سبور ماروك » حوارات » الحنفي العدلي: « مـنـحـة الـوزارة غـيـر كـافـيـة »

الحنفي العدلي: « مـنـحـة الـوزارة غـيـر كـافـيـة »

بتاريخ: 18/07/2015 | 22:35 شارك »

HANAFI

حدد الحنفي العدلي، المنتخب أخيرا رئيسا لجامعة كرة اليد، خلفا للعمراني المقال من منصبه في ماي الماضي، أبرز الأوراش التي سينكب عليها، إلى جانب أعضاء مكتبه الجامعي ، في تعديل الترسانة القانونية ومعالجة المشاكل الهيكلية للعبة، على مستوى التدبير الإداري، والتكوين القاعدي والتواصل. وكشف العدلي، في حوار مع “الصباح الرياضي”، أنه سيعمل على خلق بطولة قوية، من شأنها أن تفرز منتخبا قويا قادرا على إعادة الهيبة لكرة اليد الوطنية. إلى ذلك، أشار رئيس الجامعة، إلى أنه يؤمن بالاختصاص في جميع المجالات، لذلك سيعمل على إحداث إدارة تقنية وطنية قوية، تضم أطرا على مستوى عال من الكفاءة، ستحدد البرنامج العام للبطولة، وستختار مدرب المنتخب الوطني وكافة مدربي الفئات العمرية. وفي ما يلي نص الحوار:

ما هي أبرز الأوراش التي ستنكب عليها الجامعة الجديدة؟
معالجة المشاكل الهيكلية لجامعة كرة اليد على مستوى التدبير الإداري، والتكوين والعمل القاعدي والتواصل، وخلق بطولة قوية التي من شانها أن تفرز منتخبا قويا

وماذا عن التعديلات على مستوى الترسانة القانونية؟
أكيد أنه لا يمكن تطوير هذه اللعبة ببلادنا دون إحداث قوانين لحمايتها. سنعمل في القريب العاجل على إخراج قانون المدرب والحكام إلى الوجود، لضمان استقرار هذين العاملين الأساسين في نجاح أي رياضة، ثم سننكب على إحداث قانون يحدد طبيعة العلاقة بين العصب والأندية والجامعة، وقانون خاص باللاعبين، خصوصا الأجانب منهم.

هل يكفي فتح هذه الأوراش للحصول على رياضة قوية؟
أبدا، أنا لم أقل ذلك، وإنما حددت الأوراش التي يجب أن تنطلق منها عملية الإصلاح الكبرى، لوضع كرة اليد على السكة الصحيحة. أما على مستوى الممارسة فهناك العديد من البرامج سترى النور إن شاء الله، ستساهم لا محالة في تطوير اللعبة ببلادنا، خصوصا أننا نتوفر على المادة الخام، والمتمثلة في العنصر البشري.
سنحدث برنامجا عاما لتصنيف المدربين، وسنكون مدربين متخصصين في التكوين القاعدي، وسنخلق إدارة تقنية داخل العصب، مع إطلاق برنامج تدريبي للفئات العمرية، التي تشكل القاعدة، ونراهن عليها لإنجاح برنامجنا.

هل تعتقد أن الميزانية المخصصة من طرف الوزارة الوصية كافية لتحقيق هاته الأهداف؟
ميزانية الوزارة لوحدها غير كافية، في غياب محتضنين ومستشهرين للعبة قادرين للدفع بها نحو الأمام. قدمنا برنامجا متميزا في الجمع العام، وأعتبره سابقة في الرياضات الجماعية، يشخص وضعية كرة اليد الوطنية، ويضع مخططا استراتيجيا للنهوض بهذه الرياضة، وأتمنى أن يحظى بثقة المسؤولين، ويوفرون لنا إمكانيات تطبيقه في القريب العاجل.

كيف ستنعشون المنافسة بعد الركود الذي أصابها منذ أزيد من سنة؟
سنضع في الأيام القليلة المقبلة، برنامجا واضح المعالم للبطولة الوطنية التي ستنطلق في أكتوبر المقبل. بطبيعة الحال هذا البرنامج ستسهر على إعداده الإدارة التقنية، لأننا نؤمن بالاختصاص، ولا يمكننا التدخل في أمور لا نفهم فيها.

وماذا عن مستوى المنتخبات؟
التحضير لبطولة إفريقيا التي ستحتضنها مصر يناير 2016 ، قبل ذلك سيتم الإعلان عن اسم مدرب المنتخب في غضون الشهرين المقبلين على أبعد تقدير من قبل الإدارة التقنية بطبيعة الحال، من بعدها سيأتي الدور على مدربي الفئات العمرية وكرة اليد الشاطئية.

لم تتطرق في برنامجك لكرة اليد النسوية؟
كرة اليد النسوية، تحظى بالأولوية بالنسبة إلى برنامج الجامعة، خصوصا إذا علمنا أننا نتوفر على لائحة تضم أزيد من 40 لاعبة في مختلف أرجاء أوربا، والدوري الفرنسي بالدرجة الأولى.
أجرى الحوار: نورالدين الكرف

اكتب تعليقاً