كوحا: سألجأ إلى الجامعة لجبر الضرر

بتاريخ: 03/02/2015 | 13:29 شارك »

ismail-kouha

تأسف إسماعيل كوحا، حارس مرمى شباب هوارة المنتمي، للقسم الثاني، لعدم تعامل وسائل الإعلام، مع براءته من تهمة التلاعب في نتيجة مباراة رجاء بني ملال والنادي القنيطري، قبل ثلاث سنوات، بالطريقة التي تعاملت بها مع الاتهام. وكشف كوحا في حوار أجراه معه ”الصباح الرياضي”، أنه سيلجأ إلى الجامعة لتعويضه عن الضرر الذي لحقه جراء الاتهام الباطل، الذي وجه له من قبل مسؤولي بني ملال، مبرزا أن لديه الثقة التامة في المكتب الجامعي، بأنه سينصفه إلى جانب زملائه السابقين في رجاء بني ملال. واعتبر كوحا تجربته في القسم الثاني ناجحة بكل المقاييس، ولم يخف رغبته في العودة إلى قسم الأضواء، لرد الاعتبار ولم لا ارتداء القميص الوطني من جديد. وفي ما يلي نص الحوار:

 كيف تقيم تجربتك في القسم الثاني؟
هذه أول تجربة لي في بطولة القسم الثاني. صراحة لم ألمس فرقا كبيرا في الممارسة بين القسمين الأول والثاني، باستثناء المتابعة الإعلامية. هناك مباريات قوية، لا تقل مستوى عن نظيرتها في القسم الممتاز.

 اخترت شباب هوارة، أحد أندية الظل في القسم الثاني، ما دوافع هذا الاختيار؟
كما يعلم الجميع، كانت هناك ظروف قاهرة اجتزتها إلى جانب بعض اللاعبين، في ما بات يعرف بقضية بني ملال و”الكاك”، وبعد تبرئتي من طرف القضاء، كان علي أن أبحث عن فضاء يعيد إلي اعتباري، ولم يكن أمامي من خيار سوى قبول عرض شباب هوارة، الذي أشكر بالمناسبة مسيريه، الذين وضعوا في شخصي ثقتهم، ومنحي الفرصة التي كنت أبحث عنها، رغم أن مسؤولي بني ملال واصلوا مطاردتي بإشاعاتهم المغرضة، إلا أنهم لم ولن ينالوا من عزيمتي.

 وماذا عن البنية التحتية؟
الحمد لله، نتوفر في شطر الجنوب على بنية تحتية ممتازة، تفوق بكثير ما هو متوفر لدى العديد من أندية القسم الممتاز، وهذا كله بفضل احتضان أكادير منافسات مونديال الأندية السنة الماضية.

 ألم تتوصل بعروض من القسم الأول؟
بلا، خصوصا بعد تألقي في مرحلة الذهاب، إذ توصلت بعروض من نهضة بركان، واتحاد الخميسات، وشباب أطلس خنيفرة، إلا أن مسؤولي هوارة رفضوا الترخيص لي بالرحيل، وتشبثوا ببقائي، إلى غاية نهاية عقدي، مع نهاية الموسم.

 ألا تتطلع إلى العودة إلى قسم الأضواء؟
بطبيعة الحال، وهذا رهان آخر، أريد أن أثبت من خلاله أنني مازلت قادرا على العطاء، خصوصا أن عمري لا يتجاوز 31 سنة، وهن سن التألق بالنسبة إلى حراس المرمى، ولدى تجربة كبيرة في المجال، اكتسبتها من الدفاع عن ألوان أندية كبيرة كما هو معلوم.

 نعود إلى القضية التي أثارت الرأي العام…
(مقاطعا) الحمد لله المحكمة برأتنا من كل التهم، لكن المؤسف في القضية، أن وسائل الإعلام لم تعر هذه البراءة اهتماما كبيرا، كما أعارته للاتهام الباطل، الذي نال مني ومن زملائي السابقين في بني ملال، ولولا مساندة العائلة والأصدقاء، لأخذ الموضوع منحى آخر.

 ماذا قررتم بعد تبرئتكم من موضوع التلاعب في نتيجة مباراة رجاء بني ملال والنادي القنيطري؟
عكس مسؤولي رجاء بني ملال الذين فضلوا اللجوء إلى القضاء الذي أنصفنا، سنلجأ إلى جامعة كرة القدم، لإنصافنا وصرف تعويضات عن الضرر الذي لحقنا، ولدي كامل الثقة في المكتب الجامعي الحالي، بأنه سيأخذ معاناتنا بعين الاعتبار، وسيصرف لنا تعويضا لا يمكنه بأي حال من الأحوال، أن ينسينا ما تعرضنا إليه من إهانات إبان التحقيق، وكذا معاناة أسرنا من تلك الإدعاءات الباطلة.

هل تفكر في العودة إلى المنتخب؟
لم لا، فمازلت أتمتع بكافة إمكانياتي البدنية والتقنية، بشهادة المتتبعين، وأتمنى أن أحظى بهذا الشرف من جديد، في ظل التحولات الجديدة التي تشهدها كرة القدم الوطنية.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

اكتب تعليقاً