سبور ماروك » رياضات اخرى » جائزة الحسن الثاني وكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم للغولف: رياضة الغولف رافعة حقيقية للتنمية السياحية بالمغرب (الزين)

جائزة الحسن الثاني وكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم للغولف: رياضة الغولف رافعة حقيقية للتنمية السياحية بالمغرب (الزين)

بتاريخ: 24/03/2015 | 20:35 شارك »

golf-agadir

أكد السيد مصطفى الزين، نائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، اليوم الثلاثاء بأكادير، أن رياضة الغولف تعد رافعة حقيقية للتنمية السياحية بالمغرب.

وأشار السيد الزين، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم الدورتين ال42 لجائزة الحسن الثاني وال21 لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم للغولف المقامتين ما بين 23 و29 مارس الجاري على التوالي على مسالك غولفي القصر الملكي والمحيط بأكادير تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، إلى أن الشراكة الاستراتيجية الموقعة شهر مارس 2014 بين المكتب الوطني المغربي للسياحة وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف والجامعة الملكية المغربية للعبة والدوري الأوروبي لمحترفي ومحترفات الغولف، تندرج في إطار تعزيز التعاون بين جميع هذه المكونات بهدف جعل هذا الحدث الرياضي وسياحة رياضة الغولف بشكل عام رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية وأداة لتطوير هذا الصنف من السياحة الداخلية.

وأضاف أن من شأن الفرصة التي يتيحها هذا التعاون أن تمكن من تحقيق خطوات هامة في سبيل دعم هذين الحدثين الرياضيين الكبيرين على الصعيدين الوطني والدولي.

وأبرز، في هذا الصدد أن المكتب الوطني المغربي للسياحة وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، قررا تنظيم كل سنة « منتدى غولف جائزة الحسن الثاني » وذلك على هامش البطولة يهدف لأن يكون موعدا سنويا يسعى لتقديم حصيلة مرحلية عن الإنجازات التي تم تحقيقها خلال العام والمشاريع المبرمجة خلال العام الجاري. كما يشكل فرصة لجميع المتدخلين ليكونوا في مستوى توجهات القطاع.

وأوضح أن السنة الماضية كانت إيجابية للغاية، حيث تم تنظيم كأس العرش، الذي أحرز لقبه فريق الغولف الملكي بأكادير بقيادة الشاب الواعد أحمد مرجان، الذي منح المغرب بدوره أول فوز له في بطولة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا « مينا تور » للغولف 2014 على مسالك نادي تاور لينكس برأس الخيمة بالإمارات العربية المتحدة، وكذا تتويج المغرب ذكورا وإناثا بلقب البطولة العربية للمرة الرابعة على التوالي.

وأضاف أن السياسة، التي تنهجها جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف والمتمثلة في خلق العديد من مدارس الغولف في مختلف أرجاء المملكة والتي ارتفع عددها سنة 2010 من خمس إلى 15 في سنة 2014، تعمل على تكوين العديد من اللاعبين واللاعبات الذين سيقولون كلمتهم في السنوات القليلة القادمة. أما السيد محمد الشعيبي، نائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، فأكد من جهته أن منافسات جائزة الحسن الثاني وكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم ستعود السنة القادمة (2016) إلى مهدها بمسالك الغولف الملكي دار السلام بالرباط بعدما استضافها غولف القصر الملكي بأكادير على مدى خمس سنوات (2011 – 2015).

وقال السيد الشعيبي إن المنافسات ستعود العام القادم إلى موطنها الأصلي عاصمة المملكة حيث كانت البداية سنة 1971، مشيرا إلى أن العودة إلى الرباط ستساهم في جعل اللاعبين أكثر تركيزا خاصة وأن الدورتين ال43 لجائزة الحسن الثاني وال22 لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم ستقامان ثلاثة أشهر فقط قبل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بريو دي جانيرو البرازيلية 2016 وهي الدورة التي تسجل عودة رياضة الغولف إلى البرنامج الأولمبي. وأضاف أن نقل هذه التظاهرة الرياضية، التي باتت موعدا لا محيد عنه في برنامج رياضة الغولف العالمي والتي ما فتئت تستقطب مع توالي السنين ألمع نجوم ونجمات هذا النوع الرياضي العالميين، من الرباط إلى أكادير يندرج في إطار رؤية 2020 التي تقوم على الاستمرار في جعل السياحة أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالمغرب.

