سبور ماروك » كرة قدم إفريقية » حيمودي: يحيى حدقة سيفيد التحكيم المغربي كثيرا

حيمودي: يحيى حدقة سيفيد التحكيم المغربي كثيرا

بتاريخ: 06/03/2015 | 14:52 شارك »

jamal-himouddi

قال الحكم الجزائري جمال، إن التحكيم العربي عرف تراجعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة. وأرجع حيمودي في حوار مع ”الصباح الرياضي” على هامش تكريمه بالجديدة الأسبوع الماضي، التراجع إلى غياب التكوين وعدم الاهتمام بالحكام الشباب.

 ما هو انطباعك حول الملتقى الرابع للحكام بالجديدة؟
 أستغل الفرصة لتقديم الشكر الجزيل لمنظمي الملتقى الرابع للتحكيم، وهي فرصة للتلاقي من أجل تبادل الخبرات والنقاش حول مشاكل التحكيم بصفة عامة. وأتمنى أن يتطور هذا اللقاء، ليصبح موعدا دوليا يقام كل سنة، لجمع أكبر عدد ممكن من الحكام الدوليين.

 كيف تنظر إلى التحكيم العربي بشكل عام؟
 التحكيم العربي فرض نفسه على الساحة العربية والإفريقية والعالمية، من خلال بروز أسماء قوية كالمرحوم سعيد بلقولة وعلي أبو جسيم وجمال الغندور وغيرهم، ولكن في السنوات الأخيرة، لاحظنا تراجعا كبيرا وغيابا عن المسابقات الإفريقية والدولية.

 ما هو سبب تراجع التحكيم العربي؟
 السبب في نظري يعود إلى غياب التكوين. كل مكونات اللعبة، واكبت التطورات والتكوين، إلا مكون التحكيم الذي يأتي في أسفل الأولويات، لا بد من إعطاء الأولوية للحكام، والعمل على تنظيم وفرض تكوين موحد وقار، عبر خلق مراكز للتكوين من أجل رفع قيمة الحكام والدفع بهم إلى العالمية.

 خلال الدورة الأخيرة لكأس إفريقيا، كان التحكيم العربي باهتا؟
 صحيح فالحكام العرب لعبوا مباراة واحدة لكل واحد منهم، مقارنة مع الدورات السابقة التي كانت فيها التمثيلية العربية قوية. لا بد من دراسة الأسباب الكامنة وراء ذلك، ولا بد من معرفة أسباب تدني التحكيم العربي لتفاديها في الدورات المقبلة.

 كلما كانت لعبة كرة القدم قوية في بلد ما، كلما كان التحكيم قويا، أليس كذلك؟
 مستوى كرة القدم عرف تراجعا، وشمال إفريقيا لا يخرج عن القاعدة. في إفريقيا السوداء هناك ميزة مهمة جدا، وهي الدفع بالحكام إلى الترشح للعالمية في سن مبكرة جدا، لكن في شمال إفريقيا، نجد الحكام العرب على الخصوص، يلجون العالمية في سن متأخرة جدا، أي في سن الثانية والثلاثين، وهذا لا يساعدهم على كسب تجربة أكبر.

 وماذا عن التحكيم المغربي؟
 أظن أن عودة زميلي الأستاذ يحيى حدقة إلى تحمل المسؤولية على رأس المديرية المركزية للتحكيم، سيكون لها أثر إيجابي، لأنه ملم بكل ما يحيط بالتحكيم الدولي، بحكم مسؤوليته لدى ”كاف” و”فيفا”، فهو مكون من أعلى درجة. وهذا طبعا سيخدم التحكيم المغربي خاصة التحكيم العربي عامة، كما سيسهر على تكوين الحكام الشباب الذي منح لهم فرصة تحمل المسؤولية منذ عودته.
أجرى الحوار: أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اكتب تعليقاً