عيني: رجاء بني ملال من أدخلني المحكمة

بتاريخ: 04/02/2015 | 13:19 شارك »

mourad-aaini

قال مراد عيني، لاعب اتحاد المحمدية لكرة القدم، إنه يتمنى من الجامعة الملكية لكرة القدم، إعادة فتح ملف التلاعب في نتيجة المباراة الشهيرة بين رجاء بني ملال والنادي القنيطري. وأكد عيني في حوار مع « الصباح الرياضي » أنه اعتبر نفسه مظلوما في القضية، قبل أن يبرئه القضاء، مبرزا أنه عاش لحظات نفسية ومالية صعبة، فكر بعدها في اعتزال كرة القدم.
وأضاف عيني أن توقيعه لاتحاد المحمدية كان بمساعدة بعض مسؤولي الفريق، بعدما أقنع نفسه بمواصلة مسيرته ومساعدة الفريق على تحقيق الصعود إلى القسم الأول. وفي ما يلي نص الحوار:

 كيف تم التحاق مراد عيني باتحاد المحمدية ؟
 التحاقي جاء باقتراح من مجموعة من منخرطي ومحبي اتحاد المحمدية، الذين تربطني بهم علاقة قديمة، لأنه وبصراحة، مباشرة بعد المشكل الذي وقع لي كنت قد اتخذت قرارا بالابتعاد عن مجال كرة القدم، وإنهاء مسيرتي الكروية. لكن الآن عدت إلى الملاعب، لأنني مازلت قادرا على العطاء.

 كيف وجدت الظروف باتحاد المحمدية ؟
 الحمد لله وبعد مجيء بعد العناصر المجربة، تحس أن الفريق باستطاعته المنافسة على الصعود واللعب بالقسم الوطني الأول، خصوصا أنه الآن يتوفر على لاعبين بمقدورهم الممارسة بالقسم الوطني الأول.

 ما هي أهداف مراد عيني مع الاتحاد ؟
 بعملية حسابية بسيطة، 15 دورة تعطي 45 نقطة، إذن فهدفي هو اللعب على الصعود، لا لضمان البقاء ضمن بطولة القسم الوطني الثاني.

 كم هي مدة العقد ؟
 أمضيت عقدا لمدة ستة أشهر، إلى حين انتهاء البطولة، وإن كانت الإمكانية لتمديد العقد، سأقوم بالأمر، خصوصا أن علاقتي طيبة بالمكتب المسير.

 ما هي رسالتك بخصوص المشكل السابق ؟
 رسالتي التي أريد إيصالها إلى كل من يهمه الأمر، وخصوصا رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، ما هو محل الجامعة من الإعراب في المشكل الذي وقعت فيه رفقة مجموعة من اللاعبين الضحايا ؟ خصوصا أنه عندما كنا متهمين كان الجميع يتكلم يوميا في مقالات صحافية. بعد البراءة، وقع عكس ذلك، ولم يتحدث أحد على مصير اللاعبين الذين اتهموا بالتلاعب في مباراة رجاء بني ملال والنادي القنيطري.  

 ماذا فعل مراد عيني بعد البراءة ؟
 لن أسمح في حقي، فأنا لاعب كرة القدم. رجاء بني ملال هو من أدخلني إلى المحكمة، وأنوي اتخاذ الإجراءات القانونية في هذا الصدد. ما يحيرني حاليا، هو قول القانون في مثل هذه الحالة. في إسبانيا وقع مشكل مماثل في سنة 2011، بتورط  42 لاعبا ينتمون لفريقين، بالإضافة إلى رئيس ومدرب الفريق. الجامعة الاسبانية بدأت التحقيق في 2014، بعدما وجدت بعض خيوط القضية، من دون أن تعمل على إيقاف اللاعبين.

 ماذا تطلب من الجامعة ؟
 أريد من الجامعة الملكية ، إحياء الملف والتحقيق فيه من جديد، لإعطاء كل ذي حق حقه. لا أحد يعرف أن مراد عيني عانى نفسيا وماديا.

 ما هي أسوأ ذكريات هذا الملف؟
 كنا نعامل داخل المحكمة ببني ملال مثل حيوانات، بفعل تفشي السيبة داخل دهاليزها، وكأنك تحاكم في سوق شعبي. تصور أنك أمام قاضي التحقيق، ويمر شخص من أمام المكتب فقط كي يشتمنا. لم يقتصر الأمر على الكلام بل وضعوا لافتات أمام المحكمة، تطلب القصاص منا، ونحن نعلم أن كل شيء تمثيل، وهنا أحمل المسؤولية للجامعة للضرب بيد من حديد، على من لطخ سمعة اللاعبين بالدرجة الأولى، وكرة القدم الوطنية بدرجة أخرى. لا بد أن أشكر كل من ساند مراد عيني من قريب أو بعيد، وبالأخص مكتب اتحاد المحمدية، وعلى رأسهم الرئيس المنتدب الحاج محمد الشواف، وكل من يعمل في الخفاء لإنقاذ اتحاد المحمدية.
أجرى الحوار: كمال الشمسي

اكتب تعليقاً