المريني : أولمبيك آسفي أراد التدخل في عملي

بتاريخ: 24/06/2013 | 12:14 شارك »

lamrini

قال المدرب محمد يوسف المريني إنه لم يتوصل بأي قرار رسمي بشأن إقالته من تدريب أولمبيك آسفي، باستثناء بلاغ النادي، وإنه سيلجأ إلى الجامعة. وأضاف المريني، في حوار مع « الصباح الرياضي »، أن طلبه تسريح بعض اللاعبين وانتداب آخرين، كان النقطة التي أفاضت الكأس، وعجلت بإقالته. وفي ما يلي نص الحوار:

بداية، كيف تم الانفصال بين وبين أولمبيك آسفي؟
إلى حد الآن لم أتوصل بأي شيء. العقد ينص على أنه يجب عليهم إبلاغي قبل شهر، وأنا قرأت في الجرائد حدوث انفصال من جانب واحد. في الحقيقة كان هناك اجتماع على أساس تقييم الحصيلة، لكن للأسف لم يكن الموضوع هو التقييم، بل طلبوا مني الانفصال بالتراضي. أفضل إقالتي عوض الانفصال بالتراضي، حتى لا يقال إني تهربت من المسؤولية. أنا تعاقدت مع الفريق بناء على مشروع، في العام الأول إعادة هيكلة الفريق، وفي الثاني اللعب من أجل أدوار طلائعية، وهذا يتنافى مع بلاغ النادي.

هل صحيح لم تحقق الأهداف المحددة، كما جاء في البلاغ؟
أنا أنفي ما ورد في البلاغ، الوصول إلى الرتبة السادسة لم يكن شرطا جزائيا، لكن كان عبارة عن شرط لحصولي على منحة أهداف لتعويض منحة التوقيع التي لم أستفد منها، لأنني تنازلت عنها لفك ارتباطي مع النادي المكناسي. الهدف كان هو تطعيم الفريق بلاعبين شباب، وهذا تحقق لأنه أصبح ستة لاعبين من الشباب يلعبون بالفريق الأول، ووقفنا على النقائص، وثانيا والحمد لله تمكنا من إنقاذ الفريق، رغم الاختلالات الكبيرة في التركيبة البشرية. لكي يعرف الرأي العام، فأنا دخلت وسط الموسم على تركيبة بشرية لا أتحمل المسؤولية فيها، ولكل مدرب طريقة عمله وأسلوبه، هذا لا يعني غياب لاعبين صالحين، ولكن كانت هناك بعض النقائص، ولهذا طلبنا التعاقد مع بعض اللاعبين. الجميع كان يعرف داخل المدينة أن التركيبة البشرية المتوفرة لا تلبي طموحات الجمهور، فكان ضروريا الوصول إلى مرحلة التغيير، لأن الفريق أصبح يلعب في كل سنة على تفادي النزول، وهذه وضعية سئم منها الجمهور. كان هناك توافق مع المنخرطين لكن بعض المسيرين ذهبوا ضد التيار، وضد رغبة الجميع، ثم أنا متعاقد مع الفريق على أساس رتبة، لكن بوجود عبد الرزاق حمد الله وليس بدونه. هناك فرق كبير، فاللاعب له مكانته الكبيرة.

ما هي الأمور التي ناقشتموها في الاجتماع الأخير؟
تحدثوا معي عن أمور بعيدة كل البعد عن العمل. تخيل استفسروني عن حضوري حفل جمعية الأنصار؟ وقلت إن هذا أمر عاد، لأن الجمعية تمثل جمهور النادي، وقبلت دعوتها بكل فرح. ثم قالوا لي لماذا يحمل الجمهور لافتات تتضامن معي وتشجعني؟ ثم لماذا تكتب الصحافة بشكل إيجابي عني. هذه أمور غير معقولة لفسخ العقد. أرفض رفضا قاطعا هذه الطريقة، وأرفض الاستقالة لكي أظهر للجميع أنني دخلت على مشروع، وأحترم التزاماتي. العقد موجود، ويمكن أن أبعث نسخة منه إليك.

ما هي الخطوة، التي ستخطوها؟
أنتظر. إذا لم يكن اجتماع سأضع شكاية لدى الجامعة؟

هل ستلتحق بالتداريب؟
لن ألتحق، لأنهم أصدروا بلاغا رسميا يعلنون فيه إقالتي.

بعض الصحف كتبت أن أصل الخلاف هو مطالبتك بإبعاد بعض  اللاعبين والتعاقد مع آخرين؟
أظن أن هذه هي النقطة التي أفاضت الكأس. في الاجتماع قال مسير إن له نظرة تقنية، فيما أنا المدرب وأنا المسؤول وبالتالي يجب أن أختار اللاعبين الذي يصلحون لي وأبعد من لا يصلحون.

من هو هذا المسؤول؟
الناطق الرسمي أنوار دبيرة. وقال إن للمكتب نظرة تقنية. وقال لا يمكن تسريح بعض الأسماء.

من هم اللاعبون الذين طلبت تسريحهم؟
لا أقول الأسماء. المهم أن لكل مدرب لاعبين يتناسبون مع منظومته. لكي تنجح وتصل إلى الأهداف، لا يمكن أن يجلب المسير لاعبين ويتحمل المدرب مسؤوليتهم. في أولمبيك آسفي ثلث الفريق يتجاوز 30 سنة. لا يمكن أن تصل إلى مستوى عال وتلبي طموحات الجمهور، الذي أشكره وأشكر المنخرطين كثيرا.

هل لديك عروض من فرق أخرى؟
هناك بعض العروض. لن أتسرع. ريثما يكون هناك فريق طموح.

أجرى الحوار: عبد الإله المتقي

اكتب تعليقاً