سبور ماروك » ألعاب القوى » مشاركة مكثفة لطالبات من بلدان إفريقية في الدورة السادسة للسباق النسوي على الطريق لآسا

مشاركة مكثفة لطالبات من بلدان إفريقية في الدورة السادسة للسباق النسوي على الطريق لآسا

بتاريخ: 13/03/2017 | 15:48 شارك »

تميزت فعاليات النسخة السادسة للسباق النسوي التقليدي على الطريق، الذي نظم الأحد بمدينة آسا (إقليم آسا الزاك)، بمشاركة حوالي 42 طالبة يمثلن 25 بلدا، منها 20 بلدا إفريقيا وجنسيات أخرى يتابعن دراساتهن الجامعية بالمغرب، إلى جانب مئات من نساء وفتيات المنطقة.

و قد عرف هذا السباق، الذي نظمته جمعية الاتحاد الوطني لنساء المغرب بآسا الزاك بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع ضمن فعاليات الملتقى الإقليمي السادس للمرأة، وذلك بمناسبة عودة المغرب للاتحاد الإفريقي واحتفاء باليوم العالمي للمرأة، مشاركة طالبات من أنغولا، نيجيريا، ليبيريا، زامبيا، الطوغو، السنغال، تونس وإفريقيا الوسطى، ساموتومي وبرانسيب، غينيا، غينيا بيساو، تشاد، النيجر، إيرتيريا، بروندي، كوت ديفوار، إثيوبيا، جزر القمر، غامبيا ، وغانا، إضافة إلى مشاركة طالبات من خمسة بلدان آسيوية وأوربية ( إيسلاندا، اللاوس، بابوازي غينيا الجديدة، فيتنام، توفالو).

وعبرت رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع السيدة نزهة بدوان، التي شاركت في السباق، عن ارتياحها للنجاح الباهر الذي طبع دورة هذه السنة التي تميزت بالمشاركة الإفريقية الوازنة لطالبات من 20 بلدا إلى جانب طالبات من خمسة بلدان آسيوية وأوربية، ما يجسد، تضيف البطلة العالمية، دور المغرب الرائد ومكانته المرموقة والسمعة الطيبة التي يتمتع بها إفريقيا ودوليا “.

وقالت بدوان ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “من واجبنا كجامعة المساهمة في تنظيم مثل هذه التظاهرات للتعريف أكثر ببلدنا وبأقاليمنا الجنوبية ومؤهلاتها وبمسيرتها التنموية في شتى المجالات “، مضيفة أن الغاية من مثل هذه التظاهرات الرياضية هو أيضا تحفيز وتشجيع ساكنة المنطقة، وخاصة المرأة والأطفال على الممارسة الرياضية .

ومن جانبها ، ثمنت فرانسيسكا باريتا ( غينيا بيساو) منسقة كونفدرالية الطلبة الأفارقة المتدربين بالمغرب، في تصريح مماثل، مبادرة دعوتهن للمشاركة في هذه التظاهرة الرياضية، معبرة عن فخرها بزيارة جهة كلميم واد نون، مضيفة أن هذه التظاهرة ” الفريدة” كانت فرصة لاكتشاف هذه المنطقة من المغرب ومشاركة المرأة الصحراوية المغربية احتفالاتها باليوم العالمي للمرأة “.

وعبرت بعض المشاركات، في تصريحات استقتها وكالة المغر ب العربي للأنباء، عن إعجابهن بالمنطقة من خلال زيارتهن لبعض المآثر التاريخية بالمنطقة كزاوية آسا وقصر آسا ومركز البحوث الصحراوية الذي يعود تاريخ إنشائه إلى سنة 1937، إضافة إلى برج أحشاش الأثري.

وأبرزن أن مشاركتهن في هذا السباق الرياضي كان فرصة لاكتشاف الوجه الآخر للصحراء المغربية وللمغرب الأصيل الذي تربطه علاقات وطيدة مع دور القارة”، مضيفين أن المغرب أصبح رائدا على صعيد القارة وأن عودته إلى مكانه الطبيعي داخل الأسرة الإفريقية من شأنها تعزيز العلاقات اكثر مع بلدان القارة في أكثر من مجال “.

يشار إلى أن الملتقى الإقليمي السادس الذي يتميز بتنظيم هذا السباق النسوي، والذي نظم بشراكة مع المجلس الإقليمي لآسا- الزاك والمديرية الإقليمية للشباب والرياضة، عرف طيلة خمسة أيام (8-12 مارس)، تنظيم مجموعة من الأنشطة من قبيل معرض للمنتوجات النسائية ومسابقة ثقافية لفائدة المستفيدات من دروس محو الامية، وكذا ندوة حول “المرأة والحركة الجمعوية بإقليم آسا الزاك: إنجازات وآفاق”، فضلا عن زيارة لنزلاء مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدينة .

وم ع

اكتب تعليقاً