وأوضح نائب الرئيس المنتدب لجمعة جائزة الحسن الثاني للغولف، التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي شيد، إلى أن النجاح الذي عرفته الدورات التي أقيمت بمدينة أكادير لم يكن ليتحقق لولا الجهود التي بذلتها جميع مكونات مدينة الانبعاث لهذين الحدثين الرياضيين الكبيرين ولضيوف المغرب.

أما الفرنسي باتريس كليرك، مستشار رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف والمتخصص في تنظيم وتدبير التظاهرات الرياضية، فأكد أن جائزة الحسن الثاني وكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم للغولف يتمتعان بسمعة عالمية وباتا يستقطبان كل سنة نخبة من ألمع الممارسين والممارسات.

وفي تدخله، نوه الاسكتلندي سكوت كيلي، مدير المجموعة التجارية للدوري الأوروبي، بالمسار التصاعدي الذي تعرفه رياضة الغولف بالمغرب، وكذا بالمسالك المتميزة التي يتوفر عليها كل من غولف القصر الملكي بأكادير وغولف المحيط بالمدينة ذاتها. ومن جانبها، أشارت الأسترالية سالي ماكفيرسوف، المديرة الرياضية بالدوري الأوروبي لمحترفات الغولف، إلى أن كأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، التي أقيمت أولى دوراتها سنة 1993، أكدت مع توالي السنين مكانتها كواحدة من أهم بطولات الدوري الأوربي (انضمت إليه سنة 2010)، وذلك لثلاث اعتبارات رئيسة وهي التاريخ الذي تقام فيه أطوارها ومكافئاتها المالية وأسماء الممارسات المشاركات المتوجات فيها.

وأضافت أن المغرب يسهر بشكل جدي وفاعل في تنظيم الدوري المدرسي للا عائشة للغولف المؤهل للدوري الأوروبي للاعبات الغولف المحترفات، مشيرة إلى أن المغرب يبقى البلد الوحيد الذي يستقبل مسابقتين منفردتين تندرجان في إطار الدوري الأوروبي للذكور والإناث بنفس المدينة وفي نفس الفترة.

وسيكون المغرب ممثلا في جائزة الحسن الثاني بثلاثة لاعبين محترفين هم يونس الحساني ورشيد الخراز وأحمد مرجان (بطاقة دعوة)، واللاعب الهواي أيوب الكيراتي، في حين ستكون المحترفة مها الحديوي المشاركة المغربية الوحيدة في كأس للا مريم. وتم إدراج جائزة الحسن الثاني وكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم للغولف يوم 28 يوليوز 2010 ضمن برنامج مسابقات الدوري الأوروبي لمحترفي ومحترفات الغولف وذلك تكريسا لجهود المغرب من أجل تطوير رياضة الغولف وتعزيز المساهمة في التنمية الاقتصادية.

وستجرى الجولات الأربع لجائزة الحسن الثاني، البالغ مجموع جوائزها مليون و500 الف أورو، وكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم (450 ألف أورو) ابتداء من 26 إلى 29 مارس الجاري، فيما تقام اليوم الثلاثاء منافسات (البرو – آم) أي محترفة واحدة مع ثلاث لاعبات هاويات. كما سيخوض المشاركون منافسات كأس الصداقة المنظمة على هامش المسابقات الرسمية والمبرمجة يوم 28 ممارس على مسالك غولف الشمس.

يذكر أن لقب الدورة 41 لجائزة الحسن الثاني للغولف كان من نصيب الإسباني أليخاندرو كانيزاريس، فيما أحرزت الإنجليزية شارلي هول لقب الدورة 20 لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم.

و.م.ع

 

اكتب تعليقاً