سبور ماروك » البطولة الإحترافية » الرجاء يتعثر بميدانه، واللاعب الأجنبي من حقه تعويض الحارس

الرجاء يتعثر بميدانه، واللاعب الأجنبي من حقه تعويض الحارس

بتاريخ: 27/08/2013 | 12:04 شارك »

Raja

«الحكم حصر الوقت بدل الضائع في ست دقائق فقط، والحارس المسفيوي كان تتظاهر بالاصابة لتوقيف المباراة اكثر من مرة…» هكذا برر المدرب امحمد فاخر تعثر فريقه الرجاء البيضاوي في أول ظهور له بمركب محمد الخامس امام اولمبيك اسفي لحساب الجولة الأولى من الدوري الاحترافي. ولسنا ندري لماذا يبحث مدرب الرجاء عن شماعة التحكيم و التوقيت لتعليق اخفاقه وعجزه عن صنع الفوز، والحال انه وجد صعوبة في فك طلاسيم النهج التكتيكي للمدرب بادو الزاكي الذي انتقى الاسلوب الناجع (اسلوب دفاعي صرف) لايقاف الاندفاع الرجاوي واغلاق الممرات المفضية الى شباك الحارس حمزة حمودي.

صحيح ان فريق اولمبيك اسفي ركن الى الدفاع، وصنع جدارين اسمنتيين من المدافعين، واعتمد الحراسة اللصيقة علي لاعبي الرجاء واكتفى بالمرتدات التي كانت في مجملها خجولة. لكن بطل الموسم الماضي الرجاء البيضاوي سقط لاعبوه في فخ اسلوب تنويم المباراة والتثاقل في الاداء، والتظاهر بالاصابة ووتعطيل الايقاع السريع، ولم تستطع العناصر الرجاوي ايجاد الحلول الناجعة لتجاوز اسلوب تكتيكي لايساهم في تطوير لعبة كرة القدم، ولا يرقى الى مستوى الاحتراف، لكنه يبقى اختيارا مشروعا نجح من خلاله الفريق الزائر في العودة بنقطة ثمينة استهل بها الموسم الجديد.

واللافت ،ان هدف السبق الذي وقعه الفريق الاخضر في الدقيقة 32 لم يكن ثمرة ميكانيزمات تكتيكية مميزة ولا نتيجة لمسات تقنية بديعة ورائعة. بل جاء عن طريق «خدعة » حيث استغل المهاجم محسن متولي خطأ فادحا، في دفاع الفريق المنافس بعد سوء تفاهم بين المدافع المتأخر، والحارس حمودي ليسجل بهدوء في شباك فارغة.

هدف التعادل جاء مباشرة بعد انطلاق الجولة الثانية وكان من توقيع اللاعب ماضي في الدقيقة 58 علي اثر تسديدة مركزة، و هو الهدف الذي اعاد اللاعبين المسفيويين إلى المباراة من جديد، ورفع من معنوياتهم، ودفعهم الي الاستماتة، والدفاع عن النتيجة بكل الطرق والاساليب في غياب منتوج كروي يستمتع به الجمهور.

واذا كانت المباراة لم يرق مستواها التقني والتكتيكي إلى الحد الادنى من طموحات المتتبعين، فانها سجلت مشهدا، كاريكاتوريا. ذلك ان الحكم عادل زراق اشهر الورقة الحمراء في وجه الحارس حمودي، وكان الفريق المسفيوي استنفد التغييرات الثلاثة، فوقع الاختيار علي اللاعب البرازيلي ديسيلفا لشغل مركز الحراسة، حيث حمل هذا الاخير قميصه وتوجه الى المرمى، لكن المسؤولين عن فريق اولمبيك اسفي تداركوا الموقف ونبهوا المدرب ، بكون القانون المغربي يمنع التعاقد مع حراس المرمى الاجانب، ليتم تعويضه بالمدافع فرماج الذي تحول الى حارس خلال الوقت المتبقي من المباراة، وفضل ان يحرس بدون قفازات.

العارفون بخبايا قانون كرة القدم ببلادنا اكدوا لنا ان اللاعب الاجنبي في مثل هذه الحالة بامكانه ان يعوض الحارس، وان الاعتراض غير مجد، على اعتبار ان صفته بورقة التحكيم ليس حارسا للمرمى.

المدرب بادو الزاكي اعتبر نتيجة التعادل ايجابية، واكد خلال الندوة الصحفية ان التعادل بمركب محمد الخامس امام فريق حقق الازدواجية الموسم الماضي هو نتيجة ايجابية في مستهل الدوري المغربي، ولم يفت الزاكي التنويه بمجهودات اللاعبين الذي استماتوا ودافعوا على النتيجة طيلة المباراة.

الإتحاد الإشتراكي | سعيد قاسمي

اكتب تعليقاً