سبور ماروك » كرة قدم وطنية » الجامعة الملكية لكرة القدم تكشف عن مشروع الاستراتيجية العشرية لتطوير كرة القدم المغربية (2016-2026)

الجامعة الملكية لكرة القدم تكشف عن مشروع الاستراتيجية العشرية لتطوير كرة القدم المغربية (2016-2026)

بتاريخ: 15/03/2016 | 12:59 شارك »

frmf

أماطت الجامعة الملكية لكرة القدم، اليوم الاثنين بالرباط، النقاب عن مشروع استراتيجية تطوير كرة القدم المغربية الممتدة لمدة عشر سنوات (2016-2026)، والتي ستخضع لمشاورات واسعة مع مختلف الفاعلين المعنيين، خلال يوم وطني من المزمع تنظيمه في شهر ماي المقبل.

وفي معرض تقديمه لهذا المشروع، خلال ندوة صحفية، قال نائب رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، محمد بودريقة، ، إن المشروع، الذي يعد بمثابة خارطة طريق لكرة القدم في أفق 2026، يرتكز على ثلاثة محاور تتعلق بالشق المؤسساتي، الذي يهم مختلف المؤسسات المكلفة بتدبير رياضة كرة القدم، بما في ذلك الجامعة والعصب الجهوية وعصب المحترفين والهواة، والتدريب، خاصة على ضوء دور الإدارة التقنية الوطنية، ثم الأندية التي توجد في صلب أية استراتيجية للنهوض بكرة القدم، لاسيما في تجلياتها المرتبطة بالجوانب الإدارية والمالية والتقنية.

وأبرز بودريقة أن هذه الاستراتيجية، التي هي ثمرة جهود كبيرة وتقوم على تشخيص موضوعي وواقعي أتاح بلورة مقترحات حلول، ستقدم إلى مختلف الفاعلين في اللعبة (اندية ولاعبون سابقون، وسائل الإعلام ، ومشجعون …) بهدف استقاء ملاحظاتهم ومقترحاتهم وتوصياتهم، لافتا إلى أن التغييرات التي ستحدثها هذه الاستراتيجية سيكون لها تأثير إيجابي على كرة القدم الوطنية. من جهته، اعتبر أحمد غيبي المسؤول عن الجانبين التدبيري والقانوني للمشروع، أن هذا الأخير جاء بعدد من التدابير التي مراجعة بنية المؤسسات المكلفة بتدبير الشأن الكروي في المغرب، وضمان الانسجام بين الاستراتيجية التقنية الوطنية والرؤية المعتمدة على المستوى الجهوي والأندية، علاوة على إعادة هيكلة الأندية على المستوى المالي والإداري والتنظيمي، ووضع مرجع للجودة والإجراءات التدبيرية داخل المؤسسات ذات الصلة.

ويشمل هذا المشروع أيضا هيكلة الإدارة التقنية الوطنية ووضع برنامج وطني للتكوين على المدى المتوسط، وإعادة هيكلة مراكز التكوين على المستوى المركزي، وإطلاق مراكز جهوية للتدريب تابعة للجامعة وإصلاح مراكز التكوين التابعة للأندية، فضلا عن مراجعة مخططات تنظيم مختلف البطولات الوطنية. وتهم مواكبة الأندية، التي تعد محورا رئيسيا في هذا المشروع، على الخصوص التكوين الإداري، بهدف تعزيز نظام التسيير وتأهيل النظام المحاسباتي والمالي وتحيين دفاتر التحملات، علاوة على الجانب القانوني المرتبط بالنظام الأساسي النموذجي للجمعيات والانتقال إلى نموذج المجتمع الرياضي.

وم ع

اكتب تعليقاً