سبور ماروك » كأس العالم 2014 » كوت ديفوار يملك مصيره بيده خلال مواجهته اليونان الجريح لتحقيق تأهل تاريخي

كوت ديفوار يملك مصيره بيده خلال مواجهته اليونان الجريح لتحقيق تأهل تاريخي

بتاريخ: 24/06/2014 | 13:08 شارك »

cote-ivoir

يملك المنتخب الإيفواري فرصة ذهبية لتحقيق تأهل تاريخي إلى دور ثمن نهاية كأس العالم لكرة القدم عندما يواجه نظيره اليوناني اليوم الثلاثاء في فورتاليزا برسم الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في النسخة العشرين المقامة حاليا بالبرازيل.

ويحتل منتخب كوت ديفوار المركز الثاني في المجموعة برصيد 3 نقاط خلف منتخب كولومبيا (6 نقاط) الذي كان قد تغلب عليه 2-1 في الجولة الثانية وحجز البطاقة الأولى عن المجموعة.

وانحصرت المنافسة على البطاقة الثانية بين الثلاثي كوت ديفوار واليونان صاحبة المركز الاخير برصيد نقطة واحدة واليابان التي تملك الرصيد ذاته وتلاقي كولومبيا في نفس التوقيت اليوم .

ويملك المنتخب الإيفواري مصيره بين يديه لأن الفوز يضمن له بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في 3 مشاركات متتالية، بغض النظر عن نتيجة مباراة منتخبي اليابان مع كولومبيا، علما بأن التعادل قد يمنحه البطاقة في حال تعادل أو خسارة بطل اسيا أمام اليونان.

وتبدو الفرضة مواتية أمام الجيل الذهبي لمنتخب « الفيلة » بقيادة نجم مانشستر سيتي الانجليزي يحيى توريه ومهاجم تشلسي الانجليزي السابق وغلطة سراي التركي ديدييه دروغبا لتحقيق هذا الانجاز التاريخي ليصبح سادس منتخب قاري يحقق ذلك بعد المغرب والكاميرون ونيجيريا والسنغال وغانا.

واستهل الفيلة البطولة بفوز ثمين وهام على اليابان 2-1 ، وخسروا بصعوبة أمام كولومبيا بالنتيجة ذاتها في الجولة الثانية.

وخيم الحزن على المعسكر الإيفواري عقب الخسارة وازداد بتلقي الشقيقين حبيب كولو ويحيى توريه نبأ وفاة شقيقهما ابراهيم عقب المباراة عن عمر 28 عاما في أحد المستشفيات في مدينة مانشستر الانجليزية حيث كان يتلقى العلاج من مرض السرطان .

ويسعى لاعبو المنتخب الإيفواري إلى تحقيق التأهل للتخفيف عن أحزان زميليهما وتعويض إخفاق المونديالين السابقين في ألمانيا 2006 وجنوب افريقيا 2010.

ويتعين على منتخب كوت ديفوار أخد مزيد من الحيطة الحذر من المنتخب اليوناني الذي لا يزال يحتفظ بآمله في التأهل إلى الدور الثاني ولو بنسبة ضئيلة حيث يتوقف ذلك على فوزه على كوت ديفوار بهدفين وخسارة اليابان أمام كولومبيا.

ويعتبر المنتخب اليوناني صعب المراس ولا يستسلم وقد عاش الوضع ذاته في كأس اوروبا الاخيرة عام 2012 في اوكرانيا وبولونيا عندما كان يملك نقطة واحدة قبل الجولة الثالثة الاخيرة وفي عداد الخارجين خاليي الوفاض، غير أنه تغلب على روسيا (1-0) وحجز مقعده في دور ثمن النهاية.

والقاسم المشترك بين المنتخبين الإيفواري واليوناني أنهما يشاركان في العرس العالمي للمرة الثالثة ويسعيان إلى تخطي دوره الأول وهو ما سيقاتل من أجله منتخب اليونان الذي عاش مرارة الخروج المخيب في مشاركتيه السابقتين عامي 1994 في الولايات المتحدة و2010 في جنوب افريقيا.

اكتب تعليقاً