سبور ماروك » الدراجات الهوائية » الدراج إسماعيل العيوني يفوز بالمرحلة الأولى الوطنية لدوري المسيرة الخضراء الدولي لسباق الدراجات

الدراج إسماعيل العيوني يفوز بالمرحلة الأولى الوطنية لدوري المسيرة الخضراء الدولي لسباق الدراجات

بتاريخ: 04/03/2015 | 17:11 شارك »

cyclisme

فاز الدراج إسماعيل العيوني من المنتخب الوطني المغربي، اليوم الثلاثاء، بالمرحلة الأولى الوطنية للنسخة الخامسة للدوري الدولي المسيرة الخضراء لسباق الدراجات، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما بين 26 فبراير الماضي و8 مارس الجاري.

وقطع العيوني هذه المرحلة، التي جرت في مدار مغلق بين مدينة السمارة والجماعة القروية سيدي أحمد العروسي، على مسافة 60 كلم، في زمن قدره ساعة واحدة و30 دقيقة، متبوعا بكل من طارق الشاعوفي (المنتخب الوطني)، وإلياس ربيحي (عصبة الجنوب، نادي أولاد برحيل).

وأبرز مصطفى النجاري، المدير التقني لهذا السباق، أن المرحلة الأولى من المحطة الوطنية، التي انطلقت اليوم من مدينة السمارة في اتجاه انزكان بمشاركة دراجين من إسبانيا والسينغال ومصر وموريتانيا إضافة إلى الدراجين المغاربة، عرفت منافسة قوية بين المتسابقين نظرا لصعوبة المدار الذي جرت فيه أطوار هذا السباق، وهبوب الرياح في الاتجاه المعاكس للمتسابقين، تمكن خلالها الدراجون المغاربة بحكم خبرتهم من احتلال الصفوف الأولى في هذه المرحلة.

وقال النجاري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب هذه المرحلة، « إن دوري المسيرة الخضراء الدولي لسباق الدراجات يشكل فرصة للدراجين المغاربة لإبراز مؤهلاتهم وتأكيد مكانتهم على الصعيد الدولي، مشيرا إلى أن هذا الطواف وعلى مدى خمس سنوات، مكن من اكتشاف أبطال ومسيرين بالأقاليم الجنوبية أكفاء قادرين على تحمل المسؤولية في رياضة سباق الدراجات ».

واعتبر عبد الله جداد، مدير هذه التظاهرة في تصريح مماثل، أن هذا السباق المنظم بشراكة مع وكالة الإنعاش والتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالأقاليم الجنوبية وعدد من الفاعلين المحليين، وبتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، يعد إضافة نوعية لرياضة سباق الدراجات المغربية على الصعيدين الوطني والدولي، مبرزا أن هذه التظاهرة الرياضية، التي يشارك فيها دراجون ينتمون ل12 دولة، تشكل محطة رياضية وطنية سنوية للمساهمة في التعريف بكل ما تزخر به الأقاليم الجنوبية للمملكة من مؤهلات طبيعية وسياحية، وما ينعم به المغرب من استقرار وأمن وطمأنينة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتم في ختام هذه التظاهرة الرياضية، التي حضرها عامل الإقليم محمد سالم الصبتي وعدد من المنتخبين والأعيان وشيوخ القبائل الصحراوية وأعضاء المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ورؤساء المصالح الخارجية، تتويج الفائزين بهذا السباق وتكريم المشاركين الأوائل في هذه المرحلة الوطنية من دول إسبانيا ومصر والسينغال، وعدد من الفاعلين المحليين عرفانا لهم على الدعم الذي قدموه من أجل إنجاح هذه التظاهرة. وتتواصل هذه التظاهرة الرياضية، التي سيقطع خلالها المتسابقون مسافة 1200 كلم انطلاقا من مدينة المرسى مرورا عبر مدن بوجدور والعيون وطرفاية و السمارة وكلميم وآسا وطانطان وسيدي إفني وتزنيت وصولا إلى إنزكان، بإجراء المرحلة الثانية لهذه المحطة الوطنية، يوم غد الأربعاء، والتي ستربط بين مدينتي طانطان وكلميم على مسافة 130 كلم .

تجدر الإشارة إلى أن المرحلة الأولى الدولية من هذه الدورة عرفت مشاركة 80 دراجا دوليا وبعض الفرق الأجنبية يمثلون، على الخصوص، دول سويسرا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وإنجلترا وكندا بالإضافة إلى الدراجين المغاربة. وتتوخى الجامعة الملكية المغربية لسباق الدرجات وعصبة الصحراء من هذه التظاهرة الرياضية تقريب ممارسة رياضة الدراجات من الشباب، وتنشيط مختلف المدن والجماعات والقرى التي يمر منها المتسابقون على غرار طواف المغرب، الذي توسع بفضل هذا البرنامج المسطر بناء على رغبة مختلف الفعاليات والمنتخبين بالأقاليم الجنوبية وكذا لملتمس عصبة الصحراء. كما سيمكن هذا السباق من اكتشاف ما تزخر به الأقاليم الجنوبية للمملكة من سحر المناخ الصحراوي والسهول والرمال والبحر والشمس الدافئة، وكذا التعريف بالمنجزات والأوراش التنموية التي تم إطلاقها بالأقاليم الجنوبية.

و.م.ع

 

اخبار اخرى

اكتب تعليقاً