سبور ماروك » لاعبون مغاربة » المهدي الزبيري: جاهز للعودة إلى الملاعب

المهدي الزبيري: جاهز للعودة إلى الملاعب

بتاريخ: 26/03/2015 | 13:04 شارك »

mehdi-zbiri

قال المهدي الزبيري، لاعب الكوكب المراكشي لكرة القدم، إنه عاد لخوض التداريب رفقة زملائه، بعد أن أتم فترة الترويض الطبي والإعداد البدني التي تلت خضوعه لعملية جراحية في الركبة

. وأضاف الزبيري، في حوار مع ”الصباح الرياضي”، أنه يتطلع إلى خوض المباريات رفقة الفريق بعد فترة غياب طويلة، مؤكدا في الوقت ذاته أن الكوكب يسعى إلى جمع أكبر عدد من النقط، في أفق إنهاء الموسم في رتبة مشرفة، حسب قوله. وفي ما يلي نص الحوار:

 

 أين وصلت مرحلة تأهيلك للعودة إلى الميادين بعد خضوعك لعملية جراحية في الركبة ؟
عدت إلى خوض التداريب بعد أن أتممت مرحلة الترويض الطبي وتقوية العضلات، وفي الوقت الراهن الأمور تسير بخير، وأتطلع إلى العودة لخوض المباريات، سيما أن الإصابة منعتني من المشاركة رفقة الفريق في أي مباراة في الموسم الجاري.

 كيف كان إحساسك بعد أن عدت لمداعبة الكرة بعد غياب لعدة شهور؟
كنت مشتاقا للمس الكرة بعد فترة طويلة من الغياب، والحمد لله عدت لخوض التداريب رفقة المجموعة وأحس أنني على ما يرام، ما ينقص هو استعادة إيقاع المباريات، بعد أن واظبت على مرحلة الإعداد البدني من خلال حصص الجري الانفرادي والتداريب داخل قاعة تقوية العضلات والسباحة.

 كيف تعاملت مع مرحلة الغياب سيما أنك تعرضت للإصابة قبل انطلاق الموسم؟
أحمد الله على كل حال، كان مقدرا لي أن أصاب قبيل انطلاق الموسم والخير في ما اختاره الله، لذا آمنت بالقدر وتحليت بالصبر ووضعت بين عيني تحدي العودة وتجاوز المرحلة، وأشكر الدكتور عبد الرزاق هيفتي الذي أجرى لي العملية، كما أدين بالشيء الكثير لأفراد الطاقم الطبي والتقني للكوكب المراكشي الذين ضاعفوا جهودهم من أجل مساعدتي على تجاوز مرحلة المرض والعودة إلى التداريب في أقرب وقت.

 كيف كانت معاملة المسيرين معك خلال فترة الغياب؟
تلقيت معاملة جيدة الحمد لله، إذ جعلوني أحس أنني ضمن المجموعة، ولم أحس أبدا بفقدان مكاني داخل الفريق، بفعل الاهتمام الذي خصني به المسؤولون، كما دعوني لتجديد عقدي مع الفريق لموسمين إضافيين، بعد أن كان سينتهي بنهاية الموسم الجاري، ما شكل حافزا بالنسبة إلي للمواظبة على التمارين الرياضية خلال فترة الترويض وبعدها، للعودة إلى الميادين في أقرب وقت.

 كيف تقيم مسيرة الفريق في الموسم الجاري إلى حدود الآن؟
أعتقد أن الكوكب المراكشي يبصم على مسيرة جيدة في الموسم الجاري، على غرار ما قدمه في الموسم السابق، وأظن أن الاستقرار الذي يعرفه الطاقم التقني، جعل الفريق يقدم مباريات كبيرة ووقف ندا أمام أعتد الفرق الوطنية، وأبان اللاعبون عن قتالية في الدفاع عن قميص الفريق، وأظن أن تموقع الأخير بين أندية رصدت أموالا كثيرة، يبين أن عملا جادا ومهما ينجز داخل الكوكب.

 وماذا عن المباريات المتبقية؟
أكيد أنها مباريات صعبة، فالجميع يعرف أن الدورات الأخيرة تعرف تنافسا كبيرا بين كل  الفرق، إما من أجل الفوز باللقب أو الحصول على بطاقة للمشاركة في المباريات القارية، من جهة أو الصراع من أجل تفادي النزول من جهة  أخرى، لذا فكل نقطة ستكون غالية وكل المباريات ستشهد تنافسا كبيرا.

 أي رتبة تتوقع أن يحتلها الكوكب في نهاية الدوري؟
كل فرد داخل مجموعة الكوكب يركز على تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة التي يجريها الفريق في نهاية كل أسبوع، وليس هناك تفكير في غير ذلك، لذا فالطاقم التقني واللاعبون يحرصون على تقديم أداء جيد في كل مباراة دون إعطاء الأهمية لأمور يمكن أن تشتت تركيز المجموعة، لذا فالكوكب يهدف إلى جمع أكبر عدد من النقط في أفق إنهاء الموسم في رتبة مشرفة تسعد مكونات الفريق.
أجرى الحوار: عادل بلقاضي (مراكش)   

اكتب تعليقاً