سبور ماروك » حوارات » عمر بوطيب: »الهاشمي قدوة ولا أخشى منافسته »

عمر بوطيب: »الهاشمي قدوة ولا أخشى منافسته »

بتاريخ: 01/07/2015 | 15:32 شارك »

omar-boutiyeb

قال عمر بوطيب، العائد من فترة إعارة بيوسفية برشيد، إنه مدد عقده مع الرجاء الرياضي، وليس مع رود كرول، لأنه واثق من إمكانياته البدنية والتقنية، وقدرته على التأقلم مع أي نهج تكتيكي. وكشف بوطيب، في حوار أجراه معه ”الصباح الرياضي” ، أنه استفاد الشيء الكثير من فترة الإعارة، بفعل الاحتكاك القوي الذي تشهده مباريات القسم الثاني، والتي لا تقل مستوى عن مواجهات القسم الممتاز، باستثناء ظروف المنافسة، حسب رأيه. واعترف الظهير الأيمن الدولي، أن مفاوضاته حول تمديد عقده مع الرجاء تعثرت في البداية، بسبب خلاف حول القيمة المالية للمنحة، معتبرا الأمر عاديا، بالنسبة إلى لاعب يطمح للاستقرار الاجتماعي، ليكون مردوده في مستوى التطلعات داخل رقعة الميدان. وفي ما يلي نص الحوار:

مددت عقدك مع الرجاء، بعد العودة من موسم إعارة. ألا تعتقد أنك تسرعت بعض الشيء، خصوصا أن المدرب الجديد ليست لديه فكرة حول إمكانياتك؟
مددت عقدي مع الرجاء، الفريق الذي تربيت بين أحضانه، وأعشقه حتى النخاع، وليس مع المدرب، لأنني واثق من إمكانياتي والتأقلم مع أي نهج تكتيكي.

ماذا استفدت من تجربتك في القسم الثاني؟
الشيء الكثير، وأشكر جميع فعاليات يوسفية برشيد، التي وفرت لي كل ظروف التألق، ولعب أكبر عدد من المباريات، قبل أن أصاب في نهاية الموسم.
لقد كانت تجربة ناجحة على جل المستويات، مكنتني من الاحتكاك داخل بطولة لا تقل في شيء عن القسم الأول، بل إنها في بعض الأحيان تكون أقوى، بفعل الاحتكاك القوي الذي يسيطر على مباريات القسم الثاني، في ملاعب بسيطة، تفتقر إلى شروط المنافسة، ومع ذلك سعيد بخوض تلك التجربة، التي عززت رصيدي، وساعدتني على معرفة كرة القدم، خارج الرجاء.

تعثرت مفاوضاتك مع الرجاء في البداية، ترى ما هو السبب؟
كما يعلم الجميع أي لاعب في حاجة إلى تحسين أوضاعه الاجتماعية، للعب بطمأنينة وإعطاء أفضل ما لديه داخل رقعة الميدان. لقد كان الخلاف حول القيمة المالية لمنحة التوقيع، لكن والحمد لله بفضل المجهودات التي بذلها الرئيس ووكيل أعمالي توصلنا إلى اتفاق حول مبلغ معين، أعتقد أنه في حدود المعقول بالنسبة إلى لاعب شاب مثلي، وأنا الآن جاهز للتنافس على مركزي، والتأكيد على أنني أستحق الثقة التي وضعت في.

الإصابة حرمتك من إتمام الموسم مع اليوسفية، والخضوع إلى التجربة رفقة الإطار الوطني فتحي جمال داخل الرجاء…
كنت أتمنى أن أساعد اليوسفية على الصعود، لكن للأسف الإصابة حالت دون تحقيق حلمي. أما بالنسبة إلى الخضوع للتجربة داخل الرجاء على غرار باقي زملائي المعارين في نهاية الموسم، فأعتقد أن أمر عودتي إلى الفريق كان محسوما فيه، بالنظر إلى المستوى الذي ظهرت به على امتداد الموسم الماضي، والذي توجته بالانضمام إلى المنتخب المحلي.

بماذا تنصح اللاعبين الشباب الذين يتطلعون للوصول إلى الفريق الأول بأقصى سرعة؟
بالتريث، وتحين الفرصة، وفي حال تعذر الأمر، عليهم خوض تجربة الإعارة لأنها مفيدة، وستمكنهم، من خوض اكبر عدد من المباريات، تأهبا للعودة إلى فريقهم الأصلي.

ألا تخشى المنافسة داخل الرجاء؟
أبدا، صحيح أن الفريق يتوفر على ظهير من مستوى عال، ويتعلق الأمر بزكرياء الهاشيمي، الذي أعتبره شخصيا قدوة يحتذى بها، لكن ذلك لا يمنع من المنافسة حول المركز والكلمة الأولى والأخيرة ستظل للمدرب.

بماذا تعد جمهور الرجاء الموسم المقبل؟
بإعادة البريق إلى فريق فقد الكثير من هويته لأسباب متعددة. الرجاء يمرض ولا يموت، ولدي اليقين أنه سيعود أقوى بتضافر الجهود، ومساندة الجمهور اللا مشروطة، أكيد أن الرجاء سيعود إلى سكة الألقاب.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

اكتب تعليقاً