالجانب البدني والتكتيكي.

ماذا عن وضعية الرجاء الحالية؟
أعتقد أن الرجاء في الاتجاه الصحيح، نحو العودة إلى سابق عهده مع التألق، باعتماد المدرب على مجموعة من اللاعبين الشباب القادرين على حمل المشعل، وإعادة الفريق إلى سكة الألقاب.

لكن النتائج لم تنصف عمل الطاوسي…
العمل القاعدي الذي يقوم به الطاوسي وطاقمه المساعد، يلزمه الكثير من الوقت، ويستوجب الدعم والمساندة، بدل التشويش. معدل سن لاعبي الرجاء يعد الأصغر في الوقت الحالي بين الأندية الوطنية، وهذا مؤشر إيجابي، يطمئن الجمهور على مستقبل الفريق.

هذا الجمهور يطالب بالنتائج الفورية، لأنه مل الانتظار…
أكيد أن جمهور الرجاء تعود على النتائج الإيجابية، ومتعطش للألقاب، لكنها فترة انتقالية تمر منها أكبر الأندية العالمية، بعدها تجني ثمار العمل، وتستقر في مردودها التقني لسنوات طويلة.

هل هذا يعني أن القادم ممكن أن يكون أسوأ؟
أبدا، لولا سوء الحظ لحققنا انتصارات في الجولات الأخيرة، ولكنا اليوم في وضعية أفضل، كما حدث في المواجهة الأخيرة مع الفتح الرياضي، والتي كنا نستحق الفوز فيها بشهادة المتتبعين. عنصر الخبرة يغيب عن اللاعبين الشباب الذين يشكلون العمود الفقري للرجاء في الفترة الحالية، ومع توالي المباريات أكيد أن العجلة ستدور في الاتجاه الصحيح، وسنحقق نتائج إيجابية، للصعود في سلم الترتيب.

ما هي الرتبة التي يستحقها الرجاء برأيك في ظل المعطيات الحالية؟
أكيد بالنسبة إلي الرجاء دائما في الصدارة، لكن الظروف حتمت وضعا مخالفا، سنتجاوزه بتضافر الجهود، وثقة الجمهور، مع القليل من الحظ الذي خاصمنا في الفترة الأخيرة.

تأرجح عطاؤك في الفترة الأخيرة بين الجيد والمتوسط، ترى ما هي الأسباب التي أخرت انطلاقتك الحقيقية؟
سأكون صريحا مع الجمهور في هذه النقطة بالذات، عطائي دائما مرتبط بالأجواء العامة داخل الفريق، لذلك تراني أكثر تألقا مع الطاوسي، مما كان عليه الأمر في الماضي، كما أن الإصابات كان لها نصيب في تأخر انطلاقتي، والأكيد أن المستقبل سيكون أفضل بإذن الله، وسأضع خبرتي المتواضعة رهن إشارة المجموعة الشابة التي يراهن عليها المدرب، وسأكون عند حسن ظن الجمهور والمكتب المسير، الذي مافتئ يعمل على توفير الظروف المناسبة، لبلوغ الأهداف المسطرة.

هل صحيح أن الرجاء يؤدي ضريبة الاستعداد الخاطئ لمنافسات البطولة؟
هناك نسبة من الكلام الصحيح في هذا المعطى، لأننا اعتمدنا بشكل كبير على المباريات الودية في معسكر تركيا، بدل الاهتمام بالجانب البدني والتكتيكي، لكن هناك أمورا أخرى ساهمت في تواضعنا في الشطر الأول من البطولة.

مثلا…
تغيير الطاقم التقني، والخروج من نصف نهائي كأس العرش على يد الفتح، وهي المنافسة التي كنا نراهن علينا للعودة إلى سكة الألقاب، وكذلك الإصابات التي لاحقت بعض نجوم الفريق، في مقدمتهم يوسف القديوي، ومحمد البولديني، وآخرون يغيبون بين الفينة والأخرى، مما يجعل التشكيلة غير مستقرة، ما أثر على مردودية المجموعة.
أجرى الحوار: ن. ك

اكتب تعليقاً