سبور ماروك » حوارات » عبد المالك العزيزالمدرب المساعد للجيش الملكي: « توقف البطولة 40 يوما أثر على الفريق « 

عبد المالك العزيزالمدرب المساعد للجيش الملكي: « توقف البطولة 40 يوما أثر على الفريق « 

بتاريخ: 05/03/2016 | 19:52 شارك »

abdelmalik-elaziz

قال عبد المالك العزيز، المدرب المساعد للجيش الملكي، إنه لن يغدر بجوزي روماو، المدير الحالي للفريق ، مشيرا إلى أن الغدر والخيانة ليسا من شيمه. وأضاف العزيز، في حوار مع ”الصباح الرياضي”، أن عودته إلى فريقه الأم طبيعية، بالنظر إلى أنه ابن الدار، متمنيا أن يقدم الإضافة المطلوبة للفريق العسكري. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف جاءت عودتك إلى الجيش الملكي؟
عودتي طبيعية، لأنني ابن الفريق، الذي تربيت في صفوفه إلى أن اعتزلت كرة القدم، قبل أن ألج عالم التدريب في مدرسة النادي، ثم التحقت مدربا مساعدا لهنري اسطمبولي، وحققت معه لقب وصيف بطل إفريقيا، بعد خسارتنا في المباراة النهائية.
وأعتقد أنه بعد تجارب ناجحة في الفرق الوطنية، عدت إلى بيتي الأصلي لأساعده على تحقيق النتائج الإيجابية، بعد سنوات بصمت فيها على حضور جيد رفقة قصبة تادلة، التي ساهمت في صعوده، إضافة إلى الرشاد البرنوصي واتحاد أيت ملول واتحاد طنجة وغيرها.

وهل تعتبر الوقت مناسبا لعودتك؟
بكل تأكيد، جئت لأساعد المدرب جوزي روماو على العودة بالفريق إلى سكة الانتصارات، وبالتالي تجاوز مرحلة الفراغ التي يمر منها النادي في الفترة الأخيرة. سأعمل كل ما في وسعي من أجل وضع خبرتي رهن إشارة النادي، لكن دون القفز على اختصاصات المدرب، لأنه المسؤول الأول عن النادي.

هناك من يقول إن العزيز يخطط لأن يصبح المدرب الأول بالجيش؟
إطلاقا، فتربيتي وأخلاقي لا يسمحان لي بالقيام بمثل هذه المناورات الغريبة على ثقافتي وأسلوبي في العمل. لن أغدر بروماو. جئت لمساعدته على تحقيق النتائج الإيجابية، وليس للضغط عليه وإزاحته. وكما تعلمون، فعندما غادر إسطامبولي الفريق قبل ثماني سنوات، قدت الفريق العسكري أمام الدفاع الجديدي، وبعد نهاية المباراة صرحت لوسائل الإعلام أن هذا الفوز أهديه إلى المدرب اسطمبولي. الغدر والخيانة ليسا من شيمي.

كيف ترى وضعية الفريق العسكري؟
الجيش الملكي يمر بمرحلة فراغ منذ انطلاق إياب البطولة، شأنه شأن فرق عالمية مرموقة. وربما أن توقيف البطولة 40 يوما لم يخدم مصلحة الجيش الملكي، الذي أنهى الذهاب على إيقاع مجموعة من النتائج الإيجابية. على كل، مازال هناك وقت كاف لترميم الصفوف.

ماذا ينقص الجيش للتصالح مع النتائج الإيجابية؟
لا ينقصه أي شيء، إذ أن مسؤولي الفريق يوفرون كل الظروف المواتية لتحقيق نتائج إيجابية، والتي عاكست الفريق في المباريات الثلاث الأخيرة. هذا كل ما في الأمر. وليس الجيش وحده من يعاني مرحلة فراغ، فقد سبقه في ذلك المغرب التطواني والرجاء الرياضي.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اكتب تعليقاً