معاناة جمهور أكادير مع محنة التنقل إلى ملعب أدرار

بتاريخ: 06/02/2015 | 12:04 شارك »

adrar-agadir

يواجه جمهور أكادير، عند كل انتقال لملعب أدرار الكبير، معاناة حقيقية، لا تستثني أية فئة من الجمهور، بمن فيها تلك التي تتوفر على وسيلة نقل. ثم هناك معاناة قبل الوصول إلى الملعب، وأخرى لحظة الدخول إليه. ويتكرر هذا السيناريو عند كل مباراة.

فبحكم بعد الملعب، المتواجد بالمنطقة الجبلية (« أدرار » بتاشلحيت)، وعدم توفر وسائل نقل بالعدد الكافي تجد فئات واسعة من الجمهور بأكادير الكبير، أي أكادير ومنطقتها، صعوبة كبيرة في الوصول إلى الملعب. فبعض هذا الجمهور يأتي مشيا على الأقدام من مناطق بعيدة، كالدشيرة، وآيت ملول، وأزرو، والقليعة وغيرها.

ولا يستثنى من هذه المعاناة حتى من يمتلكون وسيلة نقل خاصة. فالقادمون منهم من الدشيرة، وتيكوين، بل وحتى من أكادير- المدينة يجدون أنفسهم يقطعون الطريق المؤدي إلى الملعب ليس بالكيلومترات، بل بالأمتار، وبسرعة « تحت- سلحفاتية »، مما يجعلهم لا يصلون إلا بعد حوالي 45 دقيقة إلى ساعة من الزمن. وتنسحب هذه المعاناة حتى على سائقين وزائرين آخرين لا غرض لهم بالمباراة، وذنبهم الوحيد أنهم وجدوا أنفسهم حبيسي زحمة لم يتوقعوها.

وللإشارة فقط ففئات من جمهور الكرة بأكادير بدأت تتأسف على أيام ملعب الانبعاث، الذي كان الانتقال إليه يتم بيسر وسهولة. كما أن قرب محطة حافلات النقل الحضري والطاكسيات منه كانت تسهل حركة التنقل من وإلى الملعب. لهذا يبقى من المطروح، وبحدة، العمل على إيجاد حلول لهذه المعضلة، معضلة التنقل إلى الملعب، والتي تحولت إلى هاجس يشغل كل محبي كرة القدم بأكادير الكبير. وإذا كان الملعب الكبير أصبح هذا الموسم يستقطب جمهورا يحصى بعشرات الآلاف، فهو لن يتحمل إلى ما لا نهاية كل أصناف المعاناة التي يواجهها الجمهور عند كل مباراة.

لهذا تبقى هناك ضرورة مستعجلة لتدارك الموقف بإيجاد الحلول الكفيلة برفع المعاناة عن هذا الجمهور، الجمهور الحقيقي لكرة القدم، وليس معتنقو الشغب الذين يأتون لتصفية حسابات أخرى داخل الملعب. والحل يكون بتيسير عملية الدخول إلى الملعب، وقبلها توفير وسائل النقل بالعدد الكافي وتأمينها بالضرب على أيدي من « يتلذذون » بتكسيرها وتحطيمها.

عبد اللطيف البعمراني | الإتحاد الإشتراكي

اكتب تعليقاً