سبور ماروك » رياضات اخرى » سطات تحتضن في ماي المقبل الدورة الثامنة للمؤتمر الوطني للرياضة وجائزة صاحب السمو الملكي ولي العهد الامير مولاي الحسن للألعاب الجامعية

سطات تحتضن في ماي المقبل الدورة الثامنة للمؤتمر الوطني للرياضة وجائزة صاحب السمو الملكي ولي العهد الامير مولاي الحسن للألعاب الجامعية

بتاريخ: 01/05/2017 | 8:00 شارك »

تحتضن مدينة سطات في الفترة من 3 الى 7 ماي المقبل فعاليات الدورة الثامنة للمؤتمر الوطني للرياضة وجائزة ولي العهد الامير مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس . وخلال هذه التظاهرة العلمية و الرياضة المنظمة من قبل جمعية (مغرب الرياضات )بشراكة مع جامعة الحسن الأول والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، سينكب المشاركون على مناقشة موضوع « الاعمال في المجال الرياضي « .

وأوضح رئيس جمعية (مغرب الرياضات ) أنس بنهارة خلال ندوة صحفية عقدت مساء امس الاربعاء في الدار البيضاء أن اختيار موضوع الاعمال في المجال الرياضي كمحور للنقاش في الدورة الثامنة للمؤتمر الوطني للرياضة ، يأتي من أجل تسليط الضوء على مجموعة من الجوانب الرياضة المرتبطة بقطاع المال و الاعمال بما في ذلك الوكلات و الرعاة و الاندية الاحترافية ووسائل الاعلام و التكنولوجيا و الوسال السمعية البصرية و المعدات الرياضية و فهم التأثير الاقتصادي للاعمال على المجال الرياضي في المغرب .

و أضاف أن جائزة ولي العهد الأمير مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى ستجمع خلال هذه الدورة أكثر من 700 رياضي و رياضية يمثلون 20 جامعة وطنية ودولية، مبرزا أنه تمت دعوة كل من كل من الكوت ديفوار و روسيا ليكونا ضيفي شرف هذه الدورة .

و اشار في هذا السياق الى ان الجامعات المشاركة ستتبارى في مجموعة من المنافسات الرياضية الفردية و الجماعية قصد الظفر بجائزة الامير مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى.

و ابرز رئيس جمعية (مغرب الرياضات )أن هذه التظاهرة تسعى الى تحقيق مجموعة من الاهداف العلمية و الرياضة و التربوية ،منها على الخصوص تشجيع الرياضة الجامعية، و تعزيز روح الانتماء الوطني من خلال إشراك طلبة من مختلف الأقاليم المغربية،و الانفتاح على تجارب جامعية أجنبية .

من جهته ، أكد مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات عبد العزيز فسوان أن هذا الحدث العلمي والرياضي، أضحى يتبوأ مكانة الريادة على مستوى الأنشطة الرياضية الجامعية منذ دورته الأولى، وذلك بفضل التفاني في العمل والمجهودات الجبارة و المتواصلة لمدة تزيد عن سبعة أشهر،من قبل أعضاء اللجنة المنظمة، مبرزا ان ملتقيات من هذا القبيل تنشر قيم الروح الرياضية الاولمبية .

وأضاف انه بفضل مواهبها الرياضية و أطرها و مسيريها، انخرطت المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بجامعة الحسن الأول –سطات- في وضع استراتيجيات و مخططات بعيدة الأمد للنهوض بالرياضة الوطنية، كالمؤتمر الوطني للرياضة و الذي يتدارس فيه الطلبة و الأساتذة المختصين و رياضيون مغاربة و أجانب إضافة إلى المهتمين بالشأن الرياضي، سبل تطوير الرياضة الوطنية و الجامعية على وجه الخصوص ،و النهوض بها من خلال محاولة إيجاد أجوبة لمجموعة من الإشكالات التي تلقي بظلالها على المستقبل الرياضي للمغرب .

وم ع

اكتب تعليقاً