سبور ماروك » حوارات » نسيم الحداوي: « حمل شارة عمادة أسود الشاطئ، شرف كبير بالنسبة إلي »

نسيم الحداوي: « حمل شارة عمادة أسود الشاطئ، شرف كبير بالنسبة إلي »

بتاريخ: 28/03/2016 | 21:06 شارك »

nasim-hadaoui

اعتبر نسيم الحداوي، نجل الدولي السابق مصطفى الحداوي، حمله شارة عمادة أسود الشاطئ، شرف كبير بالنسبة إليه ، لذلك سيبذل قصارى جهده ليكون في مستوى التطلعات، وعند حسن ظن الجمهور. وحدد الحداوي في حوار مع « الصباح الرياضي »، طموحاته في التتويج بعصبة الأبطال الأوربية مع فريقه فالنسيا الإسباني، وخوض تجربة بالدوري الإيطالي الذي يعتبر الأقوى والأفضل عالميا، إضافة إلى خوض نهائي مونديال 2020 بالقميص الوطني، إذا ما سنحت له الظروف بذلك. ويرى اللاعب السابق في صفوف الرجاء الرياضي، أن الممارسة في المغرب، مازالت تتلمس خطواتها الأولى، وينقصها الكثير لتصل إلى مصاف البلدان المتقدمة في هذا النوع من الرياضة، رغم المجهودات التي ما فتئ يبذلها والده، تحت رعاية جامعة كرة القدم. وفي ما يلي نص الحوار:

ما هي دلالة حمل شارة عمادة أسود الشاطئ، والقميص رقم 10 الذي حمله والدك من قبلك؟
شرف كبير بالنسبة إلي أن أحمل عمادة المنتخب الوطني، وأن أقارن بوالدي الذي أعطى الشيء الكثير لكرة القدم الوطنية، محليا ودوليا.
سأبذل قصارى جهدي لأكون عند حسن الظن، وفي مستوى التطلعات، لأنني أحمل لقب لاعب كبير، ترك بصمات واضحة في تاريخ كرة القدم الوطنية، سواء رفقة المنتخب، أو الرجاء الرياضي، المدرسة التي رضعت حلبيها، وترعرعت ضمنها، قبل أغير وجهتي صوب كرة القدم الشاطئية التي وجدت فيها نفسي

ما هي طموحاتك المستقبلية في هذه الرياضة؟
طموحات تتمثل في الفوز بعصبة الأبطال الأوربية رفقة فالنسيا الإسباني فريقي الحالي، وخوض تجربة في الدوري الإيطالي، الأقوى والأفضل عالميا. على صعيد المنتخب، الفوز بأكبر عدد من المباريات، ودخول نادي العشرة الأوائل، والمشاركة في مونديال 2020، إذا ما ساعدتني إمكانياتي البدنية والتقنية على ذلك.

أي تكمن صعوبات ممارسة كرة القدم الشاطئية؟
يجب على الممارس أن يتوفر على تقنيات عالية، إضافة إلى سرعة تنفيذ العمليات، ناهيك عن ضرورة التوفر على قوة بدنية هائلة، وشيء ضروري ومؤكد، هو حب اللعبة، والاستمتاع بممارستها.

كيف تنظر إلى الممارسة بالمغرب؟
مازالت تتلمس خطواتها الأولى في طريق طويل وشاق، بفضل المجهودات التي ما فتئ يبذلها والدي الذي يضحي بالغالي والنفيس، في سبيل الرقي بهذا النوع من الرياضة، إلى جانب جامعة القدم، التي لم تبخل عليه بأي شيء في سبيل إعلاء العلم الوطني عاليا في المنافسات القارية والدولية.

هل لدينا لاعبون متخصصون في المجال؟
للأسف لا، بل نقتصر على اللاعبين الذي أنهوا مسارهم الكروي، أو أولئك الذين تسمح لهم الظروف بخوض بعض التجارب، في ظل انعدام التكوين في المجال، ومع ذلك يصنف المنتخب من بين الأفضل قاريا وعربيا، لكن ينقصه الكثير لبلوغ العالمية.

ما هو رأيك في تعيين رينار مدربا للأسود خلفا لبادو الزاكي؟
لست في المكان الذي يخول لي إبداء الرأي، لكن مع ذلك أعتقد أنه الاختيار المناسب للمرحلة التي يجتازها الأسود. أثمن العمل الذي تقوم به جامعة كرة القدم، في سبيل تطوير هذه اللعبة بالمغرب.
أجرى الحوار: نورالدين الكرف

اكتب تعليقاً