سبور ماروك » كرة قدم وطنية » المغاربة مهددون بعدم مشاهدة كأس إفريقيا

المغاربة مهددون بعدم مشاهدة كأس إفريقيا

بتاريخ: 12/04/2014 | 12:55 شارك »

MAROC-CAN-2015

قالت الصباح إن تأخر مفاوضات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون المغربية ومسؤولي « بي إن سبور » القطرية، المالكة الحصرية للحقوق، حول بث مباريات كأس إفريقيا للأمم التي سيحتضنها المغرب سنة 2015، يهدد ببثها على التلفزيون المغربي، مضيفة أن الأمور يمكن أن تتخذ أبعادا أخرى في حال استمرار التأخر . وأوضحت الصباح أن التأخر في انطلاق المفاوضات سيرفع المبلغ الذي ستطالب به « بي إن سبور » خصوصا أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون المغربية ستكون مجبرة على اقتناء كل المباريات لأن الحدث يستضيفه المغرب.
وكانت المفاوضات الوحيدة التي باشرها التلفزيون المغربي تهم نقل فعاليات كأس العالم للأندية المقررة بالمغرب شهر دجنبر المقبل، واتفق خلالها على مبلغ البث في مليون دولار.
وفي السياق ذاته، كشفت المصادر أنه كان بالإمكان تفادي كل هذه الاشكالات في حال تم إدخال بند النقل التلفزيوني ولو أرضيا لمباريات كأس إفريقيا للأمم المقبلة في دفتر التحملات الخاص بهذا الحدث الرياضي.
وأضافت « عند الاتفاق على احتضان المغرب لكأس إفريقيا للأمم كان حريا بالمسؤولين إقحام الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في الموضوع أو التأكيد في دفتر التحملات على موضوع البث التلفزيوني، أما الآن فالتأكيد الوحيد هو مباريات المنتخب الوطني في الدور الأول من كأس إفريقيا حسب ما ينص عليه قانون الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » بمقابل مالي يتم الاتفاق عليه، مع انتظار موافقة رسمية من « بي إن سبور » المالكة الحصرية لحقوق البث ».
وقدمت المصادر ذاتها مثالا بكأس إفريقيا للأمم الأخيرة التي طالبت « بي إن سبور » ب 12 مليون دولار من أجل بث 10 مباريات على القنوات المغربية.
وكانت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون المغربية عانت الأمرين خلال مفاوضات نسخة 2013 لكأس إفريقيا التي احتضنت فعالياتها جنوب إفريقيا، كما عانت كثيرا قبل أن يوافق مسؤولو « بي إن سبور » القطرية على بيع حقوق مباريات الرجاء الرياضي في كأس العالم للأندية التي احتضنها المغرب دجنبر الماضي. وحسب المصادر نفسها فإن الأمر يتجاوز التلفزيون المغربي خصوصا في ظل المطالب المالية الكبيرة للمسؤولين القطريين ما يجعل موضوع بث مباريات كأس إفريقيا للأمم مطلع السنة المقبلة ضمن أولويــات عــدد من المتدخلين.

أحمد نعيم-الصباح

اكتب تعليقاً