أبـرون: سـنـشـرف الـمـغـرب فـي الـمـونـديـال

بتاريخ: 30/05/2014 | 18:56 شارك »

abroun

قال عبد المالك أبرون، رئيس المغرب التطواني، إن التتويج بدرع البطولة تحصيل حاصل بالنظر إلى مردوده الجيد منذ بداية الموسم المنتهي. وأضاف أبرون في حوار مع ”الصباح الرياضي” أن اللاعبين حافظوا على هدوئهم وتركيزهم رغم خسارتهم القاسية أمام الرجاء، منوها في الوقت ذاته بدور الجمهور التطواني ووقوفه إلى جنب الفريق في أوقات حرجة. إلى ذلك ، أكد أبرون أن المغرب التطواني سيكون على أتم الاستعداد لضمان مشاركة فعالة في نهائيات كأس العالم للأندية، وتابع ”سنعمل كل ما في وسعنا من أجل تشريف صورة الكرة الوطنية”. وأكد أبرون أن عزيز العامري مدرب مقتدر نجح في إحراز لقبين في ثلاث سنوات، ما يعني أن بقاءه بالفريق حتمي ومنطقي. وفي ما يلي نص الحوار:

بداية، هل كنتم تتوقعون تتويج المغرب التطواني بدرع البطولة؟
طبعا آمنا بحظوظنا إلى آخر دورة رغم هزيمتنا القاسية أمام الرجاء الرياضي في الدورة قبل الماضية بخمسة أهداف لصفر، لأننا آمنا بقدرة لاعبينا على تجاوز كبوتهم. واصلنا دعمنا للفريق وتشجيعنا للاعبين طيلة الأسبوع، حتى يستعيد بريقه ويحافظ على هدوئه، وهو ما تحقق بفضل إصرار اللاعبين وعزيمة الطاقم التقني. ولن تفوتنا هذه الفرصة لأنوه بدور الجمهور التطواني، الذي وقف بجانب الفريق في أوقات حرجة. وأعتقد أن هذا الجمهور يستحق اللقب عن جدارة واستحقاق.

ألم تتخوفوا من تأثير هزيمتكم القاسية أمام الرجاء؟
إن الخسارة في كرة القدم واردة، كما الفوز، وأن الهزيمة بخمسة أو أربعة أو بهدف واحد سيان، كنا ندرك ذلك جيدا على الأقل نحن المسؤولين، لهذا سعينا إلى إبعاد كل الضغوطات عن اللاعبين ورفع معنوياتهم أكثر. ولا أخفيك سرا أننا خفنا على اللاعبين من الانهيار أمام نهضة بركان، بسبب خماسية الرجاء، إلا أنهم أثبتوا العكس وظهروا بعزيمة الرجال، التي لا تقهر، وهذا هو دور المسؤول، الذي يجب أن يدبر الأزمة في التوقيت المناسب، حفاظا على تركيز اللاعبين.

ولكن أولمبيك آسفي لعب دور البطل في تتويج المغرب التطواني؟
إن أولمبيك آسفي لعب مباراة بطولية أمام الرجاء، وأثبت أن بطولتنا بخير رغم أنه لعب بدوره من أجل تفادي النزول إلى القسم الثاني. لقد أظهر الفريق المسفيوي ندية وعزيمة قوية في إنهاء المباراة لفائدته. ولا يسعني إلا أن أهنئ لاعبي آسفي وأطره ومسيريه، الذين شرفوا الكرة الوطنية بنزاهتهم ولعبهم النظيف ومبادئهم النبيلة.

ماذا يشكل التتويج بدرع البطولة في أول موسم لك عضوا جامعيا؟
بالنسبة إلي المغرب التطواني يسير من حسن إلى أحسن، في انتظار الارتقاء بمستواه أكثر، خاصة أننا مقبلون على المشاركة في نهائيات كأس العالم للأندية التي تحتضنها بلادنا في دجنبر المقبل.
وأتمنى أن أقدم الإضافة المطلوبة للجامعة بعد انضمامي إليها قبل ثلاثة أشهر. وأعتقد أن الجامعة ساهمت بشكل جلي في إنجاح البطولة لسهرها الدؤوب وتتبعها لكافة المباريات دون تمييز، وهو ما يترجم حضور أعضاء جامعيين في آسفي وآخرين في تطوان لتنظيم حفل التتويج بدرع البطولة.
وإذا كان رئيس الجامعة فوزي لقجع وحسن الفيلالي حضرا مباراة المغرب التطواني ونهضة بركان، فإن فريقا آخر تنقل إلى آسفي من أجل تسليم درع اللقب للرجاء في حال تتويجه. المهم أن الأمور سارت على ما يرام.

 المغرب التطواني بات فريقا عالميا، هل هو في كامل الاستعداد لمونديال الأندية؟
لقد حققنا المهم بتتويجنا بلقب البطولة بعد موسم شاق ومضن، في انتظار تحقيق الأهم بضمان مشاركة فعالة في مونديال الأندية في دجنبر المقبل.
وحتى يكون الجمهور التطواني مطمئنا أكثر، فإننا لن نتردد في ضمان أنجع الوسائل لإنجاح مشاركته بدءا بانتداب لاعبين متميزين قادرين على تقديم الإضافة النوعية. ويجب التذكير أن الفريق يضم لاعبين شبابا نجحوا في تأكيد جدارتهم وأحقيتهم في حمل قميص الفريق. علينا أن نفرح الآن وبعدها نفكر في الآتي.

 وماذا عن المدرب عزيز العامري؟
(يضحك) عقده مازال ساري المفعول، وهو مدرب مقتدر قاد المغرب التطواني في الفوز بلقبين في ظرف ثلاث سنوات، إنه إنجاز خرافي لأي مدرب. وأظن أننا سنفرط في مدرب ترك بصمته ونجح في تكوين فريق تنافسي ومنسجم، وهو يستحق كل الثناء والتقدير والشكر على العمل الجبار الذي أسداه لفريق الحمامة البيضاء.

في سطور

 الاسم الكامل: عبد المالك أبرون
 تاريخ ومكان الميلاد: 1959 في تطوان
 متزوج وأب لمحمد أشرف وعماد وكوثر ونعمات
 رجل أعمال ومساهم اقتصادي فعال
 رئيس المغرب التطواني منذ 2005
 عضو جامعي منذ مارس الماضي.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اكتب تعليقاً