Erreur de la base de données WordPress : [Disk full (/tmp/#sql_4a75_0.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SHOW FULL COLUMNS FROM `arsm_options`

Erreur de la base de données WordPress : [Disk full (/tmp/#sql_4a75_0.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SELECT t.*, tt.*, tr.object_id FROM arsm_terms AS t INNER JOIN arsm_term_taxonomy AS tt ON t.term_id = tt.term_id INNER JOIN arsm_term_relationships AS tr ON tr.term_taxonomy_id = tt.term_taxonomy_id WHERE tt.taxonomy IN ('category', 'post_tag', 'post_format') AND tr.object_id IN (29488) ORDER BY t.name ASC

 موقع أخبار الرياضة المغربية | محمد بودريقة: « ثقتي كبيرة في القضاء »

محمد بودريقة: « ثقتي كبيرة في القضاء »

بتاريخ: 16/05/2016 | 22:44 شارك »

boudrika-raja

قال محمد بودريقة، رئيس الرجاء الرياضي، المستقيل من المكتب الجامعي، إنه لم يقصد بتصريحاته الإساءة إلى الأشخاص، بقدر ما حاول إثارة الانتباه إلى وضع غير صحي سيؤثر لا محالة على مستقبل كرة القدم الوطنية.
ووصف بودريقة في حوار أجراه معه « الصباح الرياضي » التصريحات التي جرته إلى المحاكم بمثابة ناقوس الخطر، كان مضطرا لطرقه دفاعا عن مصالح فريقه الذي ينافس على لقب البطولة، وكذا لإنقاذ كرة القدم الوطنية من الغرق.
واعتبر نائب لقجع السابق، سحب الجامعة للبطاقات التي تلقاها لاعبو مولودية وجدة في مباراة الوداد، شهادة أخرى على صدق ما قاله، وردا للاعتبار لشخصه، بعد أن تحول مادة دسمة للإعلام، ووجهت له أصابع الاتهام، بمحاولة زعزعة استقرار المشهد الكروي بالمغرب.
ولم يخف رئيس الرجاء عزمه مقاضاة رئيس العصبة الاحترافية ونائب رئيس نهضة بركان، لإساءتهما لشخصه وللفريق الذي يتشرف برئاسته.
وتحدث بودريقة، عن أزمة الرجاء المالية، واعتبرها عابرة، على غرار جميع الأندية الوطنية، إذ أخذت حجما كبيرا، لقيمة الفريق وحجمه داخل المنظومة الكروية ببلادنا. واعتبر بودريقة، مشروع بناء الأكاديمية التي ينطلق في الأيام المقبلة القلية، أكبر إنجاز في حقبته رئيسا للقلعة الخضراء، لأن النتائج مهما كان حجمها و قيمتها ستؤول إلى النسيان والزوال، ليظل المشروع شاهدا على عظمة الفريق، حسب الرئيس. وفي ما يلي نص الحوار:

أثارت تصريحاتك الأخيرة الكثير من الجدل، وقادتك إلى المحاكم…
شيء طبيعي أن تثير تصريحاتي كل هذا الجدل، أولا لأنها ضربت في العمق، ومست الكثير من الجهات، التي شعرت بأنها معنية بما قلت، مع أنني لم أقصد التشكيك في نزاهة المؤسسة التي تدبر شؤون اللعبة، كل ما فعلته أنني أثرت الانتباه لبعض النقاط، حفاظا على نزاهة المنافسة، ودفاعا عن مصالح فريقي، الذي تأثر كثيرا ببعض القرارات المجانبة للصواب، في وقت كان يحتل مركزا متقدما، وقريبا جدا من اللقب.

وجهت اتهاماتك للعصبة الاحترافية المسؤولة عن البرمجة والتحكيم…
< لست وحدي من عانى هذا المشكل، بل جل الأندية اكتوت بنار البرمجة، التي تعاملت بمكيالين في هذا النقطة بالذات، خصوصا بالنسبة إلى الأندية المشاركة في المنافسات القارية، فهناك من يفرض عليه خوض مبارياته المؤجلة وسط الأسبوع، وفرق أخرى تستفيد من الراحة، بداعي السفر بشكل مبكر إلى البلد الذي ستخوض فيه المباراة، أما الأخطاء التحكيمية فحدث ولا حرج، فكم من فريق راح ضحيتها، وفي الأخير يتم توقيف الحكم أو كما يقال عدم تعيينه، ليظل الفريق أكبر متضرر.

