فوزي عبد الغني: « ندمت على تقليد بانينكا »

بتاريخ: 18/04/2016 | 15:00 شارك »

abdelghni-ock-penalty

قدم فوزي عبد الغني، مهاجم أولمبيك خريبكة، اعتذاره إلى مكونات الفريق، بعد إهداره ضربة جزاء على طريقة تنفيذ «بانينكا» ، مشيرا إلى أن أرضية الملعب والعشب الاصطناعي لم يساعداه على حسن تنفيذه. وقال عبد الغني في حوار مع «الصباح الرياضي»، إنه لم يكن موفقا في تنفيذ ضربة جزاء رغم أنه كان واثقا من تسجيلها، مضيفا أن لاعبين كبارا أهدروا ضربات الجزاء في مسابقات عالمية، قبل أن يتابع «أعتذر للجمهور الخريبكي ولاعبي الفريق والمسيرين والمدرب على طريقة تنفيذ ضربة جزاء وضياع فرصة العودة في مباراة المولودية». وفي ما يلي نص الحوار:

بداية، يبدو أن ضربة ”بانينكا” وضعتك في موقف حرج جدا؟
بكل تأكيد، لأنني لم أكن أتوقع ضياع ضربة جزاء بتلك الطريقة، مع أنني اخترت وسط المرمى لإحرازها، في الوقت الذي يفضل فيه آخرون الجهتين اليسرى أو اليمنى. كنت واثقا من تسجيل ضربة جزاء، حتى أنني فضلت تنفيذها عن طريقة “بانينكا”، لكن أرضية الملعب والعشب الاصطناعي لم يساعداني على حسن تنفيذها. على كل أنا نادم على ضياعها وأعتذر لمكونات النادي.

ألم يكن من الأفيد تجنب طريقة “بانينكا” بالنظر إلى وضعية أولمبيك خريبكة الحرجة؟
اخترت هذه الطريقة لإيماني القوي بإمكانية تسجيلها دون عناء، كما أنني لست اللاعب الوحيد، الذي يضيع ضربة جزاء في وقت حرج، إذ سبقوني لاعبون كبار. وأنا أتفهم مرارة لاعبي ومسيري الفريق الخريبكي بعد التضييع.

بدوت أكثر حزنا بعد كثرة الانتقادات الموجهة إليك؟
طبعا، شعرت بحزن وتذمر شديدين لحظة ضياعها كما لو أنني في كابوس. حاولت تدارك الموقف طيلة خمس دقائق، لكنني لم أستطع.

هل تعتبر إنزالك إلى فريق الأمل عادلا بالنسبة إليك؟
أنا مستعد لتنفيذ قرارات المدرب، وليس لدي أي مانع في معاقبتي بهذه الطريقة، مع أنني التحقت بأولمبيك خريبكة لمساعدته على الهروب من المركز الأخير، الذي يحتله حاليا. لقد أحالني المدرب كمال الزواغي على فريق الأمل، في انتظار إعادتي إلى الفريق الأول، بعد مباراة الرجاء الرياضي. وأنا على أتم الاستعداد للتكفير على ذنب لم أقترفه عن طواعية من خلال عودتي إلى الفريق في المباريات المقبلة والدفاع عن ألوانه بتفان وجدية. مازال هناك سبع مباريات متبقية بإمكانها مساعدتنا على البقاء بالقسم الأول.

ألا تعتقد أن وضعية أولمبيك خريبكة باتت معقدة أكثر، بعد الهزيمة أمام المولودية؟
إن جميع المباريات تعد بالنسبة إلينا بمثابة سد، لقوتها، إذ ستجمعنا مع فرق تطمح إلى الفوز بالبطولة وأخرى تتنافس لأجل البقاء، لكن حظوظنا تبقى وافرة للحفاظ على مكانتنا بالقسم الأول.

هل يمكن اعتبار عودتك إلى البطولة لم تكن موفقة؟
كل ما هناك أن اللاعبين العائدين إلى البطولة يصطدمون بواقع مختلف عما عاشوه في الخليج أو في أوربا، حيث الإمكانيات متوفرة والأرضية مناسبة للممارسة الرياضية، في الوقت الذي مازالت بطولتنا لم تتخلص بعد من بعض المشاكل، من بينها الصرامة التكتيكية المعتمدة من طرف الأندية.

هل أنت راض على أدائك بخريبكة؟
رغم أن أسلوبي في اللعب لا يتماشى مع الذي يعتمده الفريق، إذ أفضل الجري بالكرة والسرعة في الاختراق، إلا أنني ممتن لكافة مكونات النادي. وأستغل هذه الفرصة لأقدم اعتذارا مجددا لأنصار وجماهير أولمبيك خريبكة ومسيريه ومدربيه، بعد ضياع ضربة جزاء. كما أشكر جمعيات محبي الوداد الرياضي على مساندتهم لي في هذه المحنة، شأنها في ذلك شأن جمعيات الفريق الخريبكي ولاعبيه القدامى من قبيل عبد الصمد وراد ورضوان بقلال وعبد الإله طرزان وجمال التريكي، ممن وقفوا إلى جانبي وقدموا الدعم المعنوي.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اكتب تعليقاً