سبور ماروك » البطولة الإحترافية » حـمـيـدوش: أنـا جـنـدي بـالـجـيـش

حـمـيـدوش: أنـا جـنـدي بـالـجـيـش

بتاريخ: 09/03/2015 | 13:43 شارك »

Hamadi-Hamidouch

قال حمادي حميدوش، مدرب الجيش الملكي، إن تعيينه مدربا أول فرضته وضعيته مشرفا عاما للنادي، مؤكدا أنه لم يتردد في قبول العرض، طالما ذلك يندرج في إطار اختصاصاته . وأضاف حميدوش في حوار مع «الصباح الرياضي»، أنه مثل جندي مستعد لهذه المهمة والقيام بها على نحو أفضل، قبل أن يتابع «لست متخوفا من التجربة، ولو كنت كذلك لما مارست كرة القدم لاعبا ومحترفا لمدة 20 عاما». ووصف حميدوش تدريب الجيش الملكي بالمهمة الصعبة، بالنظر إلى تاريخ النادي وسمعته، مشيرا إلى أنه لن يتوانى في تقديم الإضافة المطلوبة للفريق. وأثنى حميدوش على المدرب السابق خليل بودراع، وقال بخصوصه إنه مدرب طموح وسيكون له مستقبل كبير في التدريب. وفي ما يلي نص الحوار:

 بداية، كيف جاء تعيينك مدربا أول للجيش؟
 كل ما هناك أن مسؤولي الفريق العسكري طلبوا مني تولي هذه المهمة، بما أنني مشرف عام على النادي، وهي مهمة تقتضي مني الاستجابة إلى ذلك دون تردد. وأتمنى أن أساعد الفريق في المباريات المقبلة، وأن أقدم له الإضافة المطلوبة.

 إذن، كنت مضطرا لقبول العرض؟
 ليس إلى هذا الحد، قلت إنني مشرف عام للنادي، بمعني أنني رهن إشارة مسؤولي الجيش في أي لحظة. وإذا طلب مني تدريب الفريق الأول لسد الفراغ لما ترددت لحظة، أي أنني في خدمة الفريق من أجل مساعدته على تجاوز مرحلة الفراغ التي يمر منها.

 وماذا عن المدرب خليل بودراع، ألن يؤثر رحيله على الفريق في هذا الظرف بالخصوص ؟
 أعتقد أن خليل بودراع قدم عملا جيدا من خلال معاينتي له أثناء التداريب. إنه مدرب طموح وسيكون له مستقبل في ميدان التدريب. كنت أتمنى بقاءه في الطاقم التقني، إلا أنه رفض ذلك، مفضلا الانسحاب، وهو مسؤول عن اختياراته وقناعاته. اشتغلنا جميعا لمدة شهر تقريبا وقضيناها أياما رائعة، كما أن التقدير والاحترام متبادلان بيننا. أما وأنه غادر الفريق، فذلك حقه ولا يمكنني التدخل فيه.

 ألم تتدخل في الأمور التقنية لما كنت مشرفا ومساعدا لبودراع؟
 إطلاقا، كان المدرب بودراع مسؤولا عن اختياراته وطريقة تداريبه الاعتيادية، لمعرفته الكبيرة باللاعبين، ويدرك مكامن قوتهم وضعفهم أكثر مني، لهذا كنت أكتفي ببعض الملاحظات فقط بين الفينة والأخرى.

 أصبحت مدربا أول، ألن تتخوف من المهمة بالنظر إلى وضعية الجيش؟
 إنني مثل جندي يقوم بمهمته على أفضل حال، ومستعد لخدمة الفريق الذي وضع الثقة في شخصي المتواضع لتحسين مستواه، لهذا فالخوف من التجربة غير وارد. ولو كنت خائفا لما مارست كرة القدم لاعبا ومحترفا على مستوى عال لمدة 20 عاما، قبل أن ألج ميدان التدريب منذ منتصف السبعينات. على كل أنا سعيد بهذه التجربة التي أتمنى أن تغني مساري المهني، خاصة أن الجيش الملكي فريق كبير بألقابه ومسيريه ومدربيه ولاعبيه السابقين. تحدثت عن هذا الفريق بتفصيل في اجتماع مع اللاعبين، وقلت لهم إن هذا النادي أنجب مسيرين كبارا ولاعبين، ويشرف كل لاعب أو مدرب الانتماء إليه، كما أنهم محظوظون بوجود جمهور يؤازرهم داخل الميدان وخارجه، بخلاف الفترة التي لعبنا فيها للجيش في السبعينات، حيث كان سطاد المغربي والفتح الرياضي يسيطران على حصة الأسد من دعم الجمهور.

 يبدو أن مهمتك لن تكون سهلة لقوة المباريات المتبقية؟
 طبعا، ستكون مهمة الجيش الملكي صعبة في المباريات المقبلة، خاصة أنه سيواجه فرقا تعاني في ذيل الترتيب، وأخرى تطمح في الفوز باللقب، لكن ذلك لا يعني أننا متخوفون، بل سنخوض جميع المباريات بنية الفوز، طالما أن وضعيتنا الراهنة تتطلب منا تحقيق نتائج إيجابية تمكننا من الارتقاء في سبورة الترتيب.

 ما هي رسالتك لجمهور الجيش؟
 أعرف أن الجمهور العسكري يضحي بالغالي والنفيس من أجل رؤية فريقه متوهجا كما في السابق، لهذا لا يتوانى في التنقل خارج الرباط لدعم وتشجيع اللاعبين. وأرجو أن يواصل دعمه المتواصل في المباريات المقبلة، حتى يستعيد الفريق عافيته. وأتمنى أن نكون عند حسن ظنه.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اكتب تعليقاً