سبور ماروك » المنتخب الوطني الأول » تصفيات كأس العالم 2014:خروج الأسود من الباب الضيق

تصفيات كأس العالم 2014:خروج الأسود من الباب الضيق

بتاريخ: 25/03/2013 | 20:04 شارك »

tanzanie-maroc-3-1
في وقت كان الكل ينتظر عودة المنتخب الوطني المغربي للمنافسات الافريقية بقوة بعد الاخفاق في المرور إلى الدور الثاني لكأس إفريقيا للأمم 2013 تحدث انتكاسة ثانية تبرهن بالملموس يأن مشكل المنتخب بنيوي
عرفت الكرة المغربية انتكاسة ثانية بعد الهزيمة المدوية للأسود بدار السلام أمام منتخب تانزانيا الذي استعاد آماله في للمنافسة على البطاقة المؤهلة لكأس العالم 2014 باقتناصه ثلاث أهداف مستحقة أمام منتخب كان شبه غائب على رقعة الملعب

فخلال زيارتهم لشباك أصدقاء المياغري استطاع توماس أوليموينغو ومبوانا ساماتا أن يلقنوا أشبال الطاوسي درسا في الواقعية و استطاعو أن يمطروا عرين الأسود بثلاثية ، كادت أن تكون نظيفة لولا تسجيل يوسف العربي لهدف الشرف في الدقيقة 90+4

و بهذا الانتصار المستحق، أمام أسود الأطلس التي كانت شبه غائبة في هذه المباراة عزّزت تنزانيا موقعها في المركز الثاني برصيد 6 نقاط بفارق نقطة واحدة خلف ساحل العاج التي كانت فازت على غامبيا 3-صفر، فيما بقي المغرب في المركز الثالث برصيد نقطتين من تعادلين مخيبين في الجولتين الأولى والثانية.

وكان المنتخب المغربي بحاجة إلى الفوز في مباراة أمام تنزانيا ولقاءيه المقبلين على أرضه أمام تنزانيا بالذات في الجولة الرابعة في 8 أو 9 يونيو المقبل وغامبيا صاحبة المركز الأخير برصيد نقطة واحدة في 15 أو 16 من الشهر ذاته، للإبقاء على آماله في التأهل قبل أن يحل ضيفاً على ساحل العاج في الجولة السادسة الأخيرة في 7 أو 8 شتنبر، بيد أن خسارته بخرت حظوظه في المنافسة على البطاقة الوحيدة المؤهلة إلى الدور الحاسم

و بهذه الهزيمة غير المتوقعة يكون المنتخب الوطني المغربي قد دفع ثمن الفرص الكثيرة التي اهدرها في الشوط الاول خصوصا ابو رزوق الذي اضاع اكثر من 6 فرص سانحة للتسجيل ، بالاضافة الى الأخطاء الدفاعية القاتلة و التي اعتبرها المحللون أخطاء عائدة لعدم التجانس بين الخطوط

حيث ارتكب الدفاع عدة أخطاء بدائية ، وظهر اللاعبون الذين أعتمد عليهم الطاوسي في هذا المركز غير مؤهلين لتحمل المسؤولية، وكان من الطبيعي أن يسقطوا في أخطاء فادحة، أعطت الأهداف الثلاث ، ولم تنفع رشيد الطاوسي الذي استبعد العديد من العناصر ذات الخبرة الدولية امثال مبارك بوصوفة (انجي الروسي) ويونس بلهندة (مونبلييه الفرنسي) وأسامة السعيدي (ليفربول الانجليزي) وكريم الأحمدي (استون فيلا الانجليزي) ومنير الحمداوي (فيورنتينا الايطالي) وعادل هرماش (تولوز الفرنسي) والمهدي بنعطية (اودينيزي الايطالي)، التغييرات التي اجراها في الشوط الثاني وتلقى هزيمة مذلة هي الاولى امام تنزانيا في 3 مواجهات (فاز المغرب مرتين في تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2012، 1-صفر في دار السلام ذهابا و3-1 في مراكش ايابا

وتعتبر مغامرة الطاوسي في هذه المباراة غير محسوبة حيث غامر بالاعتماد على لاعبين غير جاهزين ولا يملكون التجربة في مثل هذه المباريات حيث كان من الأفضل أن يعتمد على المجموعة التي واجه بها منتخب جنوب إفريقيا في آخر مباراة لكأس إفريقيا للأمم، لأن عامل نقص الخبرة كان حاضرا في المباراة ضد تانزانيا، بدليل أن المنتخب المغربي ضيع الكثير من الفرص السهلة، و تأثر اللاعبون نفسيا لضياع هذه الفرص، ولاحظنا كيف تراجع أداءهم في الجولة الثانية.

كما أن التوقيت الذي سجل فيه المنتخب التانزاني الهدف الأول في بداية الجولة الثانية، أثر أيضا على نفسية وأداء اللاعبين لقلة تجربتهم وخبرتهم، ما جعل الأخطاء الدفاعية تتوالى والفرص تضيع. إضافة إلى عامل الإرهاق في الجولة الثانية، حيث وجد الأسود صعوبة في الحفاظ على الإيقاع الذي لعبوا به في الجولة الأولى، دون إستثناء أرضية الملعب حيث كانت سيئة وساهمت في تعقيد مهام لاعبي المنتخب المغربي

فإذا كان البعض يرى في كل إخفاق للمنتخب كبوة عابرة ألم يحن الوقت بعض لوضع النقاط على الحروف لاعادة الهيبة المنتخب الوطني الذي اصبح الآن الحصان الأسود في المجموعات الافريقية بعدما كان يضرب له ألف حساب من طرف أعتى المنتخبات الافرقية سؤال يستعصي الاجابة عليه لأن المشكل أكبر من اللاعبين و مدربهم بل هو مشكل منظومة كرة القدم الوطنية بأكملها
MAP

اكتب تعليقاً