سبور ماروك » البطولة الإحترافية » الرعد: حال شباب المحمدية لا يسر

الرعد: حال شباب المحمدية لا يسر

بتاريخ: 11/08/2014 | 16:20 شارك »

raad-taher

قال الطاهر الرعد، المدرب الجديد لشباب المحمدية لكرة القدم، إنه عاد إلى فريقه الأم من أجل إعادته إلى مكانه الطبيعي ضمن فرق النخبة. وأضاف الرعد، في حوار مع ”الصباح الرياضي”، أن حال الفريق لا يسر أحدا، مبرزا أن كل مكونات المدينة تتحمل المسؤولية في ذلك. وأوضح الرعد أن عامل الوقت ليس في صالحه، لذا سيحاول وضع رؤية أولية على الفريق، قبل تسطير برنامج استعدادات متكامل مع مساعدة طاقمه التقني . وفي ما يلي نص الحوار:

ما قيمة العقد الذي وقعته مع شباب المحمدية؟
بالنسبة إلى قيمة العقد، فهي 80 ألف درهم منحة التوقيع، و15 ألف درهم أجرا شهريا. والاتفاق الذي ميز العقد بيني وبين إدارة النادي هو الصعود بالفريق إلى القسم الوطني الثاني. وفي حال تحقيق الصعود، ستخصص منحة تقدر بـ 100 ألف درهم. على العموم، التعاقد مر في جو توافقي مفعم بالإيجابية والتفاؤل.

هل صحيح فرضت شروطا على النادي قبل التوقيع؟
بغض النظر عن الشروط المادية، ركزت كثيرا على شروط تنظيمية من شأنها أن تخلق جوا احترافيا، مثل توفير الإمكانيات اللازمة للفريق، بالإضافة إلى احترام التخصصات وعدم تدخل المكتب المسير في شؤوني مدربا للفريق. ومن بين أهم الشروط التي ركزت عليها، المراعاة لظروف اللاعب وأخذ ظروفه المادية والعائلية بعين الاعتبار، خصوصا أن الفريق يسعى لتحقيق الصعود إلى القسم الوطني الثاني.

عامل الوقت ليس في صالحك، كيف ستنظم الاستعدادات للموسم المقبل؟
عامل الوقت ليس في صالحي، ولكنني سأعتمد على الطاقم التقني الحالي للحصول على بعض المعلومات وتقييم مستوى اللاعبين لبناء رؤية شمولية، وتحديد نقاط ضعف وقوة الفريق. سنحاول برمجة مباريات إعدادية للوقوف على مدى جاهزية كل لاعب.

هل تفكر في بعض الانتدابات لتعزيز صفوف الفريق ؟
بالتأكيد، الانتدابات ضرورية. ولكن يجب أولا بناء رؤية شمولية وتحديد مكمن الخلل، بالتعاون مع الطاقم التقني، ومعرفة المراكز التي تعاني من خصاص. كما أن الانتدابات يجب أن تكون مدروسة لتحقيق توازن داخل الفريق من شأنه أن يسفر عن نتائج إيجابية.

من تعتبره مسؤولا عن تدهور حالة شباب المحمدية في السنوات الأخيرة؟
هذا سؤال مهم بصراحة. تدهور مستوى شباب المحمدية في الآونة الأخيرة هو نتيجة تطاحنات وصراعات بين بعض الأطراف التي أدت إلى غرق سفينة الفريق في قسم الهواة. لن أوجه أصابع الاتهام إلى جهة معينة، ولكنني سأكتفي بقول إننا كلنا مخطئون. رغم هذه المشاكل، مازلت أشعر بشعبية الفريق داخل المغرب، الشيء الذي جعلني أعود لأحضان فريقي الأم لتصحيح الأمور. لا يمكن إعادة شباب المحمدية إلى مكانته الطبيعية إلا بتضافر الجهود والتزام جميع فعاليات المدينة بالتعاون والعمل الجماعي لتحقيق هدف مشترك وهو إعادة الفريق إلى توهجه المعهود.

ماذا عن جمهور شباب المحمدية؟
رسالتي موجهة إلى كل غيور ومحب لشباب المحمدية، وأطالب الجماهير بالمساندة المطلقة وبحضور كل مباريات الفريق، فبدون جمهور لا يمكن تحقيق الأهداف المسطرة.

في سطور

الاسم الكامل: الطاهر الرعد
تاريخ الازدياد: 2 يناير 1951
الفرق التي لعب لها: شباب المحمدية والمنتخب الوطني المغربي
الفرق التي دربها: نادي أحد (السعودية) وشباب المحمدية وشباب المسيرة ويوسفية برشيد وأولمبيك مراكش.

أجرى الحوار: محمد لعلج

اكتب تعليقاً