وماذا عن جامعة كرة القدم؟
جامعة الكرة هي المسؤولة عن تسريب نسخة من عقد بابا توندي، بعد التعديل الذي طرأ عليه. لست أدري لماذا اختيار ذلك التوقيت بالذات، والغاية من ورائه، لكني متأكد أن هذه العملية أضاعت على الرجاء صفقة كبيرة، كانت ستساعده تجاوز أزمته.

لكنك وجهت اتهاما صريحا للوداد، وأشرت إلى مدى استفادته من وجود رئيسه على رأس العصبة الاحترافية…
مخطئ من يعتقد أنني أكن الحقد للوداد، لكنني تحدثت عن التسهيلات التي توفرها له العصبة الاحترافية، وبطبيعة الحال تحدثت عن استفادته من وجود رئيسه على رأس هذا المؤسسة.

وماذا استفدت من إثارة هذا الموضوع؟
من واجبي عضوا جامعيا، ونائبا أول للرئيس، أن أثير هذا الموضوع، وأستنكر بعض الممارسات، حفاظا على المنافسة الشريفة، إضافة إلى أنني رئيس لفريق معني بأمر اللقب، ولاحظت بعض الأمور التي تثير الشبهات، فكان من الضروري أن أدق ناقوس الخطر.

ما هي هذه الأمور التي تثير الشبهات؟
تحكيم مباراة الوداد أحد المنافسين على اللقب، ومولودية وجدة الذي ينافس من أجل البقاء، والحمد لله، رأى الجميع كيف تداركت الجامعة أخطاءها وسحبت ثلاث بطاقات للاعبي ممثل الشرق، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على ارتكاب حكم المباراة مجموعة من الأخطاء المؤثرة في المواجهة، لكن بالمقابل ماذا استفادت المولودية بعد هذا التراجع؟ أعتقد لا شيء لأنه خسر المباراة وتعادل في الموالية بميدانه، جراء غياباته الكثيرة.

طلب منك المنخرطون مقاضاة رئيس العصبة الاحترافية ونائب رئيس نهضة بركان، بسبب تصريحاتهما المسيئة للرجاء…
قبل أن يعقد برلمان الرجاء اجتماعه الأسبوع الماضي، قررت شخصيا متابعة الشخصين أمام القضاء لخطورة ما قالاه في حقي وحق الفريق الذي أتشرف برئاسته.
للأسف سعيد الناصري، رئيس العصبة الاحترافية، لم يجد شيئا يرد به على اتهاماتي سوى النيل من شخصي لفظيا، في حين ذهب حكيم بنعبد الله، نائب لقجع في نهضة بركان، إلى أبعد من ذلك، وأعاد إلى الأذهان قضية حسم فيها القضاء، وقال فيها كلمته، بإدانة العميد السابق للرجاء، بسبب تصريحاته، وهذا أمر مؤسف.

ستمثل أمام القضاء في يونيو المقبل، بسبب هذا التصريحات، هل مازلت مصرا على اتهاماتك؟
بداية أنا من الناس الذين يؤمنون بنزاهة القضاء المغربي، وبما أن الجامعة اختارت هذا السبيل لرد اعتبارها فأهلا وسهلا، لكن يبدو أنها أخطأت حينما سحبت ثلاث بطاقات من المباراة التي كانت وراء هذه الضجة، وهذه النقطة في صالحي، وردت جزءا من اعتباري، بعد الهجمة الشرسة التي تعرضت إليها من بعض وسائل الإعلام.

هل بإمكانك العودة إلى منصبك داخل الجامعة إذا ما طوي هذا الملف؟
لا أبدا، استقالتي من الجامعة لم تكن وليدة الصدفة، أو بسبب ما حدث في مباراة مولودية وجدة والوداد، بل هي مجموعة من التراكمات، وكان علي فعلا أن أختار بين الرجاء أو الجامعة، فاخترت الفريق الذي أدخلني إلى مجال التسيير في عالم كرة القدم، وأعتقد أنني أحسنت الاختيار.

على ذكر الرجاء، يجتاز فريقك وضعا ماليا محرجا، دفعكم إلى إطلاق مبادرات لجمع التبرعات، في سابقة في تاريخ الفريق؟
أولا وضع فريقي المالي لا يختلف كثيرا عن أوضاع جل الأندية الوطنية، بقسميها الأول والثاني، ولكن لأنه الرجاء تسلط عليه الأضواء، ويكون دائما محط اهتمام.
لا أخفي تماما وجود أزمة مالية، لكنها ليست بالحدة التي يتكلم عنها الشارع، وسنعمل إن شاء الله جميعا اليد في اليد لتجاوزها.

