سبور ماروك » حوارات » الحسين أوشلة، مدرب الجمعية الرياضية السلاوية: « لن أستقيل »

الحسين أوشلة، مدرب الجمعية الرياضية السلاوية: « لن أستقيل »

بتاريخ: 23/03/2016 | 9:23 شارك »

Houcine-Ouchella

أكد الحسين أوشلة، مدرب الجمعية الرياضية السلاوية، أنه لن يستقيل من الفريق، إلا في حال قدوم مدرب آخر وتقديم ضمانات على أن يقود الفريق إلى نتائج أفضل مما حققه، مشيرا إلى أن المشوشين لم يظهروا أثناء وجود الفريق في رتب متأخرة، وانتظروا حتى منافسته على الصعود. وقال أوشلة في حوار مع « الصباح الرياضي »، إنه نصح الجيش بالحفاظ على المدرب، ولن يقبل بتدريبه في هذه الظروف، كما أنه لن يشتغل مساعدا لأي مدرب، باستثناء ثلاثة فقط، ويتعلق الأمر بمحمد فاخر وبادو الزاكي وعزيز العامري. وفي ما يلي نص الحوار:

ما سبب سوء النتائج السلبية في الدورات الأخيرة؟
عندما يحصد أي فريق نتائج سلبية، فهناك ثلاثة أمور لا رابع لها، إما أن الفريق يمر من مرحلة فراغ وهي عادية، أو أنه يعاني مشاكل مالية أو يعاني غيابات وزانة تصل إلى ستة أو سبعة لاعبين يشكلون العمود الفقري للفريق، ما يدفع إلى تراجع أدائه ككل.
والأكيد أن جميعة سلا مر من مرحلة فراغ، والنتائج التي سجلناها في الإياب نجمت عن توقف البطولة، لأن هذا الأمر الأخير قد يكون في صالح بعض الأندية التي لم تجد إيقاعها في بداية البطولة، غير أن له تأثيرا سلبيا على الأندية التي تنافس على البطولة، كما هو الشأن بالنسبة إلينا.

هل تقصد أنه لم تكن لديكم مشاكل مالية؟
صراحة كان الجمعية السلاوية يسير في خط تصاعدي، وتراجع أداؤه بعد مرحلة فراغ عاشها بسبب توقف البطولة، غير أنه وسط كل هذا جاءت مرحلة مشاكل مالية، بسبب تغيير رئيس الفريق، بعد أن قدم عادل التويجر استقالته، إذ أن المشكل الحقيقي إداري، يتعلق بمن له الحق في التصرف المالي للفريق، ومن أجل توضيح الأمر أكثر فالمشكل يتعلق بالتأخر في توقيع القرار.

كيف تعامل المكتب المسير مع هذا الأمر؟
لن أكون كمن يرمي الورد على المكتب المسير، إذ أن المجهود الذي قام به كان كبيرا، بالنظر إلى الإجراءات المعقدة التي يتطلبها صرف مستحقات اللاعبين، بعد أن تسببت فيه إجراءات إدارية محضة، وكان من المفروض حسب الوضع المذكور ألا يكون اللاعبون تقاضوا أجور خمسة أو ستة أشهر بدل شهرين فقط، ولكن المكتب المسير تمكن من البحث عن المال لصرف مستحقات اللاعبين حتى لا تزيد معاناتهم، وللإشارة فإن الطاقم التقني لم يتسلم جميع مستحقاته المالية، وبالنسبة إلي فإن هذا الأمر لا يؤثر علي، فبإمكاني ألا أتقاضى أجر سنة كاملة ولن يطرح لي أي مشكل، خاصة أنني أعلم أن هناك صعوبات تعترض الإدارة، لكن في حال تسوية الأمر، فلن يكون هناك مبرر لذلك.

أتعتقد أن هذه الأمور وحدها كانت سببا في تراجع النتائج؟
بالإضافة إلى هذه الأسباب، يجب أن أؤكد أن الأمر له علاقة أيضا بالجانب الذهني للاعبين.

ما هو ردك على الانتقادات التي تواجهها من قبل الجمهور؟
ما ينبغي الإشارة إليه أن هناك مجموعة قليلة من الجمهور التي تنتقد، وعندما نتحدث عن فئة قليلة، تحيلنا دائما على أنها مدفوعة من أشخاص، وأن الأمر سيكون مغايرا في حال إذا كانت مدينة بكاملها تطالبك بالرحيل، وإذا كان ذهابي من الفريق يريح بعض الأشخاص الذين يرغبون في قيادة الفريق إلى الأحسن، بشرط منحي ضمانات أن الشخص الذي سيعوضني سيقدم أداء أفضل مني، ولا يمكن أن يغيرني أي شخص أرى أنه أقل مني خاصة في سلا.

ما صحة التشويش عليك من بعض الأطر لرغبتهم في العودة إلى الفريق؟
أعتقد لما تحدثت عن عودة بعض الأطر لتدريب سلا، فإنك تعني ما تقول، لأنه كان بالإمكان أن تتحدث لي عن رغبة مدربين في تدريب الفريق وكفى، وهذا أمر صحيح لأن هناك مجموعة من المدربين الذين يسعون إلى إثارة الفتنة داخل الفريق السلاوي، وسبق لهم أن دربوه في فترات ماضية، ويمكن أن أضيف شيئا آخر، أن هناك لاعبا آخر يرغب بدوره في ذلك، وأنا أحاول ألا أدخل في مثل هذه الصراعات.

ألا ترغب في تدريب الجيش بعد مطالبة جماهيره بذلك؟
أولا أعتز بأن جماهير الجيش تنادي بأن أدرب الفريق، وأشكر لها هذا الجميل وسأحتفظ به ما حييت، وعلاقتي بجمهور الجيش تمتد منذ كنت لاعبا وأيضا منذ أن دربت الفريق، وهذا أمر راقني كثيرا، لأنني سأعمل في فريق أعتبره مثل جمعية سلا، وأريد أن أقول أمرا دار بيني وبين الكولونيل بوبكر الأيوبي، الرئيس المنتدب للجيش الملكي، وأخبرته بأنها ليست اللحظة المناسبة لتغيير المدرب.

هل يعني هذا أنك غير جاهز حاليا لتدريب الجيش الملكي؟
لا أقصد ذلك، ولكن سيأتي دوري لتدريب الفريق العسكري.
أجرى الحوار: صلاح الدين محسن

اكتب تعليقاً