سلامي : « مباراة البنزرتي صعبة وسنعاني بسبب كثرة الغيابات »

بتاريخ: 27/06/2013 | 12:42 شارك »

-jamal-sellami

أعد جمال سلامي مدرب فريق الفتح الرياضي، برنامجا إعداديا لمواجهة أولى مبارياته ضمن المنافسات الإفريقية، بالرغم من الإكراهات والصعوبات التي يواجهها الفريق الرباطي قبيل مواجهته للفريق التونسي.

كما وضع جمال برنامجا خاصا بالاستعدادات للموسم الكروي الجديد، منارة اقتربت من الإطار التقني وأجرت معه الحوار التالي:

بداية، ماذا عن البرنامج الإعدادي لفريق الفتح الرياضي مع بداية هذا الموسم الكروي؟
بعد نهاية الموسم الكروي الماضي، منحنا لجميع العناصر الفتحية فترة راحة لمدة أسبوعين، على أساس أن يلتحق الجميع بأول حصة تدريبية يوم 17 من الشهر الجاري بملعب الفتح الرياضي، سعيا وراء البدء في التحضيرات والتي تضمنت خلال الاسبوع الأول جميع الاختبارات الطبية والبدنية لجميع اللاعبين، وكان من المنتظر أن ننتقل بعدها إلى مدينة إفران يوم الاثنين الماضي 24 يونيو، من أجل التحضير لمباراة فريق البنزرتي التونسي ضمن منافسات دور المجموعات الخاصة بكأس الاتحاد الإفريقي، وأمام مجموعة من الإكراهات المتعلقة بلائحة اللاعبين المشاركين في المنافسات الإفريقية، ارتأينا إلغاء معسكر إفران.

(مقاطعا)، وما هو البديل الذي قدمتموه بعد إلغائكم لمعسكر إفران؟ وماذا عن الإكراهات التي تحدثتم عنها؟
بالنسبة للإكراهات التي كانت وراء إلغاء معسكر إفران، يمكن تلخيصها في الغيابات الوازنة التي عشناها منذ انطلاق الفترة الإعدادية، وذلك لعدة أسباب منها ما يتعلق بمشاركة بعض اللاعبين رفقة المنتخب الوطني المحلي، وأخرى تتعلق بتداعيات الإصابات البالغة التي ألمت ببعض العناصر الفتحية، في حين لم يلتحق بعد اللاعبين الأفارقة الذين يشاركون رفقة منتخباتهم الإفريقية، وبالتالي لم يكن من الصائب أن ننتقل إلى مدينة إفران، لذلك فضلنا البقاء في الرباط إلى حين التحاق بقية اللاعبين، ومن تم الذهاب في معسكر إعدادي بمدينة الجديدة، انطلاقا من يوم الاثنين المقبل إلى غاية 9 يوليوز المقبل.

ألا ترى، أن توقيت مباراة الفريق التونسي سيؤثر على الاستعدادات الأولية لفريق الفتح الرياضي قبل بداية الموسم الكروي الجديد؟
لا أظن أن مباراة فريق البنزرتي التونسي سيؤثر على الاستعدادات الأولية، بالرغم من تأخرنا في انطلاق البرنامج الإعدادي، وذلك للإكراهات التي سبق أن ذكرناها، إلا أن الوقت لا زال كافيا من أجل الإعداد بشكل جيد للموسم الكروي الجديد، بالرغم من تزامن المرحلة الإعدادية بشهر رمضان الأبرك، والذي سيفرض عليها إجراء حصة واحدة في اليوم وخلال الفترة المسائية، إلا أن هذه الإكراهات لن تعيقنا على تحقيق أهدافنا، كما أن جميع فعاليات الفريق الرباطي مهتمة بشكل كبير على مباراة الفريق التونسي سعيا وراء انطلاقة جيدة.

بالعودة إلى المباراة، ما هو انطباعك حولها وحول الفريق التونسي؟
أظن أن المباراة ستكون صعبة على الفريقين معا، فبالنسبة للفريق التونسي فهو لا زال في التباري، خصوصا بعد فوزه قبل أسبوعين بلقب كأس تونس لموسم 2013، في حين انهزم في مباراة نصف نهائي كأس تونس نسخة 2012 أمام فريق الترجي التونسي، وذلك بعدما تم تأجيل هذه المسابقة أكثر من مرة بسبب الأحداث التي تعيشها تونس، كما أنه انهزم خلال الإقصائيات الأولية لكأس الاتحاد الإفريقي أمام نادي الأهلي المصري بمصر بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، وبالتالي يمكن القول أننا سنواجه فريقا قويا ومتمرسا.

حدثنا عن الإكراهات التي يواجهها فريق الفتح خصوصا خلال هذه المباراة والمتعلقة بالغيابات
بالنسبة للغيابات التي يعاني منها فريق الفتح الرياضي خلال هذه المباراة، فمنها ما يتعلق بالإنذارات والتي حرمتنا من خدمات المدافع الأيسرياسر الجريسي والمدافع الأيمن محمد تراوري، إضافة إلى لاعب الارتكاز أوندري ندامي دون أن ننسى المهاجم مراد باطنة، أما في ما يتعلق بالغيابات المتعلقة بالإصابة، فهناك السقاء مرواو سعدان والمهاجم إبراهيم البحري، في حين سنفتقد لخدمات المدافع المخضرم محمد بنشريفة الذي أنهى مساره الاحترافي بشكل نهائي ورحيل المدافع مصطفى كوياطي، ما يعني أننا نتوفر الآن على 16 لاعبا جاهزا فقط من أصل 24 لاعبا لهذه المباراة.

اكتب تعليقاً