سبور ماروك » كرة قدم وطنية » جواد الميلاني: لا تخيفني مهمة الإنقاذ

جواد الميلاني: لا تخيفني مهمة الإنقاذ

بتاريخ: 03/03/2015 | 17:18 شارك »

Mohamed-Jawad-Milani

اعتبر جواد الميلاني، المتعاقد مع الاتحاد الزموري للخميسات مدربا، غيابه عن الساحة الرياضية في الآونة الأخيرة، مرحلة نقاهة ، خلد فيها إلى الراحة، بعد سنوات من العناء، مكنته من الوقوف على تطور كرة القدم الوطنية، في ظل المجهودات المبذولة، على جل المستويات. وكشف الميلاني، في حوار أجراه معه ”الصباح الرياضي”، أن اختياره للفريق الزموري للعودة إلى الميادين، جاء بعد تفكير عميق، معتبرا إياه يلبي طموحاته، وتحديا حقيقيا سيعيده إلى الواجهة، خصوصا أنه سبق له أن نجح في مهمات مشابهة رفقة أندية وطنية، كانت تعاني في أسفل الترتيب. وأبرز الميلاني، أن لاعبي الخميسات، افتقدوا الثقة، جراء توالي النتائج السلبية، رغم أنهم قدموا مباريات كبيرة، لكنهم ينهزمون في الدقائق الأخيرة. ودعا الميلاني، الجمهور إلى مساندة فريقه دون قيد أو شرط، لأن في ذلك نصف العلاج لما يعانيه الفريق، فيما النصف الآخر، مهمته ومهمة المكتب المسير، الذي لا يدخر جهدا في سبيل إنقاذ الفريق. وفي ما يلي نص الحوار:

 ما السر وراء غيابك عن الساحة الكروية في الآونة الأخيرة؟
 ليس هناك سر، كل ما هنالك أنني منذ الانفصال عن الدفاع الجديدي، لم أتلق عروضا في مستوى تطلعاتي تحمسني على العودة إلى الساحة، فقررت الخلود إلى الراحة، ومتابعة تطورات كرة القدم الوطنية.

 ألا تخشى أن تكون لهذا الغياب انعكاسات سلبية على وضعك داخل البطولة الوطنية؟
 الحمد لله لدي رصيد غني في مجال التدريب، بفضل التجارب التي خضتها سواء مدربا، أو مساعدا لمدربين كبار، ومثل هذه الأمور لا يمكنها أن تؤثر في، شخصيا أفضل أن أبقى بعيدا على أن أخوض مغامرة غير محسوبة العواقب، ويمكن أن أعتبر المرحلة التي مررت منها مرحلة نقاهة، بعد سنوات من العمل المضني، وفرصة لألتفت ولو قليلا لأسرتي.

 رغم ابتعادك عن المجال، ظللت متابعا لتطورات الكرة…
 (مقاطعا) بطبيعة الحال، فأنا أتابع تقريبا جميع مباريات البطولة، ولدي فكرة عن جميع الأندية الوطنية، وهذا دليل على أنني لست عاطلا، وما هي سوى وقفة تأمل قبل استئناف المسيرة.

 وماذا عن عرض الاتحاد الزموري للخميسات؟
 عرض يلبي طموحاتي، رغم أن وضعية الفريق صعبة في البطولة، إلا أنني واثق أنه بتضافر الجهود، سنتجاوز المرحلة. مهمة الإنقاذ لا تخيفني، لأنني تعودت عليها، رفقة أندية كثيرة، لذلك أعتبر المهمة تحديا جديدا بالنسبة إلي، سيعيدني بقوة إلى الواجهة.

 لم تشرف على الانتدابات، وستكون مهمتك صعبة في إعادة الفريق إلى سكته الصحيحة…
 من خلال متابعتي لمباريات الفريق هذا الموسم، أرى أنه يتوفر على لاعبين في المستوى، تنقصهم فقط الثقة في النفس، حتى يتمكنوا من استثمار الفرص التي تلوح إليهم، وخصوصا عدم الانهيار في الدقائق الأخير، لأن الخميسات أضاع مباريات كثيرة، بسبب عدم التركيزة، في اللحظات الأخيرة، وسننكب على هذا الجانب، لإصلاح ما يمكن إصلاحه، والمضي قدما، وإن شاء الله بمساندة جماهيرنا، سنتمكن من تحقيق الهدف.

 هذا يعني أنك واثق من نجاحك…
 كانت لدي تجارب مماثلة، وتمكنت بفضل الله، وتضافر الجهود أن أتجاوزها، ولم لا تكرار السيناريو ذاته، رفقة الفريق الزموري، خصوصا أن كل الظروف مواتية.

 كيف تقيم الأداء داخل البطولة هذا الموسم؟
 بشكل عام، أداء البطولة تحسن كثيرا عن المواسم السابقة، والدليل في عدد الأهداف المسجلة في كل دورة، ثم إن فارق النقاط بين المتصدر وأصحاب المراكز المتأخرة، ليس بشاسع، ويكفي الفوز في مباراتين أو ثلاث، لتجد نفسك في وسط الترتيب، بل بالإمكان المنافسة على مركز مؤد إلى إحدى المنافسات القارية أو العربية، لذلك أنا متفائل بمستقبل الخميسات.

 ما هي أهم الأشياء التي تركز عليها في خطابك للاعبين؟
 يجب أن أرفع عليهم الضغط، وأن أعيد لهم الثقة، التي افتقدوها جراء توالي النتائج السلبية، وأعتقد أن الفريق يتوفر على مجموعة مخضرمة، لها من التجربة ما يكفيها لاستيعاب الخطاب.

 لديكم اليوم ملعب في المستوى، لذلك كل منافسيكم بالخميسات يقدمون مستويات جيدة، ألا تعتقد أن الأمر سيف ذو حدين؟
 شخصيا أفضل أن ألعب فوق أرضية جميلة، وتساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم، على أن أخوض مباراة فوق أرضية سيئة تحول دون تقديم منتوج كروي في المستوى. صحيح أن الخميسات أضاع العديد من النقاط بميدانه، لكن جودة أرضية الميدان لا دخل لها في الموضوع، بل إنها الثقة التي افتقدها اللاعبون جراء توالي الهزائم، هي من أزمت وضعية الفريق، وإن شاء الله، سنعمل على إعادة الثقة للاعبين والجمهور.

 بماذا تعد الجمهور الزموري؟
 بداية أدعوه إلى مساندة الفريق دون شرط أو قيد، لأن في حضوره ومساندتنا، سنكون قطعنا نصف المشوار، أما الشطر الباقي، فهي مهمتي  ومهمة المكتب المسير، الذي لا يدخر جهدا في سبيل إنقاذ الفريق.
أجرى الجوار: نورالدين الكرف

اكتب تعليقاً