سبور ماروك » حوارات » مادجر: » التكوين مفتاح الكرتين الجزائرية والمغربية »

مادجر: » التكوين مفتاح الكرتين الجزائرية والمغربية »

بتاريخ: 14/07/2015 | 13:06 شارك »

Rabah-Madjer

قال رابح مادجر، النجم الجزائري السابق إن الكرتين الجزائرية والمغربية لن تعودا إلى مجدهما إلا بالتكوين والاعتماد بشكل كلي على اللاعب المحلي، مضيفا ”المفتاح الحقيقي لأي تألق للكرتين هو إعادة الثقة إلى اللاعب المحلي ، إذ بدون هذا ستظلان في الظل ولن تعودا إلى تألق الثمانينات والتسعينات”. وأوضح مادجر، ل ”الصباح الرياضي”، ”كل لاعبي المنتخبين خلال فترة الثمانينات والتسعينات خرجوا من الأندية المحلية، وبعد ذلك كان هناك لاعب أو لاعبان من الخارج وبذلك كانت هذه التوليفة تعطي نتيجة، أما الآن فالنتيجة ظاهرة للجميع”. ومن جهة أخرى، أكد مادجر، الفائز بالكرة الذهبية الإفريقية سنة 1987، أن فكرة كأس العالم لليتامى رائعة وغير مسبوقة ، مضيفا ” أنا سعيد للمشاركة في تنفيذ هذه الفكرة الرائعة، أشكر كثيرا الشيخة شيخة آل ثاني على تشريفي رفقة عدد من نجوم العرب كنادر السيد وأحمد شوبير وعزيز بودربالة وحازم إمام وحسن شحاتة ومجدي عبد الغني وسعيد العويران. أعتقد أن هذه الفكرة سيكون لها مستقبل كبير خلال السنوات المقبلة لما تمثله من قيم إنسانية تميزنا نحن المسلمين”.

كيف ترى مستوى الكرة الجزائرية والمغربية؟
على العموم، الآن هناك بعض التطور الملحوظ لكن مقارنة بالفترة السابقة وأعني الثمانينات والتسعينات فالفارق واضح، والدليل هي الأسماء فأين هو الآن عزيز بودربالة والزاكي بادو بالنسبة للمغرب مثلا، وكلاهما خرجا من الدوري المغربي وبعد ذلك شقا طريق النجومية.

هل تقصد أن اللاعب المحلي هو الحل؟
بالطبع وأنا دائما أدافع عن هذا الأمر، لأنه بذلك تعود الثقة إلى البطولة وإلى هؤلاء الشباب وبعدها تطعيم الفريق بلاعبين من الخارج ليشكلا الإضافة الحقيقية وبذلك كانت هذه التوليفة تعطي نتيجة، أما الآن فالنتيجة ظاهرة للجميع.
المفتاح الحقيقي لأي تألق للكرتين هو إعادة الثقة إلى اللاعب المحلي إذ بدون هذا ستظلان في الظل ولن تعودا إلى تألق الثمانينات والتسعينات.

كيف يمكن إصلاح هذا الوضع؟
الأمر سهل فبإعادة الثقة للاعب المحلي يمكننا العودة إلى الأصل الذي هو التألق، تصور منتخبات مثل المغرب والجزائر تغيب عن منصة تتويج كأس إفريقيا للأمم، لا أتصور هذا الأمر وأحس بمرارة كبيرة لأننا أصحاب تاريخ طويل في الاحتراف وفي الألقاب وفي كل شيء.
وأعتقد أن نموذج المنتخب المصري خير دليل، فاز بلقب البطولة الإفريقية لثلاث مرات متتالية لأنه اعتمد على لاعبي الأهلي والزمالك وبعض الأندية الأخرى، مع إضافة لاعبين اثنين من الاحتراف والنتيجة ألقاب 2006 و2008 و2010، وبعد أن عاشت مصر ما عاشته توقف التفوق لكن بعودة البطولة واستقرار الأوضاع أكيد أن التألق سيعود.

ابتعدت عن الأمور التقنية وتشتغل الآن في وزارة الشباب والرياضة مسؤولا عن رياضيي النخبة…؟
ابتعدت عن التقنية بعد سنوات من العمل بالجزائر وقطر وبعد سنوات من التحليل الرياضي وحتى اللعب على أعلى مستوى، أنا الآن مسؤول عن رياضيي النخبة داخل بلدي.

كيف ترى فكرة كأس العالم لليتامى؟
أنا سعيد للمشاركة في تنفيذ هذه الفكرة الرائعة، أشكر كثيرا الشيخة شيخة آل ثاني على تشريفي رفقة عدد من نجوم العرب كنادر السيد وأحمد شوبير وعزيز بودربالة وحازم إمام وحسن شحاتة ومجدي عبد الغني وسعيد العويران.
أعتقد أن هذه الفكرة سيكون لها مستقبل كبير خلال السنوات المقبلة لما تمثله من قيم انسانية تميزنا نحن المسلمين.

كيف ترى هذا التجمع العربي لقدماء اللاعبين؟
لقد أتيحت لي الفرصة للقاء الكثير من اللاعبين الذين طال غيابهم والحمد لله أننا اجتمعنا من أجل اليتامي والمحرومين. شكرا لكل من ساهم من قريب أو من بعيد في هذا الحدث غير المسبوق على مستوى العالم.
أجرى الحوار: أحمد نعيم

اكتب تعليقاً