هل فشلت في تدبير مرحلة ما بعد المونديال؟
ربما كانت هناك أمور لم أنجح فيها، وهذا أمر عاد خصوصا في المجال الرياضي، الذي يظل فيه النجاح نسبيا، لكن لا يمكن الجزم بأنني فشلت في تدبير المرحلة، صحيح كانت هناك بعض الأخطاء، لكن بالإمكان تداركها، وإن شاء الله سنعيد الفريق إلى سكته الصحيحة.

عاش مكتبك المسير في الآونة الأخيرة بعض التوتر، انسحب إثره نائبك الأول والكاتب العام…
(مقاطعا) بامعروف صديق وتربطني به علاقة متينة قبل أن يكون نائبا لي في الرجاء. اختلاف في الرأي يظل واردا، ولا يفسد للود قضية، وأنا واثق من انه سيظل رهن إشارة الفريق وقت ما أحتاجه.

نعود للحديث عن مستقبل الفريق في ظل الإكراهات التي تواجهه…
مستقبل الرجاء في أبنائه، والعمل القاعدي الذي ينجز على مستوى الفئات الصغرى، لأن ذلك هو الرأس المال الحقيقي. مستقبل الفريق في الأكاديمية التي سترى النور قريبا، وهذا أكبر إنجاز في عهد بودريقة، وسيظل شاهدا على إنجازاتي، ولن يتمكن الخصوم من نزعه من ذاكرة الجمهور.

ماذا تقصد بالخصوم؟
في كل المجالات هناك خصوم ومنافسون، وما بالك في الرياضة، التي تعد فضاء خصبا لمثل هذه الصراعات. ما لاحظته شخصيا أنه كلما حلت أزمة بالرجاء، يستغلها البعض للإساءة إلى شخصي، في الوقت الذي يسيئون فيه إلى تاريخ وسمعة الفريق، أما أنا فلست سوى واحد من الرؤساء، سيرحل عاجلا أم آجلا، ليظل الرجاء الأصل والحقيقة التي لا تزول.

حدثنا قليلا عن مشروع الأكاديمية…
مشروع الأكاديمية الذي ستنطلق فيه الأشغال قريبا، بعدما أنهى الفريق كل الترتيبات، ورست صفقة البناء على شركة كبيرة مشهود لها في المجال، اعتبره أكبر إنجاز لشخصي داخل الرجاء، لأن النتائج كيفما كانت معرضة للنسيان، أما مشروع كهذا فسيظل شاهدا على عظمة هذا الفريق، وسيكون أجيالا من اللاعبين سيدافعون عن الألوان الخضراء، وسيوفر مناصب كثيرة للعمل، كما سيساهم في تطوير كرة القدم الوطنية، من خلال إنجاب لاعبين قادرين على حمل القميص الوطني، والدفاع عنه بكل استماتة في كل المحافل، لذلك أعتبره مشروعا وطنيا، في خدمة أبناء الرجاء.

هل ندمت على ولوج عالم التسيير بعد أن كنت مشجعا؟
أبدا، عكس ما يعتقده الكثيرون، فرغم الانتقادات والقيل والقال الذي رافق المرحلة الأخيرة، لم أشعر أبدا بالندم، لأنني حققت الكثير من الأشياء برئاستي للفريق الذي أعشقه حتى النخاع، أوصلته إلى العالمية، لكنني لا أنكر بعض الهفوات على غرار كل المسيرين في العالم، وليس في المغرب لوحده.

مازلت تصر على أن الرجاء جاهز للتحول إلى شركة؟
لست من قال ذلك، بل إنه الجهاز الوصي عن كرة القدم الوطنية، وإذا لم يكن الرجاء جاهزا لهذا التحول بإمكانياته البشرية والمالية، فمن تعتقد الفريق الأقرب لهذا الموضوع. نحن جاهزون لهذه الخطوة التي تعتبر برأيي الحل الوحيد لكل التخبطات التي تعيشها الأندية الوطنية، وإن شاء الله في ساعة الصفر، سنؤكد للجميع جاهزيتنا للانضمام إلى هذا النمط الجديد من التسيير الرياضي.

جريدة الصباح

اكتب تعليقاً