سبور ماروك » أخبار » لوف: دفاع المانيا يحتاج لمزيد من التحسن

لوف: دفاع المانيا يحتاج لمزيد من التحسن

بتاريخ: 30/03/2016 | 23:13 شارك »

joachim-low-marco-reus

يسبب دفاع ألمانيا أكبر صداع في رأس المدرب يواكيم لوف قبل بطولة اوروبا 2016 بعدما منيت شباك الفريق بأربعة أهداف في مباراتين حيث لا يزال بطل العالم يبحث عن أفضل توليفة لخط الظهر.

ويعج خط الوسط بالمواهب ويعاني لوف من وفرة كبيرة في الخيارات بوجود أكثر من نصف دستة من النجوم العالميين من بينهم مسعود اوزيل وتوني كروس وسامي خضيرة وايلكاي جيندوجان.

وبالمثل تفاخر المانيا بخط هجوم ناري بعد فوزها 4-1 على ايطاليا يوم الثلاثاء. كما نجح توماس مولر في كل الادوار الهجومية التي قام بها بينما يستمتع ماركو ريوس وماريو جوميز بموسم رائع على مستوى الاندية.

لكن خط الظهر التجريبي الذي اختاره لوف أمام انجلترا تسبب في دخول ثلاثة أهداف يوم السبت عندما أهدر منتخب المانيا تقدمه بهدفين ليخسر 3-2 أمام جماهيره المحبطة في برلين.

لكن الفوز الكبير على ايطاليا استعاد بعض الكبرياء رغم أن المانيا منيت الان بستة اهداف في اخر ثلاث مباريات دولية وخسرت في اثنتين.

وقال لوف « فقدنا التركيز والانضباط امام انجلترا. »

وتابع « تصرفنا بشكل افضل امام ايطاليا لكن يتعين علينا العمل على تحسين بعض الامور. نحتاج للعمل على تحسين بعض المسائل مثل الدفاع. »

ومع اصابة قلبي الدفاع جيروم بواتنج وبنيديكت هوفيديس يملك لوف خيارات قليلة الى جوار ماتس هوملز. وعانى انطونيو روديجر والوافد الجديد جوناتان تاه امام انجلترا.

ومن غير الواضح اذا ما كان بواتنج وهوفيديس سيكونا جاهزين لخوض نهائيات بطولة اوروبا في فرنسا لكنهما لن يحصلا على الوقت الكافي للتدريب اذا ما انضما الى التشكيلة المشاركة في بطولة اوروبا المقرر انطلاقها في العاشر من يونيو حزيران.

ويتعين على لوف ايضا العثور على ظهير ايمن مناسب وهو مركز شغله لسنوات فيليب لام حيث يبدو ايمري جان بديلا مؤقتا.

واعتمد لوف على العديد من اللاعبين منذ اعتزال القائد السابق لام المنافسات الدولية عقب فوز المانيا بكأس العالم 2014 لكن سيتعين على المدرب الان العمل على تحسين الامور قبل شهرين فقط على انطلاق البطولة.

وقال لوف مستبعدا عودة لام ردا على سؤال بهذا الشأن عقب وديتي انجلترا وايطاليا « جربنا عدة اشياء وسنواصل المحاولة. »ويركز لوف جهوده على اضافة لقب بطولة اوروبا الى لقب كأس العالم لكن يتعين عليه اصلاح الامور سريعا اذا ما اراد السير على خطى هيلموت شون الذي قاد المانيا للفوز باللقب الاوروبي في 1972 وتبعه بكأس العالم 1974.

رويترز

اكتب تعليقاً