سبور ماروك » حوارات » عبد الكبير الوادي:  » الرجاء ينافس على اللقب إلى آخر دقيقة »

عبد الكبير الوادي:  » الرجاء ينافس على اللقب إلى آخر دقيقة »

بتاريخ: 30/04/2016 | 20:39 شارك »

el-ouadi-chan-2014

قال عبد الكبير الوادي، مهاجم الرجاء الرياضي، إن فريقه سينافس على اللقب إلى آخر دقيقة من الجولة الأخيرة للبطولة . وكشف الوادي في حواره مع «الصباح الرياضي»، أن الإصابات المتكررة التي تعرض لها حالت دون مواصلة مسيرته بشكل طبيعي هذا الموسم، وأبعدته عن حمل القميص الوطني في العديد من المناسبات. وأرجع اللاعب السابق للوداد الرياضي الفاسي، صحوة الرجاء في مرحلة الإياب، إلى حسن استغلال مرحلة توقف البطولة، وخوض معسكر بمراكش، كان له الأثر الإيجابي على مردودية المجموعة، دون أن ينكر الإضافة التي قدمها النيجيري بابا توندي، وزهير الواصلي القادم من الهواة. واعترف الوادي برغبته في خوض تجربة احترافية، بعد أن يقدم خدمة للرجاء وجمهوره الذي احتضنه بكل حب، ومنحه فرصة اللعب لفريق عريق، ومجاورة لاعبين لهم وزنهم على الساحة الوطنية. وفي ما يلي نص الحوار:

ماذا عن وضعيتك داخل الرجاء في ظل صحوته الأخيرة؟
تقصد وضعيتي احتياطيا، هذا أمر طبيعي، بسبب الإصابة التي تعرضت إليها، وأفقدتني رسميتي، وبعد التعافي، وجدت الفريق في خط تصاعدي، وكان من الطبيعي أن أنتظر فرصتي، ومع ذلك فإن المدرب رشيد الطاوسي، يعتمدني بين الفينة والأخرى.

هل أنت مرتاح لهذا الوضع؟
بطبيعة الحال، لست مرتاحا، لأني أفضل الممارسة على الجلوس في كرسي الاحتياط، لكن الوضع يقتضي أن أضحي برغبتي، في سبيل أن يواصل الفريق انتفاضته، وأتمنى أن يحقق هذا الجيل العودة إلى سكة الألقاب، حينها سيتذكر الفريق المجموعة وليس الأفراد.

ما السر وراء الانتفاضة الأخيرة للرجاء؟
ليس هناك سر. إنه العمل المتواصل والدؤوب، ونجاعة المدرب، الذي نجح في تجاوز تعثرات البداية بفضل خبرته وتجربته في الميدان، إلى جانب طاقمه المساعد، دون أن ننسى مدى استفادة المجموعة من معسكر مراكش، الذي خاضه الفريق في فترة توقف البطولة، والذي كان له الفضل في ترميم ما يمكن ترميمه بعد البداية الكارثية رفقة الهولندي رودي كرول.

هل تؤمن بقدرة الرجاء على الظفر باللقب؟
كل شيء وارد في كرة القدم. انظر إلى عدد النقاط التي كانت تفصلنا عن ثلاثي الصدارة، وإلى سبورة ترتيب البطولة الآن، لتدرك أنه لا شيء مستحيل. سنتشبث بحظوظنا إلى آخر دقيقة من الجولة الأخيرة، ولدينا كافة الإمكانيات البدنية والتقنية، من أجل الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في طريقنا للظفر باللقب.

ما السر وراء تألق خط هجوم الرجاء في مرحلة الإياب؟
إضافة إلى الأمور التي كسبناها وراء معسكر مراكش، سواء على المستوى التقني أو البدني، لا يمكن نكران الإضافة التي قدمها الوافدان الجديدان النيجيري بابا توندي، وزهير الواصلي، القادم من الهواة، والذي انسجم بسرعة البرق مع المجموعة، وأضاف تلك اللمسة التي كانت تنقص المجموعة منذ البداية.

غبت طويلا عن المنتخبات الوطنية…
(مقاطعا) كما قلت لك في البداية، الإصابات أثرت كثيرا في مستواي هذا الموسم، وكذلك مشاكل الرجاء في البداية، وتعثراته كان لها الأثر السلبي على مردوديتي، ما حال دون ظهوري رفقة المنتخب المحلي في أمم إفريقيا، لكني الآن سأبذل قصارى جهدي لأستعيد القميص الوطني، الذي يعتبر قمة الحلم بالنسبة إلى أي لاعب كيفما كانت قيمته.

كيف تقيم تجربتك رفقة الرجاء؟
على مستوى الحصيلة اعتقد أنني مازالت لم أحقق أي شيء، لكن على المستوى التقني، استفدت كثيرا من اللعب لفريق كبير بقاعدة جماهيرية واسعة، وكذلك من مجاورة لاعبين بأسماء كبيرة في المنظومة الكروية الوطنية، وهذا في حد ذاته مكسب، لأن اللعب لفريق بقيمة الرجاء، ولو لدقائق معدودة يعد ربحا لأي لاعب يتطلع للاحتراف، كما هو الشأن بالنسبة إلي.

هل مازالت تفكر في الاحتراف؟
بطبيعة الحال، كأي لاعب في البطولة الوطنية، لكن قبل ذلك علي أن أقدم أي شيء للفريق الذي احتضنني ومكنني من اللعب على أعلى مستوى، وكذا الدفاع عن القميص الوطني من جديد، الأمر الذي سيفتح لي باب الاحتراف على مصراعيه.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

اكتب تعليقاً